Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: السبت 14 أبريل 2007 17:32 GMT
300 ألف تركي يتظاهرون ضد أردوغان وتأييدا للعلمانية




مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


مظاهرة
آلاف الأشخاص توافدوا إلى أنقرة من جميع أنحاء تركيا لحضور حشد يوم السبت

تظاهر حوالي 300 ألف شخص في العاصمة التركية أنقرة مطالبين بفصل الدين عن السياسة، في تطور يهدف إلى الضغط على رئيس الحكومة الحالي رجب طيب أردوغان لثنيه عن ترشيح نفسه لمنصب الرئاسة في البلاد.

وانطلقت المظاهرة الحاشدة من أمام ضريح مؤسس الجمهورية التركية، مصطفى كمال أتاتورك حيث رفع المتظاهرون لافتات تمجد أتاتورك الذي رسّخ مبادئ العلمانية كأساس للدولة التركية الحديثة.

انتخابات رئاسية

وجاءت المظاهرة قبل يومين فقط من بدء الترشح للانتخابات الرئاسية في البلاد.

ويُتهم أردوغان من قبل معارضيه بأن لديه أجندة إسلامية، وهو ما ينفيه أردوغان باستمرار.

أريد أن أحمي النظام العلماني، وهذا سبب تواجدي هنا، وخصوصا كامرأة. إن هذا شيء في غاية الأهمية بالنسبة لي
نيرسيل، إحدى المشاركات في مظاهرة أنقرة يوم السبت

وأفادت الأنباء أن آلاف الأشخاص توافدوا إلى أنقرة من جميع أنحاء تركيا لحضور حشد يوم السبت، إذ غصت شوارع العاصمة بالمتظاهرين الذين لفّ العديد منهم أجسادهم بالعلم الوطني ذي اللونين الأحمر والأبيض وهتفوا بشعارات مناهضة لنظام الحكم الإسلامي: "تركيا علمانية وستبقى علمانية إلى الأبد".

شعور بالخوف

وقالت إحدى المتظاهرات التي أعطت اسمها الأول فقط، نيرسيل، لـبي بي سي: "أشعر بالخوف قليلا حول هذه التطورات، أنا لا أود أن يكون لدينا نظام إسلامي في تركيا".

وأضافت نيرسيل: "أريد أن أحمي النظام العلماني، وهذا سبب تواجدي هنا، وخصوصا كامرأة. إن هذا شيء في غاية الأهمية بالنسبة لي".

ويتكهن المراقبون على نطاق واسع بقيام حزب العدالة والتنمية الحاكم بترشيح أردوغان لخلافة الرئيس أحمد نجدت سيزر الذي سيتقاعد في مايو آيار المقبل.

تركيا علمانية وستبقى علمانية إلى الأبد
شعار رفعه المتظاهرون ضد أردوغان في أنقرة يوم السبت

وإذا تم ترشيحه فانه سيكون في حكم اليقين فوز أردوغان بأغلبية مريحة في البرلمان.

إنجازات إصلاحية

يذكر أنه، وبعد مرور خمس سنوات لها في السلطة، حققت حكومة أردوغان العديد من الاصلاحات الديموقراطية.

ومع ذلك، تقول مراسلة بي بي سي في أنقرة، ساره رينسفورد، إن المنتقدين يشيرون إلى محاولات سابقة من قبل الاسلاميين لتجريم الزنا وتعيين مصرفي إسلامي محافظا للبنك المركزي.

وبتضيف المراسلة أنه بالنسبة للعديد من الأتراك، فإن الحفاظ عاى خط فاصل بين الدين والسياسة هو المفتاح لإبقاء تركيا، ذات الغالبية المسلمة من السكان، كدولة معتدلة وجمهورية حديثة.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com