الرئيس الارجنتيني يدعم زوجته، وربما يعود بعد اربع سنوات
|
قررت زوجة الرئيس الارجنتيني نيستور كريشنر ترشيح نفسها لرئاسة البلاد، وذلك في الانتخابات التي ستجري في شهر اكتوبر/تشرين الاول القادم.
واكد متحدث باسم الحكومة الارجنتينية ان كريشنر قرر عدم ترشيح نفسه.
وستبدأ كريستينا، زوجة الرئيس الحالي، حملتها الانتخابية في 19 يوليه/تموز الحالي، وتشير استطلاعات الرأي الى انها ستتمكن من الفوز في الجولة الاولى من الانتخابات.
اما قرار زوجها الامتناع عن ترشيح نفسه فيعد غريبا بعض الشيء نظرا للشعبية التي يتمتع بها بعد ان تمكن من قيادة البلاد خلال الفترة التي تلت ازمتها الاقتصادية الكبيرة عامي 2001 و2002.
ولم يعلن كريشنر سبب امتناعه عن الترشح للرئاسة. وتعددت تفسيرات المراقبين لقراره، ومن بينها انه مريض وغير قادر على مواصلة مهامه، وهناك من يشير الى الهزائم التي مني بها حزبه في عدة انتخابات محلية، الامر الذي دفعه لتجديد صورة الحزب.
وهناك من يرى انه يريد احداث تغييرات سياسية تضمن سيطرته على الحزب البيروني الحاكم.
يشار الى ان الدستور الارجنتيني ينص على الا يستمر الرئيس لاكثر من فترتين، ولهذا يرى مراقبون ان كريشنر سيعود للحكم مجددا عام 2011.
وكانت الصحف الارجنتينية تحدثت كثيرا عمن سيكون الرئيس القادم: نيستور ام كريستينا؟
واخيرا جاءت الاجابة التي رحبت بها كثير من الصحف الارجنتينية، اذ ان كريستينا تتمتع بصورة تختلف كثيرا عن زوجها الذي تولى مقعد الرئاسة منذ اربع سنوات.
ليست الاولى
وقامت كريستينا مؤخرا بجولة في امريكا الجنوبية واوروبا، وهي الجولة التي قال مراسلون انها تمثل اعداد كريستينا لمسؤوليات اوسع.
ولا تفتقر كريستينا الى الخبرة السياسية، فهي عضو بمجلس الشيوخ عن الحزب الحاكم، واحد مستشاري زوجها.
واذا نجحت كريستينا في الوصول لسدة الحكم فلن تكون اول امرأة تتولى المنصب، فقد سبقتها ايزابيلا بيرون، ارملة الرئيس الارجنتيني السابق خوان بيرون، الى رئاسة الارجنتين لفترة قصيرة في عام 1974 بعد وفاة زوجها. الا ان انقلابا عسكريا اطاح بها بعد سنتين.
وفي الوقت الحالي تتولى سيدتان مسؤولية وزارتين هامتين، وهما المالية والدفاع.