تقول الوثيقة إن القدرات الفضائية، بما فيها أقمار التجسس والاتصالات، هي شيء أساسي للأمن القومي الأمريكي
|
اعتمدت الولايات المتحدة الأمريكية سياسة فضائية جديدة صارمة تهدف إلى حماية مصالحها في الفضاء وحرمان "خصومها" من الوصول إليه لأغراض عدوانية.
فقد وقع الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش على وثيقة جديدة ترسم سياسة الفضاء الأمريكية وتنص على حق واشنطن بمنع أي شخص من استخدام الفضاء لأغراض معادية للمصالح القومية للبلاد.
وتنص الوثيقة الجديدة على أن أمريكا ستعارض أيضا أي إجراءات تسعى للحد من استخدام واشنطن للفضاء.
وتقول الوثيقة أيضا إن حرية العمل في الجو كانت أمرا هاما للولايات المتحدة الأمريكية تماما كالقوة الجوية أو البحرية.
أسلحة في المدار
وقال البيت الأبيض إن وثيقة السياسة الجديدة ليست مقدمة لوضع أسلحة في المدار الكوني.
إلا أن الخبراء العسكريين يقولون إن رفض الحكومة الأمريكية الدخول في مفاوضات حول أسلحة الفضاء سيعزز الشكوك الدولية حول أن واشنطن قد تحاول تطوير مثل تلك الأسلحة.
وكان الرئيس الأمريكي قد وقع يوم الثلاثاء على قانون يحدد أسس استجواب ومحاكمة الأجانب الموقوفين لعلاقتهم بأعمال إرهابية.
حقوق المتهمين
ويهدف القانون إلى حماية حقوق المتهمين ولكنه في الوقت ذاته يحد من حقهم بالاعتراض على سجنهم.
كما أعلنت الحكومة الأمريكية أن الاستعدادات جارية للمباشرة بمحاكمة الموقوفين في معسكر جوانتانامو.
وخلال احتفال أقيم بهذه المناسبة قال الرئيس الأمريكي إنه يوقع على قانون وهو واثق من انه سيؤدي إلى حماية ارواح الأمريكيين.
وأضاف بوش: " تشرفت بتوقيع هذا القانون ". كما أشار إلى أن القانون الجديد يعد هو "احد أهم التشريعات الخاصة بمحاربة الإرهاب".
بدء المحاكمات
وصرح الناطق باسم البيت الأبيض توني سنو بان هناك حاجة لمدة شهر او شهرين للبدء بمحاكمة بعض المتهمين الموقوفين في معسكر جوانتانامو.
وكان مجلسا النواب والشيوخ قد أقرا هذا القانون بعد مداولات مكثفة.
لكن مجموعات الدفاع عن حقوق الإنسان قالت إن القانون الجديد لا يضمن حماية حقوق المتهمين وستطعن في شرعيته.