دخل الرئيس عاصمة بلاده لأول مرة
|
استبعد الرئيس الصومالي المؤقت عبد الله يوسف أحمد إجراء أي مفاوضات مع المحاكم الإسلامية وذلك لدى وصوله الى العاصمة مقديشيو للمرة الاولى بعد انسحاب قوات المحاكم الإسلامية التي سيطرت على العاصمة لستة أشهر.
وكانت المبعوثة الأمريكية جينداي فريزر قد حثت الحكومة الانتقالية على اشراك اسلاميين معتدلين في العملية السياسية إلا غان وزير الخارجية الصومالي اسماعيل هرة قال إن حكومته قدمات عرضا في هذا الشأن رفضه الإسلاميون.
وقد وصل عبد الله يوسف الى العاصمة الصومالية وسط إجراءات أمنية مشددة.
وكانت قوات الحكومة الانتقالية والتي تساندها قوات من إثيوبيا المجاورة قد نجحت في طرد قوات المحاكم الإسلامية من العاصمة قبل نهاية العام الماضي.
وشهدت مقديشو تظاهرات يوم السبت الماضي ضد التواجد العسكري الإثيوبي في الصومال قتل خلالها شخصان.
وأتبع ذلك إطلاق نار خلال الليل ضد القوات الإثيوبية.
ولم يتضح إن كان الإسلاميون هم المسؤولون عن اعمال العنف في البلاد. وكان الإسلاميون قد هددوا بمقاومة القوات الصومالية والإثيوبية، غير أن بعض قادتهم وصلوا اليمن وطالبوا بعقد محادثات.
يطالب بعض الصوماليين برحيل القوات الثيوبية
|
جمع السلاح
ويناقش الرئيس الصومالي ومعه رئيس وزراءه، محمد على غيدي، في القصر الرئاسي بمقديشو وسائل جمع السلاح مع عدد من شيوخ القبائل الصومالية.
ويقوم الدبلوماسيون بجهود لإحلال قوات حفظ سلام إفريقية لاسيما بعد إعلان إثيوبيا عزمها سحب قواتها من الصومال في خلال أسابيع.
ويختبئ عدد من مقاتلي المحاكم الإسلامية في الصومال وتتوارد أنباء عن مناوشات مع القوات الإثيوبية في بلدة راس كمبوني قرب الحدود الكينية.
وقال وزير الخارجية اليمني، أبوبكر القربي، إن عددا من قادة المحاكم الإسلامية نجح في الفرار لبلاده، غير ان أماكن تواجد القادة الرئيسيين لا تزال غير معروفة.
وقامت الشرطة الكينية بشن حملة تمشيط في المخيمات التي أقيمت على حدودها الشمالية الشرقية بحثا عن الاسلاميين الصوماليين الذين فروا من بلادهم.
وذكرت الانباء انه تم القاء القبض على عدد من الاسلاميين في بلدة ليبوي من بينهم
احد كبار مسؤولي المحاكم الشرعية في الصومال وهو ابو كار عمر عدان الشخصية القيادية في المحاكم.
حلول
وقال المتحدث باسم المحاكم، إبراهيم حسن، من اليمن أن المحاكم عازمة على "إيجاد حلول" للموقف الحالي.
وكانت مساعدة وزيرة الخارجية المريكية ،جينداي فريزر، قد قامت بجولة في عدد من الدول الجاورة للصومال ودعت جميع الصوماليين للمشاركة في عملية السلام.