Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 11 مايو 2007 07:03 GMT
بلير يؤيد براون كرئيس للحكومة وزعيم للعمال
شاهد واسمع

اقرأ أيضا


جوردن براون

أعلن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير اليوم تأييده لجوردون براون، وزير خزانته، كخلف له في رئاسة الحكومة وزعامة حزب العمال الحاكم، وذلك بعد يوم واحد من إعلانه نيته التخلي عن منصبه في السابع والعشرين من الشهر الجاري.

وقال بلير من مقر الحكومة في 10 داوننج ستريت " إنني في غاية الرضا وأنا أمنح دعمي الكامل لجوردون براون كزعيم جديد لحزب العمال ورئيس للوزراء وأؤيده تماما".

وتعد هذه هي المرة الأولى التي يعرف فيها بلير صراحة عن دعمهم المباشر لطموحات وزير الخزانة وأحد القادة البارزين لحزب العمال الجديد في تولي القيادة بعده.

وتشير التوقعات إلى أن براون هو الأوفر حظا لخلافة بلير.

ورغم ذلك يتوقع أن يواجه براون بعض التحديات من شخصين من الجناح اليساري في حزب العمال هما جون ماكدونالد ومايكل ميتشر.

ولم يعلن أحدهما إن كان بإمكانه الحصول على ما يكفي من التأييد لمنافسة براون، إلا انهما أجلا الإعلان عمن سينافس براون منهما إلى يوم الاثنين المقبل.

ويحتاج المرشح للدخول في حلبة المنافسة إلى دعم 45 عضوا في مجلس العموم البريطاني من حزب العمال.

بروان يثني على قيادة بلير

وقد امتدح براون بلير عقب إعلانه عزمه التنحي أمام مؤيديه في دائرته الانتخابية في سيدجفيلد شمال انجلترا، وقال " لقد كنت اعبر عن رأي الملايين عندما قلت خلال اجتماع الحكومة اليوم ان انجازات بلير فريدة وغير مسبوقة وثابتة".

واضاف براون ان الناس ستذكر طويلا موقف بلير من هجمات الحادي عشر من سبتمبر على الولايات المتحدة وموقفه من الموت المأساوي للاميرة ديانا.

واشار الى ان بلير يغادر منصبه و"الاقتصاد البريطاني قوي والخدمات العامة في وضع افضل ومكانة بريطانيا على الصعيد العالمي اقوى مما سبق وحاول بلير دائما القيام بما هو صحيح".

وختم براون حديثه قائلا : " لقد كانت السنوات العشر من قيادة بلير متميزة لحزب العمال ولبريطانيا وللعالم".

توني بلير
بلير يلوح لمن اجتمعوا لتحيته بعد اعلانه تنحيه عن زعامة الحزب ورئاسة الوزراء
براون وبوش

ومن المتوقع أن يعلن براون عن أولوياته خلال جولة يقوم بها لعدد من الدوائر الانتخابية في لندن وجنوب شرقي بريطانيا.

وأشاد براون خلال مقابلة مع مجلة التايم الأمريكية بالعلاقات القوية بين بريطانيا والولايات المتحدة.

وعندما سئل إن كان يعتقد بأن بإمكانه العمل مع الرئيس الأمريكي جورج بوش اجاب قائلا إن بوش هو الرئيس الذي انتخبه الشعب الأمريكي وانه سعد بلقائه وأنه عمل مع إدارات مختلفة على مر السنين.

وحول العراق قال براون أنه يتحمل المسؤولية كونه عضوا في الحكومة ويعترف بوجود دروس يجب تعلمها إلا انه أكد أنه "من غير المعقول أن نسعى للابتعاد عن قرارات اتخذناها."

وقد سبق إعلان بلير في سيدجفيلد اجتماعه بأعضاء الحكومة في مقر رئاسة الوزراء في "دوونينج ستريت"، وإطلاعهم على موعد تنحيه عن منصبه.

وقد اقر بلير بان حكومته لم تنجح دائما في تحقيق الآمال التي كانت معقودة عليها ووصف مرحلته في الحكم بأنه كان "محظوظا جدا" في تولي قيادة "اعظم امة على وجه الأرض".

وسيستمر بلير في منصبه إلى أن ينتخب حزب العمال زعيما جديدا له.

وقد بدا بلير متأثرا لدى إلقاء كلمته التي جاء فيها أيضا " انه تولى هذا المنصب لمدة عشر سنوات وهذه المدة "طويلة له ولبريطانيا".

وشكر بلير الشعب البريطاني على دعمه له وقال انه "يشعر بالأسف إن لم يكن بمستوى آماله دائما".

أضاف بلير انه ربما كانت الآمال التي علقها الناس عليه عام 1997 اكبر من الإمكانات.

ودافع عن أداء حكومته وقال "إن حكومته هي الوحيدة التي حققت منذ الحرب العالمية الثانية فرص عمل أكثر وبطالة أقل ونتائج جيدة في مجالي التعليم والصحة وخفضا لمستوى الجريمة وازدهارا اقتصاديا".

"قرار صحيح"

في مجال السياسة الخارجية اقر بلير بأن الإرهاب ضرب بريطانيا بسبب ما اسماه الغزو "المثير للجدل جدا" لكل من العراق وأفغانستان، لكنه أكد على ضرورة استمرار بريطانيا في نهجها الحالي في محاربة الإرهاب.

وقال "لقد قررت أن نقف جنبا إلى جنب مع أقدم حلفائنا وقمت بذلك عن قناعة" في إشارة إلى مشاركة بريطانيا في الغزو الأمريكي للعراق.

وخلص إلى القول انه قام بذلك "لقناعتي أن ذلك كان لمصلحة بريطانيا".

وختم بلير حديثه قائلا "لقد أتيت إلى الحكم وكانت تراودنا آمال عريضة بمستقبل بريطانيا واترك الحكم وهناك آمال اكبر بمستقبل بريطانيا وكنت محظوظا بحكم هذه البلاد المباركة".

"موقف دفاعي"

أما زعيم حزب المحافظين المعارض ديفيد كامرون فقد أعلن على موقعه الالكتروني تعليقا على إعلان بلير عن موعد ترك منصبه "اعتقد أن الناس سوف تنظر إلى السنوات العشر الماضية بأنها سنوات خيبة الأمل والآمال المجهضة، سنوات وعود كثيرة وانجازات محدودة".

وأضاف كاميرون إن بريطانيا ستعيش سبعة أسابيع من الشلل وهي الفترة الممتدة من الآن حتى اختيار حزب العمال قائدا جديدا له، متهما بلير بقيادة حكومة من "الأحياء الأموات".

أما زعيم حزب الديمقراطيين الأحرار السير منزيس كامبل فقد صرح بأن بلير بدا وطنيا متعصبا عندما قال إن بريطانيا هي أفضل بلد على وجه الأرض.

وصرح الناطق باسم بلير بأن الأخير سيستمر بتأدية مهامه كرئيس للوزراء حتى اختيار حزب العمال قائدا جديدا لخلافة بلير بعد سبعة أسابيع حسبما هو مقرر.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com