Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 18 أبريل 2007 11:52 GMT
الجيش النيجيري يقتل 25 مسلحا اسلاميا
اقرأ أيضا

مواقع بي بي سي متصلة بالموضوع

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


رجل شرطة في ولاية كانو
قتل 12 رجل شرطة في الهجوم على مركز الشرطة في كانو

قال الجيش النيجيري انه قتل 25 مسلحا اسلاميا قرب مدينة كانو شمال البلاد.

كما القى الجيش القبض على تسعة من المسلحين خلال الحملة اضافة لمصادرة كميات من الاسلحة.

وصرح الناطق باسم الجيش بان هؤلاء المسلحون قد لا يكونون نيجيريين.

ويقول مراسل بي بي سي انه لا يعرف عدد المسلحين الاسلاميين الذين لا يزالون طلقاء.

كما يقول المراسل ان بلدة بانشيكارا الواقعة في ضواحي مدينة كانو تشهد اطلاقا كثيفا للنار بعد ان استولى عليها مسلحون اسلاميون يعرفون باسم "طالبان" على بعض الاجزاء منها.

وقد بدأ الجيش حملة عسكرية لطرد هؤلاء المسلحين من البلدة في اعقاب استيلائهم عليها بعد ان هاجموا احد مراكز الشرطة وقتلوا 12 شرطيا ومدنيا.

وقد قام الجيش بمحاصرة هذه البلدة ويخوض اشتباكات عنيفة مع المسلحين هناك.

وقالت مصادر الشرطة والمدنيون في المنطقة ان عدد المسلحين يتجاوز 300 شخصا من بينهم عدد من الاطفال والنساء.

وقالت الشرطة إن المسلحين قدموا من شمال شرقي البلاد للثأر لاغتيال رجل دين إسلامي متشدد، هو الشيخ جعفر آدم.

وكان آدم قد قتل بالرصاص في أحد المساجد الجمعة الماضية.

ويضيف مراسلنا انه من النادر حدوث مثل هذه الاشتباكات شمالي البلاد.

وقبل عدة سنوات قام طلاب متطرفون من احدى الجامعات في شمال غرب النيجير باللجوء الى الادغال واطلقوا على انفسهم اسم "طالبان" وهاجموا عددا من مراكز الشرطة حينئذ.

رفض دعوة المعارضة
مجموعة من الناس تجمعوا لمشاهدة عربة أضرمت فيها النيران بعد هجوم لمتشددين بشمال نيجيريا
قتل 12 شرطيا ومدني في هجوم كانو

من جانب اخر رفضت الحكومة النيجيرية دعوات احزات المعارضة لتأجيل الانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها السبت المقبل.

وصرح وزير الاعلام فرانك نويكه لوكالة رويترز بان "الحكومة النيجيرية ملتزمة باجراء الانتخابات في الموعد المقرر لها وتشكيل حكومة جديدة بنهاية شهر مايو/ايار".

وكانت أحزاب المعارضة الرئيسية قد دعت لإرجاء الانتخابات الرئاسية المقررة السبت المقبل.

ففي بيان لها، هدد 18 حزبا معارضا بمقاطعة الانتخابات ما لم يتم الوفاء بعدة شروط.

وفي بيان لها، طالبت الأحزاب المعارضة بـ"إبطال كامل" لانتخابات الولايات التي جرت في 14 نيسان/أبريل الحالي وتأجيل الانتخابات الرئاسية، فضلا عن حل اللجنة الانتخابية الوطنية للبلاد حلا تاما وإعادة تشكيلها من جديد.

يذكر أن حزب الشعب الديمقراطي النيجيري الحاكم فاز بـ26 ولاية من بين 33 ولاية أعلنت النتائج فيها حتى الآن.

كما حثت أحزاب المعارضة النيجيريين على "الاحتجاج بأشكال غير عنيفة على تلك الانتخابات "المهزلة" التي جرت حتى الآن، ومقاومة أي انتخابات أخرى تجري في ظل الهيكلة الراهنة".

وقالت المعارضة إن اللجنة الانتخابية تخضع لسيطرة ونفوذ الرئيس المنتهية ولايته أولوسيجون أوباسانجو.

ويشمل الائتلاف المعارض نائب الرئيس عتيق أبوبكر والرئيس السابق محمد بخاري.

ويعتقد أن الاثنين هما المرشحان الأبرز لمنافسة عمر يارآدوا - مرشح الحزب الحاكم للرئاسة.

ويقول مراسلنا إن الكثير من المراقبين يشككون فيما قد تجنيه المعارضة من مقاطعة الانتخابات باستئناء محاولة نزع المصداقية عنها.

يذكر أن البلاد شهدت موجة أعمال العنف في الفترة التي سبقت الانتخابات، مما أسفر عن وقوع قتلى.

ويخشى الكثير من النيجيريين اندلاع المزيد من العنف قبل الانتخابات الرئاسية، التي من المقرر أن تقود لأول انتقال للسلطة من حاكم مدني إلى آخر في أكبر بلد أفريقي من حيث تعداد السكان.

ويترك الرئيس أوباسانجو المنصب بعد فترتي رئاسة.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com