يسعى موجابي بقوة لاعادة ترشيحه في الانتخابات الرئاسية
|
من المتوقع أن يجتمع حزب زانو-بي إف الحاكم في زيمبابوي الجمعة لتقرير ما إذا كان سيسمح للرئيس روبرت موجابي بالترشح للرئاسة في انتخابات العام المقبل.
وقد أوضح موجابي بجلاء أنه يريد البقاء في السلطة، لكنه يتعرض لضغوط متزايدة من فصائل الائتلاف الحاكم للتنحي عن منصبه لانهاء الازمة السياسية والاقتصادية.
واتفق قادة دول في جنوب أفريقيا الخميس على أن يسعى رئيس جنوب أفريقيا، ثابو مبيكي، لتعزيز الحوار السياسي داخل زيمبابوي.
ويقول مراسل بي بي سي لشؤون منطقة جنوب أفريقيا، بيتر بايلز، إن هذا الرجل الذي حكم زيمبابوي لحوالي 27 عاما لم يكن يوما ما في حالة عزلة مثل التي يعاني منها في الوقت الحاضر.
ويحضر اجتماع اللجنة المركزية للحزب الحاكم حوالي 200 من أقوى صانعي القرار في الحزب.
وتجري عمليات استقطاب وضغوط مكثفة داخل حزب زانو-بي إف مع اقتراب الانتخابات الرئاسية التي يرجح أن تجرى بعد عام من الان.
ورغم حرص موجابي الشديد على التمسك بالسلطة فإنه ربما لا يحظى سوى بدعم حوالي ثلث أعضاء اللجنة المركزية لحزبه.
وهناك فصيلان معارضان لترشحه، أحدهما بقيادة قائد القوات المسلحة السابق سولومون موجورو وزوجته جويس التي تشغل منصب نائب الرئيس.
أما الاخر فيقوده ايمرسون منانجاجوا، وهو وزير سابق للامن.
ويرغب الجانبان في تنحي موجابي، لاسباب من بينها تدهور الاقتصاد في زيمبابوي في ظل قيادته بشكل كبير.