Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: السبت 14 أبريل 2007 23:55 GMT
الارتباك والفوضى يفسدان الانتخابات في نيجيريا
اقرأ أيضا
مقتل إمام بمسجد في نيجيريا
13 04 07 |  أخبار العالم

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


سيدة عمرها 64 سنة تظهر بصمتها بعيد إدلائها بصوتها في الانتخابات في بورت هاركورت
افتتحت مراكز الاقتراع متأخرة حوالي ثلاث ساعات في العديد من مناطق البلاد

أفسد الارتباك والفوضى الانتخابات التشريعية والمحلية في نيجيريا، مع التأخير في افتتاح العديد من مراكز الاقتراع فقدان بعض أوراق الاقتراع ووقوع أحداث عنف وتهديد في بعض مناطق البلاد.

فقد مددت السلطات النيجيرية فترة التصويت في الانتخابات التي جرت يوم السبت بسبب التأخير في افتتاح صناديق الاقتراع في العديد من المناطق.

وطمأن رئيس اللجنة العليا للانتخابات، آيوا موريس، جميع النيجيريين في البلاد "أن جميع الناخبين المتواجدين في مراكز الاقتراع سيسمح لهم بالإدلاء بأصواتهم مهما كان وصولهم متأخرا".

مظاهر الفوضى

وذكرت الأنباء أنه تم رصد العديد من مظاهر الفوضى في الكثير من المناطق قبيل ساعات من افتتاح مراكز الاقتراع.

إلاّ أن الرئيس أوليسيجون أوباسانجو قال إنه يعتقد أن عملية الاقتراع قد جرت نسبيا على ما يرام، ولكن المعارضة قالت إن مخالفات وعمليات تزوير حدثت على نطاق واسع خلال انتخابات يوم السبت.

ويعلق النيجيريون الكثير من الآمال على الانتخابات التشريعية والمحلية، إذ يتمتع حكام الولايات بصلاحيات واسعة بحيث يتحكمون بميزانيات قد تصل إلى مليار دولار أمريكي، وخصوصا في الولايات الغنية بالنفط.

شمس حارقة

فقد اصطف الناخبون لمدة أكثر من أربع ساعات تحت الشمس الحارقة للإدلاء بأصواتهم، وكان على العديد أن يتحملوا العناء الناتج عن تأخر وصول المسؤولين إلى المراكز الانتخابية وعدم ملاءمة الأدوات الانتخابية، وفي بعض الحالات حدوث تعديات وتهديدات من قبل بعض الشبان الذين يؤيدون هذا المرشح أو ذاك.

وفي بورت هاركورت، وهي المدينة الأكبر في منطقة دلتا النيجر المنتجة للنفط، يقول مراسل بي بي سي، أليكس لاست، إن هناك خوفا من أن تكون قد وقعت أعمال عنف وتزوير في الانتخابات.

وقال المراسل إن أحد المراكز الانتخابية افتتح لعدة دقائق فقط عندما اقتحمت المكان عصابة من الشبان على دراجاتهم واستولوا على صناديق الاقتراع والأصوات والأوراق الانتخابية في المركز.

إنه لأمر مؤسف للغاية...أنه يبدو أن أشخاصا ذوي مناصب كبيرة يشعلون فتيل الخلاف والكراهية والعنف والتدمير
الرئيس النيجيري أوليسيجون أوباسانجو

وفي وقت مبكر من يوم السبت، أضرم مسلحون مشبوهون النار في ثلاثة مراكز شرطة فقتلوا سبعة من عناصر المراكز.

إجراءت أمنية مشددة

وقد انطلقت الجولة الأولى من الانتخابات العامة النيجيرية يوم السبت وسط اجراءات امنية مشددة.

وقالت الحكومة إن آلاف الجنود ورجال الشرطة فعلوا ما بوسعهم من أجل تمكين ملايين الناخبين من الإدلاء باصواتهم بسلام.

وقالت وكالة الانباء الفرنسية ان وزارة الداخلية أمرت باغلاق حدود البلاد الجوية والبحرية لضمان عدم حدوث أي مشاكل تعرقل عملية الاقتراع.

ونشرت السلطات قوات أمن إضافية بسبب وجود مخاوف من نشوب أعمال عنف تثيرها عصابات موالية للأحزاب السياسية المعارضة في البلاد.

مقتل إمام مسجد

وقد شهدت ولاية كانو الواقعة شمالي البلاد توترا متزايدا بعدما قتل رجل دين مسلم معروف بإطلاق الرصاص عليه خلال تواجده داخل مسجد مع اثنين من رفاقه اثناء صلاه الفجر يوم الجمعة.

وكان الإمام جعفر آدم يشغل منصبا بارزا في الحكومة المحلية في ولاية كانو سابقا، لكنه اختلف مع حاكم الولاية. وربما يكون اغتياله لأسباب سياسية، أو بسبب خلاف طائفي.

مسؤول انتخابي نيجيري يسجل معلومات انتخابية في بورت هاركورت بوجود أحد رجال الشرطة
جرت الانتخابات في ظل إجراءات أمنية مشددة

وجرت الجولة الحالية من الانتخابات التشريعية والمحلية، على ان تتبعها انتخابات رئاسية وبرلمانية في الحادي والعشرين من الشهر الحالي.

وقال أوباسانجو إنه "لا تسامح مع الغش أو الفساد" وإن الحكومة ستتعامل بصرامة مع أي محاولة من ذلك القبيل.

وقد شابت الانتخابات النيجيرية السابقة أعمال عنف واتهامات بالفساد، وقال المراسلون إن انتخابات السبت اعتبرت مؤشرا على نزاهة الانتخابات الرئاسية وشفافيتها.

عصابات مسلحة

وأفادت تقارير خلال الانتخابات السابقة أن بعض المرشحين يدفعون أموالا لعصابات مسلحة لإرهاب المعارضة أو سرقة صناديق الانتخاب.

وأضاف المراسل أن الإعداد للانتخابات شابه بعض مظاهر الفوضى، إذ لم يتمكن العديد من المراقبين الدوليين من الحصول على البطاقات التي تمكنهم من الدخول إلى مراكز الانتخابات في الموعد المحدد.

وكذلك كان الأمر بالنسبة للإعداد للانتخابات الرئاسية المقبلة، فالطبعة الاولية من الاوراق الانتخابية لا تتضمن اسم أحد المرشحين، وهو نائب الرئيس الحالي عتيقو أبو بكر الذي أقصي بسبب اتهامات بالفساد، لكنه يقول إنها اتهامات سياسية.

يشار إلى أن 100 شخص قتلوا في العنف الذي رافق الحملة الانتخابية في نيجيريا التي انطلقت في نوفمير/ تشرين الثاني الماضي، وفقا لتقرير نشرته منظمة هيومن رايتش ووتش لحقوق الإنسان.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com