Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأحد 08 يوليو 2007 20:05 GMT
الهاشمي: من حق المواطن العراقي الدفاع عن نفسه

عراقيون ينظفون المنطقة التي وقع فيها الانفجار في العاصمة بغداد

قتل 23 مجندا في الجيش العراقي على الاقل، فيما جرح 27 آخرون كانوا على متن شاحنة عسكرية تعرضت اليوم الأحد لانفجار في منطقة الحصوة القريبة من بغداد.

ولم يتضح لحد الآن إذا ما كانت الشاحنة التي تقلهم قد صدمتها سيارة مفخخة أم أن الانفجار نتيجة قنبلة مزروعة على حافة الطريق.

وكان المجندون الجدد، وهم من السنة من محافظة الأنبار، قد اتموا تدريبهم الاولي للتو في مدينة الفلوجة.

وفيما يبدو انه فشل الشرطة العراقية في توفير الامن للمواطنين دعا ساسة من السنة والشيعة المدنيين الى حيازة اسلحة للدفاع عن انفسهم في ظل زيادة حددة اعمال العنف في انحاء البلاد.

وقال نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي يوم الاحد إن التفجير الذي وقع جنوب كركوك يوم السبت كشف عجز الحكومة وقوات الامن عن حماية المواطن وطالب الحكومة بافساح المجال أمام المواطنين لحماية أنفسهم.

ونقلت وكالة رويترز للانباء عن بيان اصدره الهاشمي ان ماحدث يوم السبت في منطقة طوز خورماتو "يعد دليلا اخر يضاف الى سجل الارهاب الاسود حيث لا دين ولا انسانية ولا قيم".

كانت شاحنة ملغومة انفجرت في منطقة طوز خورماتو التي تقع الى الجنوب من كركوك مما أدى الى مقتل 130 واصابة 250 آخرين.

وقال الهاشمي إن "من حق المواطن على الحكومة وأجهزتها الامنية حمايته في روحه وأرضه وعرضه وماله ولكن عند العجز فلا مناص من أن يتولى الناس الدفاع عن أنفسهم".

واضاف "وعلى الدولة أن توفر لهم المال والسلاح والخبرة وتضبط ايقاعهم من خلال ضوابط وقواعد سلوك".

ودعا الهاشمي الحكومة الى العمل من أجل "تغيير الاستراتيجية الامنية، ولنعترف بحق الناس في الدفاع عن النفس ونشجعهم على المشاركة الفاعلة في الملف الامني".

وأضاف أن هذا التغيير قد يكون "صمام الامان، فالعبء أكبر من أن تتحمله أجهزة أمنية ناشئة فكيف اذا كانت قاصرة".

وقال الهاشمي ان جميع العراقيين اصبحوا اليوم مستهدفين "والكل يدفع الثمن".

وطالب البيان الحكومة العراقية بإجراء "تحقيق عاجل تسلط فيه الضوء على حقيقة ما جرى وتحديد العناصر الاجرامية والارهابية التي كانت وراء هذه الفواجع".

ودعا البيان الحكومة الى "تعويض المتضررين وتجهيزهم بالمواد الطبية وبناء المساكن المدمرة والمتضررة بسرعة وخارج الروتين".

انفجاران منفصلان

من جهة أخرى، قتل الاحد أيضا ستة أشخاص في انفجار سيارة مفخخة في شارع مكتظ وسط بغداد، فيما قتل اثنان آخران في انفجار ثان في العاصمة العراقية.

وقد جرح سبعة أشخاص في الانفجار الأول الذي وقع في منطقة الكرادة ، على حد قول الشرطة العراقية.

أما الانفجار الثاني الذي وقع أمام فندق الحمراء الذي ينزل فيه أجانب في ضاحية الجادرية جنوب بغداد، فقد خلف خمسة جرحى.

وتقول الشرطة إن الفندق الذي يقع أيضا في منطقة ذات أغلبية شيعية، لم يكن المستهدف من الهجوم.

العثور على جثتين

على صعيد آخر، عثر على جثتي عراقي وزوجته كانا يعملان في السفارة الأمريكية في بغداد، على حد تصريح مسؤول أمريكي اليوم، فيما توعد السفير الأمريكي في العراق بملاحقة المسؤولين عن قتلهما.

وجاء في تصريح مكتوب للسفير راين كروكر "إنه لمن دواعي الحزن والأسف العميقين أن نعلن عن مقتل اثنين من موظفينا المحليين اللذين اختطفا في مايو/ أيار الماضي، وقتلا على أيدي متطرفين عنيفين".

وكشف مسؤول أمريكي رفض أن يذكر اسمه أن الموظفين السابقين هما حازم حنا وزوجته امل مسكوني. وقد تم التأكد من هويتهما من خلال سجل بصمات الأصابع.

وكان مسؤولون أمريكيون في العراق قد أعلنوا وقت اختفائهما أن حنا اختفى أولا، ثم ذهبت زوجته للبحث عنه فاختفت هي الأخرى.

وكانت جماعة دولة العراق الإسلامية التي يقودها تنظيم القاعدة قد تبنت مسؤولية قتلهما في بيان نشرته على موقعها على الانترنت في 31 مايو الماضي. وقد ألمح البيان المنشور إلى أنهما قتلا ذبحا.

وقال السفير كروكر:"إننا سنعمل بمساعدة الحكومة العراقية لملاحقة المسؤولين على مقتلهما دون هوادة"

يذكر أن غالبية المختطفين هم ضحايا للأعمال الانتقامية الطائفية بين السنة والشيعة. لكن كل من يعمل لدى الأمريكيين يعرض نفسه لنفس الخطر.

RS-W, OL/ME-R




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com