قال عالم آثار اسرائيلي إنه عثر على قبر الملك هيرودوس الذي حكم يهوذا (الضفة الغربية) خلال أيام الحكم الروماني في القرن الأول قبل الميلاد.
وقال إيهود نيتزر من الجامعة العبرية إنه تمكن بعد بحث استغرق ثلاثين عاما من العقور على القبر جنوبي القدس.
وقال نيتزر: "حين أدركت أن القبر هناك شعرت بسعادة كبيرة. الجميع مهتم بالأرض المقدسة وقبر هيرودوس جزء من القصة.
وقد عثر علماء الآثار على تابوت حجري محطم يبلغ طوله لو كان سليما حوالي 2.5 مترا، لكنهم لم يعثروا على أية عظام، ما عزاه نيتزر إلى احتمال أن يكون ثوار يهود قاتلوا الرومان قد أزالوها.
ويقول مراسل بي بي سي في القدس تيم فرانكس إنه لو تأكدت صحة الاكتشاف، فسيعتبر اكتشافا كبيرا.
لكن حليم نور الدين رئيس هيئة الآثار المصري السابق اعتبر أنه قد يكون لمثل هذا الإعلان دوافع سياسية.
وقال لبي بي سي العربية: "هم (الاسرائيليون) يسعون بكل الوسائل في كل الوطن العربي لكي يبحثوا عن جذور لعل هذه الجذور تنجح في أن تأصل لهم شيئا من الوجود."
الانجيل يقول إن هيرودوس أمر بقتل أطفال تحت سن السنتين
|
ويعرف عن هيرودوس أنه ذكر في العهد الجديد أي الانجيل على أنه أمر بقتل كل الأطفال الذين يبلغ سنهم تحت العامين خوفا من ميلاد يسوع المسيح.
وقد عينت الامبراطورية الرومانية هيرودوس "ملكا لليهود" وحكم يهوذا بين العام 37 قبل الميلاد إلى 4 قبل الميلاد حين توفي.
وقد قام بتوسيع الهيكل اليهودي الثاني وبناء جدران حول مدينة القدس القديمة. كما قام ببناء قلعة ماسادا التي كانت الموقع الأخير لصمود الثوار اليهود في 73 بعد الميلاد.
ولطالما اعتقد الخبراء أن هيرودوس دفن في القصر الذي بناه على هضبة في الصحراء، لكنهم لم يتمكنوا لوقت طويل من العقور على أي أدلة تؤكد ذلك.