Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأحد 06 مايو 2007 23:14 GMT
سولفيرينو / ساحة الكونكورد: فرح وخيبة
اهم التطورات في فرنسا










بشير الخوري
بي بي سي-باريس

 لحظة اعلان النتائج في مقر الحزب الاشتراكي الفرنسي
خيبة وحيرة لحظة اعلان النتائج في مقر الحزب الاشتراكي الفرنسي

جوان مختلفان... متناقضان، يمين ويسار، فرحة وخيبة.

انتصر اللون الازرق يوم الاحد 6 مايو/ ايار 2007، اللون الذي اعتمده نيكولا ساركوزي، الرئيس الفرنسي الجديد، لحملته الانتخابية.

بدأ مناصرو ساركوزي بالاحتفال قبل الموعد، ولو بطريقة غير رسمية، ففي فرنسا حيث يمنع نشر نتائج اولية حتى اقفال صناديق الاقتراع في الثامنة مساء، الا ان مواقع الكترونية اجنبية وتحديدا سويسرية وبلجيكية بدأت اعلان ساركوزي فائزا منذ الساعة الخامسة والنصف مساء اي قبل ساعتين ونصف من اعلان النتائج في فرنسا. ويعرف الفرنسيون ان هذه الوسائل يمكن الاعتماد عليها لانهم اختبروها في انتخابات سابقة.

بعد فوزه، وجه ساركوزي خطابه الاول كرئيس للجمهورية، توجه بعده الى مطعم "فوكتس" على جادة الشانزيليزيه حيث اجتمع بعائلته، وبعض الفنانين الذين شجعوه مثل نجم الروك الفرنسي جوني هاليداي، وكذلك سياسيين من حزبه "التجمع من اجل حركة شعبية" وبعض كوادره.

استمرت استراحة ساركوزي حتى الساعة العاشرة ليلا حيث توجه دون الادلاء باي تصريح الى ساحة الكونكورد في اسفل الشانزيليزيه والقى كلمة امام عشرات الآلاف من المناصرين الذين احتشدوا بانتظار حفل غنائي كبير يحييه عدد من الفنانين.

وسهر المحتفلون حتى ساعة متقدمة جدا من الليل، وقد حجزت الكوادر الناشطة في فريق ساركوزي عدة ملاه ليلية شهيرة في المنطقة وهي الـ "مان راي" والـ "لي بلانش".

الجو من الكونكورد حتى ساحة النجمة كان ازرقا بامتياز، وبالطبع، لم يتوجه مؤيدو الحزب الاشتراكي الى هذه المنطقة للمشاركة بالاحتفالات، فالمناسبة ليست مناسبتهم...

الاشتراكيون وشعور بالخيبة

في شارع سولفيرينو حيث مقر الحزب الاشتراكي، توافد الآلاف من المناصرين منذ الساعات الاولى لبعد الظهر، ولكنهم ايضا بدأوا بتلقي اخبار المواقع البلجيكية والسويسرية. والتجول بينهم اظهر حتما توعا من الارتباك، فالبعض كان يقول ان "الاحتفالات في صالة غافو حيث تجمع ساركوزي بدأت".

والجو الذي ساد في سولفيرينو كان يتراوح بين بعض الامل والانتظار، كمن يريد فقط ان يسمع النتيجة ليحزن... ودقت الساعة الثامنة، وظهر وجه ساركوزي على الشاشات العملاقة في سولفيرينو، واكفهر الحضور وبدأت الهتافات واعمها "ساركو فاشو" اي ساركوزي فاشي و"سيغولين نحبك".

بكى البعض، والبعض غضب، وآخرون هموا بالرحيل... وبعد اقل من خمسة دقائق، اطلت سيغولين روايال على الشاشات العملاقة من بيت امريكا اللاتينية الذي يبعد امتارا عن مقر الحزب. ابتسمت سيغولين، وهنأت ساركوزي وشكرت مناصريها وملايين الفرنسيين الذين صوتوا لها.

كان ذلك بمثابة تعزية للجماهير الاشتراكية التي ملأت الشارع، وتحولت الهتافات الى "شكرا سيغولين".

هكذا بدت باريس في ختام الانتخابات الرئاسية مساء الاحد، بعد يوم طويل من الاقتراع شهد نسبة اقتراع كبيرة جدا قدرت بـاكثر من 85 بالمئة.

تصحو فرنسا يوم الاثنين على نيكولا ساركوزي رئيسا لها، وتقع على عاتقه الآن مسؤولية تنفيذ وعوده الاصلاحية الاقتصادية والاجتماعية والقضائية التي بنى حملته عليها.

اما الحزب الاشتراكي الفرنسي، وبعد انكساره في الانتخابات الرئاسية، سيخضع في شهر يونيو/ حزيران المقبل الى امتحان قد يحدد مصيره وهي الانتخابات التشريعية التي يذهب اليها اليمين مرتاحا جدا بسبب ما آلت اليه الانتخابات الرئاسية... الماضية.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com