قد تختار ضياء السعودية منفى لها ولأسرتها
|
أطلقت قوات الأمن في البنغلاديش سراح النجل الأصغر لرئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء، حسبما ذكرته مصادر رسمية للبي بي سي.
وألقت قوات الجيش القبض على عرفات الرحمان، في منزل والدته فجر يوم الاثنين الماضي.
ويتزامن الإفراج عنه مع ورود تقارير تحدثت عن صفقة أبرمت مع الحكومة تغادر بموجبه أسرة ضياء البلاد إلى المنفى.
يُذكر كذلك أن نجل خالدة ضياء الأكبر طارق الرحمان تعرض للاعتقال الشهر الماضي، كما أن المحكمة العليا أصدرت يوم الثلاثاء قرارا بتعليق قضيته لمدة ستة أشهر.
"كل شيء قد استكمل"
ألقي القبض على أكثر من 160 من أعضاء أهم حزبين سياسيين، في سياق الحملة التي تشنها الحكومة لمحاربة الفساد.
وكانت الحكومة التي تحظى بتأييد الجيش والتي يقودها فخر الدين أحمد قد فرضت حالة الطوارئ في شهر يناير/كانون الثاني الماضي، وألغت الانتخابات التي كانت مقررة في الثاني والعشرين من نفس الشهر.
وأوردت كبريات الصحف الناطقة بالإنجليزية في بنغلاديش -كالديلي ستار ونيوإيج - استنادا إلى مسؤولين حكوميين، معلومات تحدثت عن "صفقة متفاوض عليها" مع الحكومة.
وذكرت الديلي ستار أن:" خالدة ضياء ستتوجه إلى العربية السعودية لأداء العمرة. وستغادر البلاد بتأشيرة مدة صلاحيتها شهر واحد، لكن إجراءات الإقامة الدائمة بالمملكة ستستكمل حالما تصل إلى هناك."
لم يخض عرفات الرحمان في عالم السياسة
|
وقال أحد مساعدي ضياء لم يُذكر بالاسم لوكالة الأنباء الفرنسية :" لقد وافقت على مغادرة البلاد لكنها ليست في عجلة من أمرها."
وكانت رئيسة وزراء بنغلاديش السابقة تعيش في شبه إقامة جبرية.
من جهة أخرى، جددت الشيخة حسينة زعيمة رابطة عوامي المنافسة لحزب ضياء "الحزب القومي للبنغلاديش"- المتهمة باقتراف جرائم قتل و ابتزاز- التأكيد على عزمها العودة إلى بنغلاديش للدفاع عن نفسها من " التهم الملفقة ضدها".
وقالت الشيخة حسينة لوكالة رويترز إنها ستغادر واشنطن في اتجاه لندن يوم الأربعاء، ومنها ستتوجه إلى دكا أواخر هذا الأسبوع.