Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الإثنين 09 أكتوبر 2006 01:01 GMT
أسقف بارز يدافع عن المخاوف بشأن "تعددية الأديان" ببريطانيا
اقرأ أيضا
سترو "يعارض أشكال النقاب كافة"
06 10 06 |  أخبار العالم
سترو يدافع عن موقفه من النقاب
06 10 06 |  أخبار العالم
النقاب والتواصل بين الأفراد
05 10 06 |  الصفحة الرئيسية

مواقع بي بي سي متصلة بالموضوع

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


القس ستيفن لو، أسقف هولم - حق الطبع لإبراشية مانشيستر
تعد الوثيقة انتقادا غير معتاد من الكنيسة للحكومة

دافع أسقف بارز عن تقرير لكنيسة إنجلترا، الكنيسة الأنجليكانية، جاء فيه أن محاولات الحكومة لتشجيع اندماج الأقليات من الأديان الأخرى قد "ارتد سلبا".

فقد قال التقرير الذي صدر عن مجمع الأساقفة بالكنيسة، التي تعد تقليديا الكنيسة الرسمية للبلاد، إن المجتمع بات "أكثر تشرذما من أي وقت مضى".

ومن جانبه قال أسقف الكنيسة للحياة الحضرية والإيمان، ستيفن لو، إن التقرير لا يعكس وجهة نظر الأساقفة.

غير أنه قال في مقابلة الأحد مع راديو-4 بي بي سي الذي يبث داخل بريطانيا إن المسيحيين "تعرضوا للتهميش" في مسعى للتعامل مع التطرف السياسي.

"تحريف العملية"

وقال الأسقف لو "لقد كانت هذه وثيقة من ست أو سبع صفحات استعان بها مجمع الأساقفة لكنيسة إنجلترا كوثيقة تلخص ما دار من نقاش حول التماسك والاندماج، وقد أدت هذه الوثيقة إلى تباحث جيد عكس خبرة الكنيسة في طول البلاد وعرضها".

"إنها ليس رأي الأساقفة، فالأساقفة لم يتفقوا في الواقع على الوثيقة أو يصوتوا عليها أو يتبنوها كسياسة لكنيسة إنجلترا".

"ولكن ما أعتقد أنهم يودون قوله بالفعل هو أننا قلقون من أن الأجندة الحكومية المتعلقة بالتعامل مع التطرف السياسي أدت إلى تحريف العملية بأسرها فيما يتعلق بتماسك المجتمع والاندماج لدرجة أن الأديان الأخرى، بما في ذلك الطوائف المسيحية، قد تعرضت بالفعل لحد ما إلى التهميش خلال تلك العملية".

وقد صاغ الوثيقة مستشار رئيس أساقفة الكنيسة للحوار بين الأديان، وجاء فيها أنه تم منح المسلمين معاملة "تفضيلية" منذ تفجيرات السابع من يوليو/تموز.

وقالت الكنيسة إن الوثيقة، التي تم تسريبها إلى جريدة صنداي تليغراف الأحد، ليست هجوما وإنما إسهاما في النقاش.

"مخيف ومثير للرهبة"

وتنظر اللجنة التي شكلتها الحكومة للاندماج والتماسك في كيفية تمكن الجماعات المختلفة في إنجلترا من التعامل مع التحديات من قبيل الانفصال والفوارق الاجتماعية أو الاقتصادية بين الجماعات العرقية المختلفة.

وبحسب صحيفة صنداي تليغراف فقد أجرى رئيس أساقفة كانتربري، رأس كنيسة إنجلترا، د. روان ويليامز محادثات مع وزيرة الجاليات روث كيللي لمعرفة كيف يمكن إشراك الكنيسة في هذا الجهد.

ويتردد أن الوثيقة الكنسية تشكك في النظرة لبريطانيا على أنها "مجتمع متعدد الديانات".

وتقول الوثيقة "إن إسهام كنيسة إنجلترا بوجه خاص والمسيحية بوجه عام على الثقافة الأساسية (للمجتمع) يبقى بالغا للغاية".

ووصفة الوثيقة، التي حملت اسم "التماسك والاندماج - مذكرة بحث للمجمع"، التوجه الحكومي للتعامل مع مسألة الاندماج بأنه "انفصامي".

وأضافت "إن الاستياء وعدم الولاء والانفصال أصبح الآن أعظم مما كان، حيث أخذت الجماعات الإسلامية داخل البلاد تنسحب أكثر وترتكن إلى شعور وكأنها ضحية، بينما صار أتباع الأديان الأخرى قلقون بشدة من أن الحكومة تبعث بإشارات يبدو أنها تشجع فكرة وجود علاقة تحظى بامتيازات خاصة مع قطاعات من الجالية الإسلامية".

وكان وزير الجاليات والحكم المحلي فيل وولاس قد دعم الأحد انتقاد زعيم مجلس العموم جاك سترو لارتداء المسلمات للنقاب.

وقال وولاس في مقال له نشرته صحيفة صنداي ميرور إنه يتعين على المسلمين إظهار تفهمهم للناس من الأديان الأخرى الذين قد يجدوا في هذا النوع من الحجاب أمرا "مخيفا ومثيرا للرهبة".

غير أن نائب رئيس الوزراء جون بريسكوت دافع عن حق النساء في تغطية وجوههن، قائلا إنه لن يطلب من امرأة أن تكشف عن وجهها.

وأضاف "إذا أرادت امرأة أن ترتدي النقاب، فلما لا؟ إنه اختيارها".




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com