Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 05 يونيو 2007 00:45 GMT
رئيس ليبريا السابق يقاطع محاكمته في لاهاي

تشارلز تيلور
ينفي تشارلز تيلور كل التهم الموجهة اليه

رفض رئيس ليبيريا الاسبق تشارلز تيلور حضور جلسات محاكمته في لاهاي بهولندا الاثنين بتهم ارتكاب جرائم حرب.

وقال تيلور إن المحاكمة لن تكون عادلة لانه ليس لديه سوى محام دفاع واحد.

وخرج محامي تيلور من القاعة رغم أمر القاضي له بالبقاء في مكانه.

ويتهم تيلور بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في دولة سيراليون المجاورة لليبيريا.

وقد وصف فريق الادعاء من دولة سيراليون المجاورة تايلور بأنه المسؤول الاول عن الحرب الاهلية وجرائم الحرب وجرائم ضد الانسانية التي اقترفها متمردون في سيراليون .

ويواجه تيلور تهمة مد يد العون للمتمردين في سيراليون المجاورة لليبيريا الذين شنوا حربا امتدت لاحد عشر عاما اودت بحياة الالوف من المدنيين وهي التهم التي قال رئيس ليبيريا السابق إنه برئ منها.

وتشرف على محاكمة تيلور - التي نقل مكانها من غربي افريقيا الى هولندا لدواع امنية - المحكمة الخاصة بسيراليون المدعومة من قبل الامم المتحدة.

ويذكر ان هذه هي المرة الاولى التي يخضع فيها زعيم افريقي سابق لمحاكمة من هذا النوع.

ومن المتوقع ان تستمر محاكمة تيلور لفترة قد تمتد من سنة الى سنة ونصف، وتعهدت بريطانيا بسجنه في سجونها في حال إدانته والحكم عليه.

"برئ"

وتشمل الجرائم التي ارتكبت في تلك الحرب ارهاب المدنيين والقتل والاعتداءات الجنسية واستخدام الاطفال كمقاتلين والاستعباد والسلب.

وكان تيلور قد دفع ببرائته من كل التهم لدى مثوله للمرة الاولى امام القضاء في فريتاون عاصمة سيراليون في شهر مارس آذار من العام الماضي، وذلك بعد ان اصر اول الامر على ان المحكمة غير مخولة بمحاكمته.

يذكر ان المحكمة الخاصة بسيراليون قد حظت باعتراف الامم المتحدة وحكومة فريتاون، وهما الجهتان اللتان عينتا قضاتها.

ولكن - بخلاف المحاكمات التي جرت لمجرمي الحرب في يوغسلافيا ورواندا - لا تقوم الامم المتحدة بتمويل هذه المحكمة، التي تعتمد عوضا عن ذلك على تبرعات الدول الاجنبية.

وكانت الحكومة الهولندية قد تبرعت باستضافة محاكمة تيلور شريطة ان تتعهد دولة اخرى بسجنه في حال إدانته.

ويقول مراسلنا ديفيد بامفورد إن اساس المحاكمة مبني على اثبات الدور الذي لعبه تيلور في اشعال الحرب الاهلية الدموية في سيراليون واستمرارها وتعميقها.

وكان تيلور قد لعب دورا محوريا في اشعال الحرب الاهلية في بلاده ليبيريا عام 1989، عندما اصبح واحدا من امراء الحرب الذين تنافسوا على السيطرة على مقاليد الحكم في البلاد.

وسرعان ما صعد نجمه ليصبح اقوى سياسي في ليبيريا حيث فاز في الانتخابات الرئاسية التي جرت عام 1997، والتي وضعت نهاية للحرب الاهلية.

وكان فوداي سنكوح، احد اعوان ورفاق تيلور، قد اشعل بدوره حربا اهلية اخرى في سييرا ليون المجاورة عام 1991.

ويصر الادعاء على ان تيلور كان يدعم الجبهة الثورية المتحدة في سيراليون التي يتزعمها سنكوح بالمال والسلاح والعتاد والتدريب مما مكنها من إشعال فتيل الحرب.

وعرفت الجبهة الثورية المتحدة بممارساتها الوحشية اثناء الحرب الاهلية التي استمرت احد عشر عاما في سيراليون، ومنها بتر اطراف المدنيين.

ويقال إن تيلور كان يخطط للسيطرة على سييرا ليون وثرواتها من الالماس من خلال تنصيب حكومة عميلة في فريتاون.

ولكن العصيان الذي قاده سنكوح بدعم ومباركة تيلور انهار، مما ادى الى احالة زعمائه وتيلور نفسه الى المحاكم.

وكانت ميليشيات ليبيرية قد اطاحت بتيلور في عام 2003 ونفته الى نيجيريا التي سلمته بدورها الى محكمة لاهاي.

SE- AP,C/AH-OL




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com