ستون: أمريكا تحتاج إلى أن تستمع إلى جنودنا
|
سيقوم المخرج الأمريكي المثير للجدل أوليفر ستون بإخراج إعلان تلفزيوني سيعرض ضمن حملة إعلانية تطالب بانسحاب القوات الأمريكية من العراق.
وسيتضمن الإعلان، والممول من قبل منظمتي MoveOn وVoteVets، رأي جندي أو جندية أمريكية أو أقرباء للجنود المتواجدين في العراق حول التأثير الذي أحدثته الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة في العراق منذ أن غزته عام 2003.
ويقول أوليفر ستون إن "أمريكا تحتاج إلى أن تستمع إلى الجنود" المتواجدين في العراق أو الذين تواجدوا هناك.
ويأتي كلام ستون في الوقت الذي سترسل فيه الولايات المتحدة 28 ألفا من الجنود، كإضافة إلى القوات الأمريكية المتواجدة هناك وذلك في محاولة للقضاء على العنف الذي يجتاح العراق.
وقال ستون في بيان له: "نمتلك في واشنطن قادة يقولون إنهم "يساعدون جنودنا"، لكن أكثر من يعانون من سياساتهم هم الجنود أنفسهم".
وأضاف المخرج الأمريكي قائلا: "قررت المساهمة في هذا المشروع لأني، كواحد من المحاربين القدامى، أعرف أن أمريكا تحتاج إلى أن تستمع إلى جنودنا... لقد كانوا هناك ويعرفون ما الذي يجري بالفعل. إنهم بحاجة إلى أن يكونوا جزءا من النقاش" الدائر حول الانسحاب من العراق.
حصل ستون على وسام "القلب القرمزي" بعد خدمته كجندي مشاة خلال حرب فيتنام
|
وسيتم اختيار الجندي أو الجندية الذين سيظهروا في الإعلان من بين 20 شخصا وذلك عبر تصويت الكتروني في شبكة الانترنت.
وستظهر مقاطع فيديو للمرشحين على موقع الانترنت التابع لمنظمة MoveOn وموقع يوتيوب.
وقالت نيتا شودري من منظمة MoveOn إن "قصصا كثيرة جاءت إلينا من المحاربين القدامى وأفراد أسرهم خلال السنوات الماضية وأردنا أن نوفر لهم منصة يمكن أن يتحدثوا بشكل مباشر إلى الشعب الأمريكي وصناع السياسات".
يذكر أن ستون حصل على وسام "القلب القرمزي" بعد خدمته كجندي مشاة خلال حرب فيتنام، ولاحقا استغل ستون خبرته وتجربته العسكرية خلال الحرب كأساس لفيلمه Platoon أو "الفصيلة" والذي نال عنه أوسكار أفضل مخرج عام 1987.
ثم نال ستون أوسكار أفضل مخرج مرة أخرى عن فيلمه Born on the fourth of July أو "مولود في الرابع من يوليو" عام 1990. والفيلم يتناول مشكلة العائدين من حرب فيتنام.