استُقبلت انباء قيام حركة طالبان بقتل الرهينة الكوري الثاني في افغانستان بإدانة دولية واسعة.
وادان وزراء خارجية ست عشرة دولة أسيوية بينها كويا الجنوبية والصين واليابان وعشر دول من منظمة الآسيان قتل الرهينة شيم سونج مين وطالبوا بالإفراج عن بقية الرهائن.
كما وصف مواطنون أفغان في كابول مقتل الرهينة بأنه جريمة لا يقرها الإسلام.
وكانت قوات الامن الافغانية قد عثرت على جثة الرهينة الكوري الثاني الذي اعلنت حركة طالبان عن قتله.
واعلنت الشرطة المحلية في اقليم غازني انه تم العثور على الرهينة الكوري وعليها اثار اطلاق النار على قارعة احد الطرق في قرية آريزو كالي في الاقليم.
واعلن متحدث باسم حركة طالبان ان الحركة قد قتلت الرهينة ليلة الاثنين بسبب رفض الحكومة الافغانية تلبية مطالب الحركة في الافراج عن عدد من سجنائها لدى الحكومة.
وانتهت ملهة ثانية وضعتها الحركة في السابعة والنصف صباحا بتوقيت جرينتش لتلبية مطالبها وإلا فإنها ستبدأ في قتل الرهائن.
ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن المتحدث باسم حركة طالبان يوسف احمدي قوله " اذا لم يتم تلبية مطالبنا بنهاية المهلة سنقوم يقتل بقية الرهائن" متهما الحكومة الافغانية والكورية الجنوبية بعدم الجدية في المفاوضات.
وقد عرضت قناة الجزيرة الفضائية يوم الاثنين شريط فيديو يظهر فيه سبعة من النساء الرهائن وهن محجبات وعدد من عناصر طالبان وقد بدت الرهينات في حالة ذعر.
ونقلت الانباء عن مراسل وكالة الاسيوشيتد برس في المنطقة ان الضحية في اواخر العشرينات او بداية الثلاثينات من العمر.
ويقول مراسل بي بي سي في افغانستان ان قتل الرهينة الثاني يرفع من حجم الضغوط التي تتعرض لها حكومة كابول من اجل اتقاذ حياة باقي الرهائن والبالغ عددهم 21 شخصا.
وقد صرح الرئيس الافغاني حامد كرزاي يوم الاحد ان حكومته تفعل كل ما بوسعها من اجل اطلاق سراح المخطوفين، واصفا عملية الخطف بالعمل "المعيب الذي لا علاقة له لا بالاسلام ولا بالحضارة والثقافة الافغانيتين".
BK-OL/MH-OL