Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 15 مايو 2007 19:13 GMT
وفاة المبشر الأمريكي المثير للجدل جيري فالويل
اقرأ أيضا
فالويل يعتذر عن تصريحاته حول النبي
13 10 02 |  الصفحة الرئيسية
قس أمريكي: محمد إرهابي
06 10 02 |  الصفحة الرئيسية


جيري فالويل
كان فالويل يعاني من متاعب قلبية

توفي المبشر المحافظ الأمريكي البارز القس جيري فالويل في مستشفى في فيرجينيا بعد أن عثر عليه غائبا عن الوعي في مكتبه، حسبما قال مساعدوه.

وقد حاول الأطباء إنعاش فالويل في مستشفى لينشبرج العام ولكنهم لم ينجحوا في ذلك.

وقد أبن الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش فالويل، إذ وصفه بأنه كان داعما للإيمان والأسرة والحرية.

وكان فالويل، 73 عاما، قد تجاوز أزمتين صحيتين خطيرتين في عام 2005 ولكنه كان يعاني من مشكلات قلبية.

وأصبح القس فالويل زعيما بارزا لليمين الديني في الثمانينات، حيث أسس تحالف "الأغلبية الأخلاقية" ولاحقا جامعة ليبرتي "الحرية".

وهدف التحالف السياسي المسيحي لـ"الأغلبية الأخلاقية" إلى تشجيع انتخاب المحافظين، وحظر الإجهاض وإعادة الصلوات المسيحية إلى المدارس الأمريكية.

مثير للجدل

ويعتبر فالويل بمثابة أب روحي للحركة السياسية الإنجيلية.

وقال رون جودوين، نائب الرئيس التنفيذي لجامعة ليبرتي، إنه عثر على فالويل غائبا عن الوعي في مكتبه بالجامعة الساعة العاشرة و45 دقيقة صباحا بالتوقيت المحلي بعد أن تغيب عن حضور موعد.

أسدد أصبعي لوجوههم وأقول: لقد ساعدتم في حدوث ذلك!
القس جيري فالويل

وقال جودوين "د. فالويل زعيم عظيم. عظيم هنا في هذه المنطقة وفي الأمة ككل".

يذكر أن فالويل كان خصما قويا للإجهاض والجنسية المثلية وغيرها من القضايا العديدة التي تخالف معتقداته المسيحية الأصولية.

وقدم تحالفه مع الجمهوريين في الثمانينات مساعدة هامة في انتخاب رونالد ريجان للرئاسة.

وقال القس آل شاربتون إنه يشعر بالحزن العميق وإنه يصلي من أجل أن يعم السلام أسرة فالويل. وقال إنه رغم اختلافه كثيرا مع القس إلا أن علاقة ودية كانت تربط بينهما.

وقد أثارت العديد من التصريحات المثيرة للجدل للقس فالويل حول الحركة النسوية والإجهاض والقضايا العرقية غضبا عارما بين الليبراليين.

"إرهابي"

كما أثار عام 2002 غضبا واسعا في أنحاء العالم الإسلامي بعد وصفه النبي محمد بأنه "إرهابي"، وهو ما رد عليه مرشد الجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي بإصدار "فتوى" بقتله.

وقال فالويل في مقابلة مع شبكة سي بي إس "إن محمدا كان رجل عنف ورجل حرب".

إننا نجعل الله يستشيط غضبا
القس فالويل

وقال فالويل "في رأيي أرسى المسيح مثالا للحب، وموسى فعل الشيء نفسه لكن محمدا ضرب المثل المناقض لهما".

وقدم فالويل اعتذارا بعد ذلك بقوله إنه لم يقصد الاساءة او التعبير عن عدم الاحترام "لاي مسلم صادق ملتزم بالقانون".

وشدد فالويل آنذاك على دعم المسيحيين المحافظين لإسرائيل وقال "إن لدينا 70 مليون شخص ولا شيء يمكن أن يصب غضب الجمهور المسيحي على رأس هذه الحكومة أكثر من التخلي عن إسرائيل أو معارضتها في مسألة حيوية".

وبعد وقت قصير من هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، قال فالويل إن انتشار "اللواط" والإلحاد وقضايا الحقوق المدنية وتشريع الإجهاض في الولايات المتحدة قد أثار غضب الله "مما ساعد في حدوث ما حدث".

فقد ألقى باللوم على "الوثنيين والإجهاضيين والمدعين الدفاع عن حقوق المرأة والمثليين والمثليات .. الذين حاولوا علمنة أمريكا".

وربما كانت أكثر كلماته إثارة للحنق في الأوساط الأمريكية الليبرالية في أعقاب هجمات أيلول/سبتمبر إذا قال "لابد أن يتحمل الإجهاضيون جانبا من المسؤولية عما حدث لأن الله لا يستهزئ به، وحينما نهلك حياة 40 مليونا من أجنة الأطفال الأبرياء فإننا نجعل الله يستشيط غضبا".

وسمى جماعات الدفاع عن حقوق المرأة ونشطاء الحقوق المدنية والحزب الديمقراطي قائلا "أسدد أصبعي لوجوههم وأقول: لقد ساعدتم في حدوث ذلك!".

كما أدان في عام 1999 برنامجا للأطفال على التلفزيون البريطاني لبي بي سي حيث اعتقد أن إحدى الشخصيات التي يصورها البرنامج "مثلية".

"غير الله حياتي"

وقد كان فالويل، الذي اشتهر بتصريحاته النارية، أحد أوائل المبشرين الذين استفادوا بالتلفزيون كوسيلة إعلامية للتأثير الضخم على السياسات الأمريكية عبر مجموعته "الأغلبية الأخلاقية".

لقد غير الله حياتي تغييرا كاملا. جلست عند أقدام معلمي الإنجيل العظام الذين علموني الكلمة
جير فالويل

وكان فالويل مسيسا ومستفزا ولا يخشى الجهر بآرائه، وقد بدأ كنيسة معمدانية إنجيلية في فيرجينيا في عام 1956 وتحول بها إلى حركة على صعيد الولايات المتحدة بأسرها مكرسا إياها لاستعادة وجهة نظر مسيحية عالمية محافظة في الحياة اليومية الأمريكية.

وطالت الهجمات الكلامية التي أطلقها فالويل خلال مشوار حياته الطويل قطاعات واسعة من ليبراليين ويهود ومسلمين وسود ومثليين ونشطاء المرأة وتنظيمات للحقوق المدنية.

وقد قال في مقابلة نشرت قبل وفاته على موقع كنيسته على الإنترنت "لقد غير الله حياتي تغييرا كاملا. لقد جلست عند أقدام معلمي الإنجيل العظام الذين علموني الكلمة، وخلاص النفوس، وكيفية بناء الكنيسة المحلية".

وقد كتب الأسقف الكاثوليكي المتقاعد جون شيلبي سبونج في جريدة كاثوليك نيو تايمز في عام 2004 متهما فالويل بأنه كان "داعية فصل عنصري"، وأنه امتدح نظام الأبارتيد الجنوب أفريقي باعتباره "حصنا للحضارة المسيحية" وواصفا نيلسون مانديلا بـ"الشيوعي".




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com