Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الإثنين 09 أكتوبر 2006 04:50 GMT
أزمة كوريا الشمالية النووية: أسئلة وأجوبة





مفاعل يونغبيون في كوريا الشمالية

قالت كوريا الشمالية إنها أجرت بنجاح أول تجربة نووية لها.

وفيما يلي تحليل أجرته بي بي سي قبل أيام حول الأزمة القائمة حول برنامج بيونغ يانغ النووي، نسأل فيه عددا من الأسئلة:

هل مسألة التجربة لها أهمية؟

نعم. المواجهة بين كوريا الشمالية وواشنطن قد تكون التهديد الأكبر للأمن على المدى القصير والطويل أيضا في شرقي آسيا.

أي اختبار نووي سيؤكد أن كوريا الشمالية باتت قوة نووية وينهي أي أمل بحل الأزمة من خلال مباحثات الدول الست، ويزيد بشكل كبير فرص قيام سباق تسلح في المنطقة، وقد تلجأ اليابان أو كوريا الجنوبية على سبيل المثال إلى التفكير في خيار أن تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية.

ما الذي نعرفه عن برنامج كوريا الشمالية النووي؟

تدعي كوريا الشمالية أنها تمتلك أسلحة نووية وتعمل على زيادة حجم ترسانتها.

لكن من الصعب جدا بالنسبة للعالم الخارجي أن يتأكد من ذلك.

يجمع معظم الخبراء أن كوريا الشمالية سعت بالفعل لتفعيل برنامج أسلحة نووية، على الأقل حتى عام 1994، حين وقعت على اتفاق لتجميد كل الأنشطة المتعلقة بالبرنامج النووي.

لكن في كانون الأول / دسمبر من عام 2002، أعادت تفعيل مفاعل يونغبيون وأجبرت مراقبين تابعين للأمم المتحدة على مغادرة البلاد.

وليس من الواضح كيف سارت الأمور في هذا المفاعل منذ ذلك الحين.

وفي حال نجاحه يقول بعض المحللين إنه قد ينتج ما يكفي من البلوتونيوم لانتاج سلاح نووي واحد سنويا.

وتقول وكالة الاستخبارات المركزية الأميريكية (سي أي إيه) إن برنامجا منفصلا لتخصيب اليورانيوم قد يكون منتجا لـ"قنبلتين أو أكثر" كل عام مع حلول وسط هذا العقد.

كم من الأسلحة النووية تمتلك كوريا الشمالية الآن؟

من الصعب للغاية أن يعرف ذلك دون تفتيش من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

لكن خبراء يقولون إنها قد تكون قد استخرجت ما يكفي من البلوتونيوم المخصب لانتاج عدد صغير من القنابل.

واشنطن تقدر العدد على أنه قنبلة أو اثنتان.

وتعتقد واشنطن إن حوالي 8 آلاف من قضبان الوقود المنضب التي تم تخزينها عام 1994 قد تستخدم لاستخراج ما يكفي من البلوتونيوم لبعض القنابل الإضافية.

وقد قالت كوريا الشمالية أنها انتهت من العمل على هذه القضبان مع أن الاستخبارات الكورية الجنوبية والأميركية ليست على ثقة من هذه الادعاءات.

ألم يتم التوصل إلى اتفاق عام 2005 تمكن من حل المسألة؟

يبدو أن هذا الاتفاق صار حطاما.

المواضيع الأصعب، كمسألة هل لبيونغيانغ برنامج سري لليورانيوم، لم تذكر في الاتفاق. كما أنه لم يذكر ما سيحل بمنشآت كوريا الشمالية النووية، أو مسألة التحقق.

كل هذه المسائل يجب أن تعالج في مباحثات مستقبلية، وإذا أخذنا بعين الاعتبار قلة الثقة بين واشنطن وبيونغيانغ، فإن المجال للتراجع كبير.

عن ماذا تدور الأزمة في الواقع؟

تدهورت العلاقات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية منذ وصف الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش كوريا الشمالية بأنها جزء من "محور الشر" في يناير/كانون الثاني 2002.

وبدأت التوترات تتصاعد حقا في أعقاب أكتوبر/تشرين الأول، حينما اتهمت واشنطن كوريا الشمالية بتطوير برنامج سري للأسلحة النووية اعتمادا على اليورانيوم.

وواشنطن ليست قلقة فقط من تطوير تلك الأسلحة في كوريا الشمالية ولكنها تريد أيضا كبح قدرة بيونغيانج على تصدير تقنيتها الصاروخية والنووية لبلدان أو منظمات أخرى.

ومنذ المواجهة التي وقعت في أكتوبر/تشرين الأول 2002، استأنفت كوريا الشمالية العمل بمحطة طاقة نووية كان العمل بها قد توقف منذ أمد، وطردت المفتشين التابعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية وانسحبت من معاهدة حظر الانتشار النووي.

كما صعدت كوريا الشمالية من لغتها الخطابية التي تحمل الكثير من التحذير من خطورة اندلاع حرب نووية.

وغالبا يكون من الصعب قراءة المقصود من تحركات نظام مثل النظام الكوري الشمالي، فالزعيم كيم جونج إيل غريب الأطوار يتصرف بشكل يبدو عليه التضارب والتناقض.

ولكن يبدو محتملا أن كوريا الشمالية سعت لاستغلال المسألة النووية كورقة ضغط للتفاوض من أجل حمل واشنطن على التوقيع على معاهدة عدم اعتداء معها، ومن أجل تحسين وصول المساعدات الاقتصادية لها.

هل هددت كوريا الشمالية بالابتزاز النووي من قبل؟

نعم، وذلك في عام 1993، ولكن آنذاك أمكن إقناع كوريا الشمالية بوقف برنامجها النووي عن طريق مفاوضات أدت إلى التوصل إلى اتفاق عام 1994.

فقد وافقت كوريا الشمالية على وقف كافة أنشطتها النووية والسماح في الوقت المناسب بوصول المفتشين إلى كافة منشآتها، ومقابل ذلك كان من المفترض تزويدها بنفط الوقود الثقيل ومفاعلين لتوليد الطاقة من نوع من الأقل احتمالا أن يكون مصدرا لإنتاج مواد يمكن أن تدخل في صناعة الأسلحة النووية.

غير أن المفاعلين، اللذين كان من المقرر أن يقدمهما اتحاد شركات دولي يحمل اسم كيدو، تأخر موعدهما كثيرا عن الموعد المقرر له حينما بدأت الأزمة الأخيرة.

ما الفرق في وجهة نظر الولايات المتحدة بين كوريا الشمالية وبلد مثل إيران مثلا؟

هاتان حالتان مختلفتان، فكوريا الشمالية نظام معزول بالفعل ويعاني من مشكلات داخلية جمة، وتباشر إحدى الحليفات الإقليميات لواشنطن - وهي كوريا الجنوبية - سياسة نشطة تعمل على إشراك بيونغيانج لمحاولة كسبها إلى الصف الدولي والانصياع للمطلوب منها.

وربما الأهم هو أن واشنطن كانت تعتقد على أي حال أن كوريا الشمالية لديها القنبلة بالفعل بينما ليس لدى إيران ذلك. ووجهة نظر إدارة بوش هو أن الفعل واجب الاتخاذ قبل أن يتحصل بلد ما على القدرة النووية. أما بالنسبة لكوريا الشمالية فربما كان الأوان قد فات على أي حال وبالتالي فعلى واشنطن أن تتعامل مع العواقب كأفضل ما تستطيع.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com