Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الخميس 05 يوليو 2007 22:15 GMT
النفط "دافع اساسي للوجود الاسترالي في العراق"
مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


جون هاورد (صورة أرشيفية)
سارع هاورد لرفض ربط النفط بالحرب

ربط وزير الدفاع الاسترالي برندان نيلسون بين انخراط استراليا في حرب العراق وتأمين إمدادات النفط، وهو ما سارع رئيس الوزراء جون هاورد الى نفيه.

وقال نيلسون ان الحفاظ على "أمن المصدر" النفطي في الشرق الاوسط كان أولوية لحكومة كانبرا.

لكن هاورد بادر الى القول إن بلاده لم تخض حرب العراق، ولا تتواجد في العراق "من أجل النفط".

وبدا أن هاورد يسعى لدحض فكرة وجود انقسام في الرأي داخل حكومته، قائلا ان رأي وزير الدفاع "ربما تم التركيز عليه بشكل زائد" لكي يوحي بالربط بين الحرب والنفط.

وقال هاورد "الكثير من النفط يأتي من الشرق الأوسط، جميعنا نعلم ذلك، غير أن السبب الذي يجعلنا نبقى هناك هو أننا نريد أن نمنح شعب العراق إمكانية الأخذ بالديمقراطية".

يذكر أن أستراليا شاركت في الحرب على العراق عام 2003، ولها حوالي 1500 جندي هناك.

اتهامات المعارضة

وكان نيلسون قد قال خلال الاعلان عن تقرير مراجعة سياسة الامن القومي الاسترالية، إن إمدادات النفط أثرت على التخطيط الاستراتيجي للبلاد.

وزير الدفاع الاسترالي برندان نيلسون
لاستراليا 1500 جندي في العراق

وأضاف الوزير "المراجعة الدفاعية التي ننشرها اليوم توضح العديد من الاولويات بالنسبة للدفاع والامن في أستراليا، وأمن المصدر أحد هذه الاولويات".

وقد اتهم المعارضون الحكومة الاسترالية بتقديم أكاذيب بشأن الحرب في العراق.

وذكر سياسيون معارضون بأنه في عام 2003 أصر رئيس الوزراء الاسترالي جون هاورد على أن الحملة الدولية للاطاحة بالرئيس العراقي المخلوع صدام حسين ليس لها أي علاقة بالنفط.

وانتقد هؤلاء هاورد بشدة واتهموه بصياغة سياسته تجاه العراق حسب الحاجة ودون تخطيط مسبق.

وقال المعارضون للحرب على العراق إن إقرار الحكومة يثبت أن غزو العراق بقيادة أمريكا كان لالتهام مزيد من النفط أكثر منه محاولة صادقة للكشف عن أسلحة الدمار الشامل.

ويقول نيك براينت مراسل بي بي سي إن سرعة رفض هاورد بشكل قاطع لفكرة ربط الحرب بالنفط تعود إلى أن هذا التلميح يقوض زعامته الشخصية.

فتلك الفكرة تلمح إلى أن "دوافع مادية" كانت وراء المشاركة في الحرب وليس المبادئ الراسخة، في الوقت الذي نجح هاورد في تأكيد صورة لنفسه على أنه سياسي يتمسك بقناعات نهائية حتى إذا خالفت الموجة السائدة.

ويضيف المراسل إنه من غير المتوقع، رغم الصعوبات التي يواجهها هاورد بسبب العراق، أن يترك إرث الحرب نفس الأثر على سجله الشخصي كما في حالة الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش أو رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير.

فأستراليا لم تخسر سوى جندي واحد في العراق، كما أن هاورد لم يركز على افتراض وجود أسلحة دمار شامل باعتباره سبب خوض الحرب.

كما يربط هاورد التواجد في العراق بمسألة الأمن القومي، والتي يتفوق فيها في استطلاعات الرأي باستمرار على خصمه السياسي زعيم حزب العمال كيفين رود.

SF-OL/ RA-OL




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com