Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الخميس 19 أبريل 2007 08:40 GMT
اعتقال 10 اشخاص على خلفية قتل 3 مسيحيين في تركيا
اقرأ أيضا
مصرع راهبة إيطالية في مقديشو
17 09 06 |  أخبار العالم
تشييع 16 مسيحيا قتلوا في باكستان
29 10 01 |  الصفحة الرئيسية

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


والي ملاطيا
والي ملاطيا خليل ابراهيم داسوز يعلن نبأ اعتقال المشتبه فيهم

القت الشرطة في تركيا القبض على خمسة اشخاص آخرين للاشتباه في تورطهم بالهجوم الذي تعرضت له دار نشر مسيحية وراح ضحيته ثلاثة اشخاص، وبذا يصبح العدد الاجمالي للمعتقلين عشرة.

وكانت صحيفة "حريت" التركية قد نقلت عن احد المعتقلين قوله إنه وجماعته قرروزا قتل المسيحيين الثلاثة "للدفاع عن الاسلام."

وقد ادى الهجوم الذي تعرضت له دار نشر لطباعة الأناجيل في مدينة ملاطيا شرقي البلاد الى زيادة الشكوك الاوروبية في قابلية تركيا على حماية الاقليات الدينية فيها.

ونقلت "حريت" عن معتقل آخر من المعتقلين العشرة قوله: "لم نقم بهذة الفعلة من اجل انفسنا، بل من اجل الاسلام. إن ديننا يدمر، وليكن عملنا درسا لكل اعداء الاسلام."

وقالت الصحف المحلية في ملاطيا إن المشتبه فيهم طلاب يقيمون في مبنى عائد لاحدى المؤسسات الاسلامية.

وكانت الشرطة قد القت القبض يوم امس الاربعاء - وهو يوم ارتكاب الجريمة - على خمسة اشخاص تتراوح اعمارهم بين الـ 19 والـ 20 عاما، بضمنهم شخص واحد اصيب بجروح اثناء محاولته الهرب من موقع الجريمة.

وتقول وسائل إعلام محلية إن القوميين كانوا قد احتجوا على دار النشر في الماضي، حيث اتهموها بالعمل على نشر المسيحية.

وتقول سارا راينسفورد إن تركيا تشهد مدا من المشاعر القومية، في الوقت الذي تشتكي الأقليات المسيحية من تعرضها لضغوط وتحرشات.

وقد نظمت مجموعة من 150 شخصا مسيرة أضاءتها الشموع ورفعوا لافتة كتب عليها "نحن جميعا مسيحيون" في وسط اسطنبول احتجاجا على الهجوم ولإظهار التضامن مع الأقلية المسيحية.

وقد أدان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الهجوم ووصفه بأنه "عمل وحشي"، وقال إن التحقيقات تنظر فيما إذا كان هناك مشتبهون آخرون تربطهم صلات بجماعات إرهابية.

الشرطة التركية تنقل جثة أحد الضحايا من دار النشر المسيحية
وجدت جثث الضحايا الثلاثة مقيدة في المكتب

وكانت الشرطة قد احتجزت أربعة شبان، تتراوح أعمارهم بين 19 و20 عاما.

وتعد هذه أحدث حلقة في هجمات تعرض لها المسيحيون في تركيا - الذين تبلغ نسبتهم أقل من 1% من السكان في الدولة العلمانية التي يدين غالبية سكانها بالإسلام.

ففي شباط/فبراير 2006 قتل مراهق تركي بالرصاص قسا كاثوليكيا أثناء صلاته في الكنيسة، فيما تعرض قسان كاثوليكيان للهجوم في وقت لاحق من نفس العام.

وفي وقت سابق من العام الحالي قتل من يشتبه أنه قومي متطرف الصحفي الأرمني المسيحي هرانت دنك.

ومن جانبها قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، التي تعارض مسعى تركيا للانضمام للاتحاد الأوروبي، إن تلك الهجمات تظهر ضعف البلاد في حماية الحريات الدينية.

"جريمة بشعة"

يذكر أن مدينة مالاطيا تعرف بأنها معقل للقوميين، وقد كانت مسقط رأس محمد علي أغا، الذي أطلق النار على البابا يوحنا بولس الثاني عام 1981.

ونقلت وكالة أسوشييتدبرس للأنباء عن تلفزيون سي إن إن التركي القول إن الطريقة التي قيد بها الضحايا تشير إلى أن الهجوم من تنفيذ جماعة إسلامية محلية.

وأضافت المحطة أن الشرطة تحقق في احتمال تورط ما يطلق عليها جماعة حزب الله التركية، وهي جماعة كردية تهدف لإقامة دولة إسلامية في الجنوب الشرقي ذي الأغلبية الكردية في تركيا.

وتقول السلطات التركية إنها شهدت مؤخرا تزايدا في أنشطة الجماعة، التي عرف عنها أنها توثق ضحاياها من أيديهم وأرجلهم أثناء تعذيبهم.

ومن بين تعداد سكان تركيا البالغ 70 مليونا، يوجد نحو 65 ألف مسيحي أرمني أرثوذكسي، و20 ألفا من الكاثوليك، فضلا عن 3500 بروتستانتي أغلبهم ممن تحولوا للمسيحية من الإسلام، فضلا عن ألفي مسيحي من الروم الأرثوذكس.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com