ستحاول رايس تقريب وجهات النظر بين الطرفين
|
قالت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس إنه ليس هناك أساس للحديث عن "حرب باردة" بين روسيا والولايات المتحدة، وذلك مع وصولها إلى موسكو الاثنين لإجراء محادثات.
ونقل الصحفيون عن رايس قولها "حيث أنني عاصرت تلك الحقبة، وكنت متخصصة في هذا الشأن، فإنني أعتقد بصراحة أن المقارنات من هذا النوع لا أساس لها البتة".
وتابعت القول "العلاقات بيننا لا تمر بوقت سهل، ولكنه ليس وقتا تحدث فيه أمور هائلة".
وتعكس المحادثات التي تجريها رايس مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الهوة المتسعة بين موسكو وواشنطن.
فقد أعرب الكرملين الذي أخذ يؤكد على وضع روسيا العالمي في الآونة الأخيرة، عن معارضته الشديدة لمسعى الولايات المتحدة لمد منظومتها للدفاع الصاروخي في أوروبا، والتي تثير جدلا.
كما هاجمت موسكو دعم واشنطن لاستقلال كوسوفو.
ومن جانبها انتقدت رايس "الانتكاسات الديمقراطية" في روسيا في عهد الرئيس بوتين.
واتهم الرئيس بوتين الولايات المتحدة باتباع سياسات جعلت الوضع العالمي أكثر خطورة.
وبالمقابل انتقدت واشنطن موسكو لتركيز السلطات أكثر في يد المؤسسة الرئاسية.
رسم توضيحي لمنظومة الصواريخ الأمريكية
|
فالولايات المتحدة تعتقد أن الرئيس بوتين تراجع عن الإصلاحات الديمقراطية، ولكن في الوقت ذاته تحتاج إدارة الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش دعم موسكو في عدة قضايا.
وستسعى رايس خلال زيارتها لطمأنة روسيا بخصوص خطط واشنطن لمد درع الدفاع الصاروخي الأمريكي ليشمل شرق أوروبا.
وتتمسك موسكو بموقف معارض قوي إزاء نشر معدات عسكرية أمريكية ثقيلة أخرى بالقرب من المجال الحيوي لروسيا.
ومن ناحية أخرى تحتاج واشنطن لدعم روسيا لمواصلة الضغوط الدولية على إيران فيما يتعلق ببرنامجها النووي.
وفي الوقت الذي ربما تشعر واشنطن بالقلق إزاء التوجه الذي يأخذ الرئيس بوتين روسيا فيه، إلا أنه لا يسعها أن تفقد دعم الكرملين كلية.