Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الخميس 05 يوليو 2007 08:18 GMT
"نزوح جماعي" من المسجد الأحمر في باكستان




اقرأ أيضا
تانك: بلدة يعتصرها الخوف
08 06 07 |  أخبار العالم


شاهد بالفيديو:
استسلام بعض الطلاب

استسلم أكثر من ألف طالب من الطلاب المتحصنين داخل مجمع مسجد "لال" بإسلام آباد، لقوات الأمن الباكستانية التي تحاصر المنطقة.

وفي وقت سابق أعلن مسؤولون أمنيون أن قوات الامن الباكستانية نفذت سلسلة من "التفجيرات التحذيرية" قبيل فجر الخميس بالقرب من المسجد لتصعيد الضغوط على الطلاب المتشددين بداخله لدفعهم للاستسلام.

ويأتي ذلك بعد أن كانت قوات الأمن الباكستانية التي حاصرت المسجد الأحمر قد اعتقلت إمام المسجد في وقت سابق الأربعاء أثناء محاولته الهرب منه متخفيا بنقاب بين مجموعة من الفتيات.

وكانت مروحيات قتالية قد شاركت في المعركة التي جرت في وقت سابق مع الطلاب المسلحين وأسفرت عن سقوط 16 قتيلا الثلاثاء وإصابة الكثيرين.

وقد حاصرت قوات الأمن الباكستانية المسجد فيما تحصن فيه طلاب متشددون قبل أن يسلم المئات منهم أنفسهم للشرطة.

ويطالب رجال الدين داخل المسجد بفرض الشريعة الإسلامية في البلاد، وقد كان المسجد والمدرسة التابعة له مركزا لحملة لفرض "سلوك شرعي" على سكان المدينة.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول أمني قوله عن محاولة هرب الإمام قائلا "لقد كان بين مجموعة أخيرة من سبع نساء يرتدين كلهم نفس الرداء. وكان يرتدي البرقع ويغطي عينيه".

لاحظ رجالنا مسلكه غير المعتاد..
مسؤول أمني عن اعتقال مولانا عبد العزيز

وتابع قائلا "لاحظ رجالنا مسلكه غير المعتاد، فبقية الفتيات بدت كفتيات ولكنه كان أطول وأسمن".

وقال نائب رئيس شرطة إسلام آباد، شودري محمد علي لبي بي سي عن إمام المسجد "خرج من المسجد مع مجموعة من النساء وهو يرتدي البرقع ويحمل شنطة يد. واحتجت الفتيات حينما تم وقفه، ولكن شك رجال الشرطة وبعد الفحص تم التعرف على مولانا عبد العزيز واعتقاله".

المراحل الأخيرة؟

وقد ذكر سيد شعيب حسن مراسل بي بي سي في إسلام آباد في وقت سابق أنه يسود شعور بأن الحصار ربما يدخل مراحله الأخيرة، بعد أن دخل ثلاثة من رجال الدين المسلمين البارزين إلى المسجد لمحاولة التفاوض مع عبد الرشيد غازي، نائب إمام المسجد وشقيق عبد العزيز.

وكان سياسيون ليبراليون قد طلبوا لشهور من الرئيس الباكستاني برفيز مشرف بمواجهة إمام المسجد وشقيقه عبد الرشيد بسبب ما يزعم عن إدارتهما للمنشآت التعليمية التابعة للمسجد وتضم آلاف الطلاب الدينيين على طريقة حركة طالبان الافغانية.

وكانت الحكومة قد أصرت على ضرورة استسلام كافة المسلحين داخل المسجد دون شروط، فيما تردد أن عبد الرشيد قال إنه مستعد للاستسلام إذا تم الوفاء بشروط معينة.

وكان نحو 700 طالب قد استسلموا في المسجد في وقت سابق الأربعاء.

ومددت السلطات المهلة النهائية لبقية الطلبة للاستسلام.

ومازال هناك مئات داخل مجمع المسجد الأحمر، والكثير منهم طلاب حديثو السن في مدرسة البنات.

طالبات جمعية حفص خارج المدرسة

وفضلا عن القتلى أثناء أعمال العنف التي وقعت الثلاثاء، أصيب أكثر من 140 آخرين، حسبما قال المسوؤلون.

وتتوقع سلطات الأمن رفض مجموعة متشددة من مئات المسلحين الاستسلام ومواصلتهم التحصن داخل المجمع، فيما أغلقت القوات محيط المسجد بعمق كيلومتر واحد.

وتم قطع إمدادات الكهرباء والمياه عن المسجد، بينما أمر من بالداخل بتسليم أسلحتهم.

وفيما قالت السلطات إنه بإمكان النساء والأطفال الخروج بسلام من المسجد، مع عرض أموال وتأمين سلامة الخروج - إلا أنها أصرت أن زعماء المسجد والذكور المتورطين في عمليات قتل أو جرائم أخرى سيواجهون المقاضاة.

وسمح للطالبات اللاتي خرجن بالذهاب لمنازلهن، بينما تم احتجاز الطلاب الذكور وتفتيشهم.

وقد انقضت مهلتان على الأقل حتى الآن لتسليم الطلاب أنفسهم دون ذلك.

SF-OL,W/AH-OL/ME-OL




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com