تغير المناخ سيقضي على النمو الاقتصادي في بعض المناطق
|
قال مسؤولون بريطانيون بارزون إنه يتعين على العالم أن يتحرك الان لوقف تغير المناخ وإلا فإن ثمن السلبية سيكون باهظا على المدى الطويل.
وقال العالم البريطاني والخبير الاقتصادي الابرز السابق بالبنك الدولي نيكولاس سترن إن السعي لتطوير طاقة بديلة أمر هام للبيئة والاقتصاد.
وكان سترن يوجه كلمة في اجتماع في المكسيك حضره ممثلو 20 دولة تعتبر الاكثر تلويثا في العالم.
ويأمل المجتمعون في الاتفاق على سبل الوفاء بمطالب الطاقة المستقبلية والعمل على خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري في ذات الوقت.
ويعد الاجتماع أحدث جولة من المحادثات بشأن خطة العمل الخاصة بوقف تغير المناخ التي أقرتها مجموعة الثمانية في قمتها باسكتلندا العام الماضي.
وانضم إلى وزراء مجموعة الثمانية في اجتماع اسكتلندا ممثلو اقتصاديات صاعدة مثل الصين والهند والبرازيل وجنوب أفريقيا.
ويأمل المنظمون في أن يتمكن الاجتماع من إحراز تقدم في عدد من القضايا وتشمل:
التحديات الاقتصادية للتعامل مع تغير المناخ.
التكنولوجيات البديلة المنخفضة الكربون.
مستوى الاستثمار من القطاعين العام والخاص.
"غير متفائل"
واقتبس وزير شؤون البيئة البريطاني ديفيد مليباند من النتائج التي توصل إليه سترن في تقريره، الذي أعده الاخير بطلب من الحكومة البريطانية.
وقال مليباند "يظهر أنه كلما تأخر العمل كلما أصبح باهظ التكلفة".
وأضاف الوزير "ما قاله هو أنه من الضروري اتخاذ عمل لمنع مزيد من تغير المناخ لان التكاليف الاقتصادية - دون التطرق إلى التكاليف البشرية والبيئية - ستتجاوز كثيرا تكاليف تقليل آثاره".
كما قدم كلود مانديل، رئيس هيئة الطاقة الدولية، نتائج بحث شامل أجرته الهيئة.
وقال مانديل لـ بي بي سي إن التقنيات المطلوبة لتقليص الانبعاثات الغازية في المستقبل القريب موجودة بالفعل.
لكنه حذر من أن هناك حاجة للاستثمار الان في التقنيات منخفضة الكربون وإلا فإن جيلا جديدا من محطات الطاقة التي ينتج عنها كميات هائلة من الكربون ستنتشر في الوقت الذي تتنوع فيه مصادر الطاقة في العالم.
وأضاف أنه غير متفائل إزاء وجود إرادة سياسية لتقديم الدعم اللازم، وأن هناك هوة كبيرة بين الكلمات والافعال.