يرغب الاتحاد الأوروبي في استخدام مصادر نظيفة للطاقة
|
انتهى أسبوعان من المحادثات في مدينة بون الألمانية بدون تحقيق تقدم ملموس بشأن رسم خطة لخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بعد سنة 2012 حينما تنتهي صلاحية بروتوكول كيوتو.
وقد حذر المسئول الأممي المكلف بالتغيير المناخي من أن الفشل في التوصل إلى اتفاق قد يضر بالخطة التي تهدف إلى تطوير المصادر البديلة للطاقة عن طريق رفع أثمان مصادر الطاقة المسببة لتلوث البيئة.
وكانت الدول الأوروبية تأمل في أن توافق كل من الولايات المتحدة واستراليا، اللتان لم توقعا على البروتوكول، على تخفيض انبعاثات الغازات في بلديهما في إطار اتفاق جديد.
ويقول مراسل بي بي سي لشؤون البيئة إن الولايات المتحدة تعمل على الحيلولة دون المصادقة على مشروع اتفاق الدول الثماني المصنعة حول التغير المناخي حتى تدخل تعديلات عليها، حسب وثائق اطلعت عليها بي بي سي.
وتعارض واشنطن اهداف الاتفاق المتعلقة بالعمل على ابقاء ارتفاع الحرارة اقل من درجتين مئويتين هذا القرن وتخفيض انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري بالنصف مع حلول 2050.
وقالت المانيا التي تترأس مجموعة الثماني حاليا انه لا بد من اتخاذ اجراءات فورا.
وبينما تحاول الامم المتحدة تمديد اهداف اتفاقية كيوتو على مدة اطول، ينظر الى قمة الثماني كفرصة مناسبة للدفع بها الى الامام.
وجعلت المستشارة الالمانية البيئة ومواجهة الاحتباس الاحتراري من اولويات بلادها خلال فترة الرئاسة الالمانية، بدعم من زعماء اوروبيين آخرين.
وقد ارتفع معدل انبعاث الغازات المسببة للانبعاث الحراري بمعدل 70 في المئة منذ عام 1970 وسيزداد بمعدل يتراوح ما بين 25-90 في المئة في السنوات الخمس والعشرين القادمة اذا لم تتخذ اجراءات للحد من ذلك.
وستكون الزيادة ناجمة عن الاستمرار في استخدام الوقود النظيف كمصدر رئيسي للطاقة في العالم.
ويبلغ التركيز الحالي لثاني أكسيد الكربون في الجو 452 وحدة بالمليون.
يذكر ان تقييم تأثير تركيز ثاني أكسيد الكربون على المناخ ليس علميا دقيقا، ولكن الكثير من العلماء يعتقدون ان المحافظة على مستوى ثاني أكسيد الكربون في الجو بنسبة 420 وحدة في المليون هو شيء ضروري اذا رغبنا في ابقاء معدل الارتفاع الحراري الكوني تحت معدل 2 درجة مئوية وبالتالي تجنب التغيرات المناخية الكبرى.