Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الخميس 12 يوليو 2007 17:41 GMT
مشرف يتعهد بالقضاء على التطرف




مواقع بي بي سي متصلة بالموضوع

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


حفارو القبور يقومون باعداد القبور لدفن جثث القتلى
تم دفن الجثث في مقابر مؤقتة بدون مراسم

قال الرئيس الباكستاني برفيز مشرف إنه عازم على استئصال ما وصفه بالارهاب والتطرف في بلاده.

وكان مشرف يتحدث في خطاب بثه التلفزيون الباكستاني عقب العثور على 75 جثة في مجمع المسجد الاحمر بعد السيطرة عليه

في هذه الاثناء تنبأ مدير المسجد الاحمد، بعد أيام من اعتقاله خلال هروبه متخفيا في ملابس سيدة منتقبة، بأن يؤدي سفك الدماء الذي وقع بالمسجد إلى دفع باكستان باتجاه "ثورة إسلامية".

وجاءت تصريحاته ضمن كلمة ألقاها أثناء جنازة شقيقه عبد الرشيد غازي الذي قتل خلال اقتحام الجيش للمسجد الاحمر وكان يقود المسلحين المتحصنين فيه.

وقالت السلطات إن الـ 75 شخصا الذين قتلوا في الاقتحام كانوا من المسلحين.ودفنت الجثث في مقابر مؤقتة بانتظار ان يتقدم ذووهم لاستلام جثثهم.

"قلعة محصنة"

وأشاد مشرف بقوات الامن الباكستانية لتحريرها المسجد الاحمر من "قبضة الارهابيين".

وأضاف "للاسف اضطررنا لمواجهة بني جلدتنا..لقد ضلوا عن الطريق القويم وأصبحوا متأثرين بالارهاب".

وتساءل مشرف "أي نوع من الاسلام يمثل هؤلاء الناس؟"

وتابع مشرف قائلا "تحت رداء الاسلام كانوا يتدربون على الارهاب...وجهزوا المدرسة الدينية لتصبح قلعة حصينة من أجل الحرب وإيواء إرهابيين آخرين".

وأكد مشرف أنه لن يسمح "لاي مدرسة دينية بأن تستخدم من جانب المتطرفين".

وكان الجيش الباكستاني قد قام باقتحام المسجد الاحمر فجر الثلاثاء الا انه لم يتضح كم كان عدد المتواجدين بالمسجد لدى اقتحامه.

عربة عسكرية
اجتاح الجيش المسجد الأحمر يوم الثلاثاء

واستمرت المعركة في المسجد منذ الفجر حتى بعد ظهر الثلاثاء، وبعد نحو 36 ساعة من القتال اعلنت الحكومة الباكستانية ان الجيش انهى العملية العسكرية.

وقال عميد في الجيش الباكستاني لوكالة الاسوشيتد برس ان "المسجد اصبح خاليا من المسلحين المتشددين"، مضيفا ان الجنود الباكستانيين كانوا يجمعون الجثث بعد المعركة ويحاولون تفكيك القنابل غير المنفجرة والافخاخ التي كان المسلحون قد نصبوها".

حصار المسجد

وكانت القوات الباكستانية قد حاصرت المسجد الاحمر الاسبوع الماضي بعد وقت قليل من اختطاف الطلبة الاسلاميين سبعة عمال صينيين اتهموا بادارة بيوت دعارة.

وكان الطلبة المتحصنون بالمسجد والمدارس الدينية التابعة له قد شنوا حملة استمرت لأشهر طالبوا خلالها بتطبيق الشريعة الاسلامية.

وقد افادت باربرا بليت مراسلتنا في اسلام اباد أن المسجد لا يزال مغلقا والمنطقة المحيطة به محاصرة من قبل رجال الأمن، ولم يصدر أي تأكيد رسمي يوضح طبيعة ما حدث بالضبط داخل المسجد.

وتظاهر المئات من طلبة المدارس الاسلامية في مدينتي كاراتشي وبيشاور بالقرب من الحدود الافغانية، كما اعلن "الائتلاف الاسلامي" المعارض المعروف ايضا باسم "مجلس العمل المتحد" ثلاثة ايام من الحداد في شمال غرب البلاد على مقربة من الحدود، كما افادت الاسوشيتد برس.

من جهته، ارسل الجيش الباكستاني تعزيزات عسكرية كبيرة الى الحدود مع افغانستان خوفا من رد فعل غاضبة للاسلاميين.

AH-OL




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com