Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: السبت 21 أبريل 2007 11:35 GMT
طالبان تهدد بشن "غزوة بدر" ضد القوات الأفغانية والأجنبية
أنقر هنا لتنتقل الى صفحة التغطية المفصلة للشأن الافغاني




اقرأ أيضا


خريطة لأفغانستان
تقول طالبان إنها سترسل "قوات جديدة بأعداد ضخمة" إلى شمالي البلاد كجزء مما قالت عنه إنها عملية ستشمل جميع أنحاء البلاد

تعهد مسلحو حركة طالبان يوم السبت بشن جولة جديدة من الهجمات ضد القوات الحكومية والأجنبية في أفغانستان متوعدين بتركيز الاهتمام على منطقة شمالي البلاد التي تنعم بهدوء نسبي حتى الآن.

وقال يوسف أحمدي، المتحدث باسم طالبان الذي أطلق على الحملة الجديدة التي تعتزم الحركة شنها اسم "غزوة بدر" تيمنا بغزوة بدر التي خاضها النبي محمد قبل حوالي 1400 عام، إن العملية ستستهدف الأجزاء كلا من المناطق الشمالية والجنوبية من البلاد.

وجاءت الدعوة الجديدة بينما تقوم طالبان باحتجاز رهينتين فرنسيتين قالت إنها ستقوم بقتلهما اذا لم تسحب فرنسا جنودها العاملين ضمن قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في افغانستان.

كما طالبت الحركة أيضا بأن تقوم الحكومة الافغانية بالافراج عن مجموعة من مقاتلي طالبان مقابل إطلاق سراح الرهينتين الفرنسيتين.

هدوء نسبي

يذكر أن منطقة شمالي أفغانسان تعتبر أكثر المناطق أمنا في البلاد مقارنة بمناطق الجنوب والجنوب الشرقي التي شهدت أعمال عنف منذ الإطاحة بحركة طالبان المتطرفة عام 2001.

هذا ليس إلا مجرد برنامج دعائي
الجنرال محمد ظاهر عظيمي، المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية

ففي لقاء مع وكالة الأنباء الفرنسية، قال أحمدي: "سنشن عملية جديدة في القريب العاجل تحمل اسم (غزوة البدر) وتعم من الشمال حتى الجنوب".

وأضاف أحمدي أن الحركة سترسل "قوات جديدة بأعداد ضخمة" إلى شمالي البلاد كجزء مما أسماه عملية طالبان التي ستشمل جميع أنحاء البلاد.

وسبق لطالبان أن أطلقت في الماضي مثل هذه التصريحات الملتهبة، إلا أنها المرة الأولى التي تشير فيها إلى "غزوة بدر" في القرن السابع الميلادي التي انتصر فيها النبي محمد.

"مجرد برنامج دعائي"

وفي أول رد فعل على إعلان طالبان عن تحركاتها العسكرية الجديدة، رفض الجنرال محمد ظاهر عظيمي، المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية، التهديدات الجديدة قائلا: "هذا ليس إلا مجرد برنامج دعائي".

في غضون ذلك، استخدمت طالبان فتى يبلغ من العمر حوالي 12 عاما ليقوم بقطع رأس رجل شكّت الحركة بأنه كان يتجسس لصالح الأمريكيين.

سنشن عملية جديدة في القريب العاجل تحمل اسم ؟غزوة البدر` (تعم) من الشمال حتى الجنوب
يوسف أحمدي، متحدث باسم طالبان

وقد بثت قناة "العربية" الفضائية أجزاء من شريط فيديو ظهر فيه الفتي وهو يرتدي سترة مموهة لإخفاء معالم شخصيته ويحمل في يده سكينا كبيرة، بينما بدا الرجل الأسير معصوب العينين ورأسه منكسة باتجاه الأسفل.

وقد نعت الصبي الرجل بالجاسوس قبل أن يهوي بالسكين على رقبته لينفصل بعدها رأسه عن جسده.

تسريب معلومات

وتزعم طالبان أن الضحية، واسمه غلام نبي، كان قد أعطى معلومات للأمريكيين قادتهم لشن هجوم جوي في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي وأسفر عن مقتل قائد بارز في طالبان هو أخطر محمد عثماني.

إلا ان والد غلام نبي، الذي يعيش في باكستان، قال إن ابنه كان على الدوام عضوا مخلصا لطالبان.

أما الأسيران الفرنسيان، وهما رجل وامرأة، فيعملان لدى منظمة "أرض الطفولة" الخيرية، وقد اختطفتهما طالبان اثناء تواجدهما في اقليم نمروز الواقع جنوب غرب البلاد يوم 3 ابريل/نيسان الجاري.

ومن جانبها أعلنت الحكومة الفرنسية أنها تقوم ببحث أمر الرهينتين وطالب طالبان.

وكانت فرنسا نشرت ألف جندي من قواتها ضمن قوات حلف الناتو في العاصمة الافغانية كابول.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com