Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 02 فبراير 2007 04:00 GMT
الشرطة البريطانية تستجوب بلير للمرة الثانية

توني بلير
حققت الشرطة مع بلير للمرة الثانية

حققت الشرطة البريطانية للمرة الثانية مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بشأن مزاعم قضية الاموال مقابل الالقاب.

وكشفت الحكومة البريطانية عن تفاصيل المقابلة التي استمرت 45 دقيقة وجرت بمقر الحكومة يوم الجمعة الماضي وظلت سرا بطلب من شرطة العاصمة.

وكان بلير قد استجوب كشاهد للمرة الاولى في ديسمبر / كانون الاول الماضي.

وتسعى الشرطة لمعرفة ما إذا كانت شخصيات تبرعت بأموال لاحزاب سياسية مقابل الحصول على ألقاب شرفية.

وينفي جميع من لهم صلة بهذه التحقيقات ارتكاب أي مخالفات قانونية.

وقال المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء أن بلير استجوب كشاهد محتمل، لكنه رفض الافصاح عما تضمنته المقابلة.

وقد حضر المقابلة موظف حكومي لتسجيل الملاحظات، لكن لم يحضر محام حيث لم يجر التحقيق مع رئيس الوزراء على أساس احتمال مواجهته اتهاما جنائيا.

وقال المتحدث إنه لا يعلم إن كان بلير سيواجه مساءلات أخرى، مضيفا أن الامر يعود للشرطة.

شاهد
ليفي
لورد ليفي يعد جامع التبرعات الاول في حزب العمال البريطاني

وفي الوقت ذاته قالت شرطة اسكتلند يارد ان المطالبة بفرض تعتيم اعلامي تهدف الى دعم سير التحقيقات.

واضافت ان "استجواب رئيس الوزراء القصير جاء لاستيضاح نقاط متعلقة بالتحقيق في القضية".

واوضحت ان بلير "استجوب كشاهد وليس متهما حيث اظهر تعاونا كاملا".

وكانت الشرطة قد ألقت القبض على جامع التبرعات الاول في حزب العمال البريطاني الحاكم اللورد ليفي، الذي يشغل أيضا منصب مبعوث بلير للشرق الاوسط، للمرة الثانية في إطار التحقيقات ذاتها.

وألقي القبض على ليفي في المرة الثانية للاشتباه في تآمره لتضليل العدالة.

ويأتي ذلك بعد حوالي أسبوع من القبض على مساعدة بلير روث ترنر للاشتباه في قيامها بتضليل العدالة.

ولم يوجه الاتهام لاي من المسؤولين لكن انتشرت التكهنات بأن الشرطة لم تحصل على كل المعلومات التي طلبتها في القضية.

وكانت التحقيقات قد فتحت بعد أن اتضح أن حزب العمال تلقى عددا من القروض السرية الضخمة قبيل الانتخابات العامة في 2005، وأن بعض مقدمي القروض رشحوا فيما بعد للحصول على لقب لورد.

ثم اتسع الامر لتظهر مزاعم بتورط أحزاب رئيسة أخرى، وكان من بين من جرى التحقيق معهم مايكل هاوارد، زعيم حزب المحافظين السابق.

كما اتسع مجال التحقيق بعد أن كان مقتصرا على مسألة القوانين التي تحظر بيع الالقاب الشرفية، إلى التحقيق فيما إذا كان أحد المسؤولين ارتكب مخالفة تضليل سير العدالة خلال تحقيقات الشرطة.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com