Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأحد 17 ديسمبر 2006 21:35 GMT
فرنسا تقلص عدد قواتها في أفغانستان
أنقر هنا لتنتقل الى صفحة التغطية المفصلة للشأن الافغاني





مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


وزيرة الدفاع الفرنسية ميشيل إليوت-ماري
تصر فرنسا على أن عملية سحب جنودها لا تمثل تقليلا من التزاماتها في أفغانستان

أعلنت فرنسا أنها ستسحب خلال الأسابيع القليلة القادمة 200 عنصر من قواتها الخاصة العاملة في أفغانستان.

يذكر أن القوات الفرنسية الموجودة حاليا في أفغانستان تعمل إلى جانب قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية لتعقب مسلحي القاعدة وحركة طالبان شرقي البلاد.

إلا أن فرنسا تصر على أن عملية سحب جنودها هذه لا تمثل تقليلا من التزاماتها في أفغانستان.

وقالت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشيل إليوت-ماري، الموجودة حاليا في العاصمة الأفغانية كابول، إن الطائرات الحربية الفرنسية المتمركزة في طاجيكستان ستواصل تقديم الدعم الجوي لقوات التحالف في أفغانستان.

تعمل بشكل منفصل

ففي حديث مع إذاعة فرانس لإنفو، قالت الوزيرة الفرنسية: "هناك إعادة تنظيم عامة لقواتنا (في أفغانستان)".

وتعمل القوات الخاصة الفرنسية بشكل منفصل عن قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) بقيادة حلف شمال الأطلسي-الناتو-التي استلمت زمام الأمور من القوات الأمريكية شرقي أفغانستان خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وتحتفظ فرنسا حاليا بأكثر من 1500 عسكري إضافي ينضوون تحت قيادة إيساف، ومعظم هؤلاء يتمركزون في العاصمة كابول التي تشهد هدوءا نسبيا.

هناك إعادة تنظيم عامة لقواتنا (في أفغانستان)
وزيرة الدفاع الفرنسية ميشيل إليوت-ماري

واضطر الرئيس الفرنسي جاك شيراك الشهر الماضي، وتحت ضغط من بلدان مثل بريطانيا، إلى القول إن قواعد عمل تلك القوات سوف تتغير لتتمكن من التدخل في أجزاء أخرى من البلاد على قاعدة كل حالة بمفردها.

هجوم انتحاري

وفي تطور آخر، قالت الشرطة الأفغانية في وقت سابق يوم الأحد إن انتحاريا هاجم قافلة تابعة لحلف الناتو خارج مدينة خوست شرقي البلاد مما أدى إلى مقتل مدني وإصابة اثنين آخرين بجروح.

وقد شهدت أفغانستان هذا العام أكثر من مائة هجوم انتحاري وهو أعلى بخمس مرات من معدل العام الماضي.

ويأتي الهجوم بعد اربعة أيام من هجوم مماثل في مقاطعة زابل الجنوبية عندما فجر انتحاري نفسه في رتل من عربات الشرطة ما ادى الى مقتل خمسة مدنيين وجرح 28 شخصا.

وعادة ما توجه السلطات الافغانية اصابع الاتهام في هكذا حوادث الى مسلحي طالبان، الذين يشنون حملة مسلحة في الجنوب.

من موقع تفجير انتحاري قرب كابول في سبتمبر/ ايلول الماضي
الهجوم الانتحاري يوم الأحد استهدف قافلة تابعة لحلف الناتو وأدّى إلى مقتل مدني وإصابة اثنين آخرين بجروح

يذكر أن أكثر من 3500 شخص قتلوا خلال السنة الحالية في أفغانستان، والتي تعتبر أكثر السنوات دموية منذ الإطاحة بنظام حكم طالبان قبل 5 سنوات.

ويتهم الرئيس الأفغاني حامد كرزاي باكستان بأنها مسؤولة عن أعمال العنف التي تشهدها بلاده.

دعم من باكستان

ويقول مراسل بي بي سي في كابول أليستر ليتهيد إن مسلحي طالبان يتحركون عبر الحدود بين البلدين ويتلقون الدعم والتعزيزات في منطقة القبائل على الجانب الباكستاني في وزيرستان.

ويقول مراسلنا إن العديد من الدبلوماسيين يدعمون النظرية التي تقول إن عناصر في باكستان تجعل الأوضاع أسوأ في أفغانستان.

وقد دأبت الحكومة الباكستانية على نفي المزاعم القائلة إنه بوسعها عمل المزيد من أجل وقف الهجمات عبر الحدود.

ويشير المسؤولون إلى مقتل مئات من القوات الباكستانية في قتالها مع مسلحين موالين لطالبان.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com