Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 20 يونيو 2007 11:20 GMT
الأمم المتحدة: مصير اللاجئين يزداد سوءا



دارفور حقائق وأرقام من واقع الصراع في دارفور
عمر البشير لمحة عن الرئيس السوداني


أنقر هنا لتنتقل الى صفحة التغطية المفصلة للشأن الافغاني





مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


لاجئات أفغانيات في باكستان تستعد للعودة غلى ديارهن
ملايين اللاجئين عادوا إلى ديارهم في بلدان مثل السودان وأفغانستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

حذَّرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة من أن أوضاع طالبي اللجوء السياسي في العديد من بلدان العالم تتجه إلى المزيد من الصعوبة بسبب المخاوف من وقوع هجمات إرهابية.

فقد قال رئيس المفوضية، أنتونيو غوتيريس، الذي كان يتحدث في ذكرى اليوم العالمي للاجئين، إن بعض الدول تقمع المهاجرين إلى درجة أنّها تستبعد تماما وجود اللاجئين على أراضيها.

وفي مقابلة لاحقة مع بي بي سي، قال غوتيريس إن "اللاجئين ليسوا بإرهابيين، ولكنهم ضحايا للإرهاب."

وأضاف المسؤول الدولي إن عدد اللاجئين في العالم عاد إلى الصعود مجدَّدا بعد خمس سنوات من الهبوط، ومرد هذا الارتفاع هو تصاعد أعمال العنف في العراق والصومال.

اهتمام المجتمع الدّولي

وقال: "إن المجتمع الدولي لا يعير اهتماما للاجئين، ولا يقدم الدعم الكافي لهم."

أعتقد أنه من الهام أن نقول ونكرر إنهم (اللاجئين) ليسوا بإرهابيين، بل هم ضحايا للإرهاب
أنتونيو غوتيريس، رئيس المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة

وتقدر الأمم المتحدة عدد الذين شُرِّدوا عن منازلهم في العالم بسبب العنف والاضطهاد بـ 44 مليون شخص.

وتقول إن بعض اللاجئين يُرغمون على الرحيل إلى الخارج، فيما يُهجَّر الكثير منهم ضمن بلدانهم.

إحصائيات مروعة وتفاؤل

ولكن المنظمة ترى أنه ما زال هناك أسباب للتفاؤل حيال القضية، وسط هذا الكم الهائل من الإحصائيات المروعة.

أنتونيو غوتيريس، رئيس المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة
يقول غوتيريس إن رد فعل الدول الغربية بخصوص قضية اللاجئين كان متفاوتا.

يذكر أن ملايين اللاجئين عادوا إلى ديارهم في بلدان مثل السودان وأفغانستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

ويتواجد غوتيريس الآن في منطقة جنوبي السودان حيث يطَّلع على التحديات التي تواجه اللاجئين في العودة إلى مناطقهم هناك بعد سنوات من الصراع.

وذكر غوتيريس أن العديد من اللاجئين بدأوا بالعودة إلى ديارهم من كافة البلدان المجاورة، "وهم يظهرون بذلك الكثير من الشجاعة، والمزيد من الالتزام ببناء بلدهم".

رد فعل

وأردف قائلا إن رد فعل الدول الغربية بخصوص قضية اللاجئين كان متفاوتا.

لاجئات عراقيات في دمشق
أدّت الحرب في العراق إلى تهجير حوالي أربعة ملايين شخص.

وأضاف: "هناك بلدان، وخصوصا في أعقاب هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر عام 2001، أظهرت قلقا متزايدا بشأن وجود اللاجئين لديها. وأعتقد أنه من الهام أن نقول ونكرر إنهم (اللاجئين) ليسوا بإرهابيين، بل هم ضحايا للإرهاب."

ولكنه أوضح "أنه في بلدان أخرى، فإننا نلاحظ تعاملا غاية في الكرم بخصوص الحماية التي تمنحها هذه الدول للاجئين."

وقد أشار غوتيريس إلى كل من السويد وهولندا لكونهما "في غاية الإيجابية" فيما يخص محنة اللاجئين العراقيين.

ويبقى النزاع هو العامل الأبرز الذي يرغم الناس على الرحيل عن ديارهم، فقد أدّت الحرب في العراق إلى تهجير ما يقرب من أربعة ملايين شخص، نصفهم داخل العراق والنصف الآخر في الخارج.

DH-OL




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com