كثير من سكان زيمبابوي يلجأون إلى جنوب افريقيا بطريقة غير شرعية
|
صرح مدير الوكالة الدولية لغوث اللاجئين للبي بي سي بأن هناك حاجة إلى وجود خطة طوارئ في حالة تزايد النزوح الجماعي لللاجئين من زيمبابوي.
ودعا أنطونيو جوتيريز المجتمع الدولي إلى مساعدة بلدان افريقيا الجنوبية على مواجهة النزوح.
وقال إن وكالة غوث اللاجئين تقدر أن هناك أكثر من 3 ملايين نازح من زيمبابوي في المنطقة.
وتفر أعداد كبيرة من الأشخاص بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية والسياسية في زيمبابوي.
ويعاني معظم السكان في العثور على احتياجاتهم الأساسية مع تدهور الوضع الاقتصادي وما نجم من ارتفاع التضخم إلى أعلى من 4500 في المائة، وانتشار البطالة بنسبة 80 في المائة تقريبا.
حق اللجوء
وقد بدأ جوتيريز جولة تستغرق 4 أيام يزور خلالها موزمبيق وزامبيا وجنوب افريقيا حيث يتفقد أوضاع اللاجئين في تلك البلدان.
جوتيريز يقول إن تقديرات الأمم المتحدة تشير إلى أن هناك أكثر من 3 ملايين لاجئ من زيمبابوي
|
وهو يقول إن كثيرا من الناس يسعون للحصول على حق اللجوء في تلك المنطقة، وإنه يصعب عادة التفرقة بين المهاجرين واللاجئين والمهربين.
وأضاف جوتيريز، في تصريحاته لشبكة أفريقيا من البي بي سي، أن اللاجئين يتجهون إلى البلدان المجاورة "لأنهم يرغبون في الحفاظ على حياتهم، والعثور على الأمن الغذائي، وعلى نوع من النشاط الاقتصادي لا يتوفر في بلادهم".
وأوضح أن النزوح من زيمبابوي كان يحدث دائما منذ سنوات إلا أن أعداد النازحين ارتفعت خلال الفترة الأخيرة بسبب تدهور الأوضاع هناك.
وأشاد جوتيريز بموقف بلدان افريقيا من اللاجئين واعتبره موقفا ايجابيا، حيث يُؤسس نظام لاستقبال النازحين، وتعرض دول عدة إمكانية الاندماج فيما بينها على المستوى الإقليمي والمشاركة في الثروات.
AE- OL