الكثير من معلومات CIA بدأت مع اعتقال أبو زبيدة
|
حوى خطاب الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش حول المعتقلين للاشتباه في صلاتهم بالإرهاب على معلومات لم يتم الكشف عنها من قبل بهدف دعم القول بأن برنامج السجون التي تديرها الاستخبارات الأمريكية CIA كان له دور بالغ الأهمية.
وبحسب كلمات الرئيس فقد وفر هذا البرنامج "معلومات ما كنا لنحصل عليها بأي شكل آخر".
وقدم بوش عددا من الأمثلة عن رجال أدلوا بمعلومات بعد تعامل CIA معهم بطريقة أقر بأنها كانت شديدة ولكنه قال إنها لا ترق لمستوى التعذيب.
وبدأ بوش بالقول: "اليوم، سأشارككم ببعض الأمثلة التي وفرها رجال استخباراتنا حول أنقذ هذا البرنامج حياة بشر".
وبدأ بوش بالقبض على المشتبه الذي يدعى أبو زبيدة في باكستان عام 2002.
وقال بوش إن أبو زبيدة كان مساعدا "موثوقا به" لزعيم القاعدة أسامة بن لادن.
 |
ساعدتنا هذه المعلومات على أن نصل بين النقاط ونوقف هجمات قبل أن تحدث
|
وقال بوش إن أبو زبيدة أصيب بشكل بالغ خلال عملية القبض عليه وعولج تحت إشراف CIA.
وبعد تحديه أول الأمر، قدم أبو زبيدة معلومات أعتبرها هامشية الأهمية ولكن قال بوش إنها تضمنت أيضا الإشارة على خالد شيخ محمد على أنه العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر/أيلول.
واستغلت المعلومات التي استخلصت من أبو زبيدة في وقف هجوم إرهابي داخل الولايات المتحدة، حسبما قال بوش، وشملت أيضا اعتقال أحد المخططين لهجوم وهو في طريقه إلى الولايات المتحدة.
حنبلي
ثم قال الرئيس إن أبو زبيدة "توقف عن الكلام"، وتم الاستعانة بـ"مجموعة بديلة من الإجراءات" بالاتفاق مع وزارة العدل، وإن نفى بوش استخدام التعذيب.
قال بوش إن أساليب CIA شديدة ولكنها مشروعة
|
وأضاف بوش "وبعدها سريعا، بدأ بتقديم معلومات عن عناصر رئيسية للقاعدة".
وقاد ذلك إلى القبض على رمزي بن الشيبه ولاحقا على خالد شيخ محمد.
وقادت نفس الأساليب إلى كشف "خالد شيخ محمد" عن معلومات بشأن حنبلي، زعيم الجماعة الإسلامية لجنوب شرق آسيا، والذي يقال إنه انخرط في تفجيرات بالي لعام 2002.
كما أشار خالد شيخ محمد إلى شقيق حنبلي، والذي قال بوش إنه كشف بعد ذلك 17 مشتبها آخرين.
وقال بوش "كان يتم تهيئة العناصر بناء على طلب خالد شيخ محمد للقيام بهجمات داخل الولايات المتحدة، على الأرجح باستخدام طائرات. وخلال التحقيق معه قدم خالد شيخ محمد أيضا مزيدا من التفاصيل عن مؤامرات أخرى لقتل أمريكيين أبرياء".
وقال بوش إن تلك المؤامرات تشمل:
زرع قنابل في طوابق عالية بأبنية أمريكية للحيلولة دون تمكن من في الطوابق الأعلى من الفرار.
استخدام شاحنة مياه محملة بالمتفجرات لمهاجمة قوات البحرية الأمريكية في جيبوتي
تأسيس خلية للاستعانة بالآنثراكس
القيام بهجمات انتحارية جديدة في الولايات المتحدة وبريطانيا - تشمل إما مطار هيثرو في لندن أو منطقة كناري وورف التجارية في العاصمة البريطانية - باستخدام طائرات يتم خطفها.
القيام بهجمات تفجيرية باستخدام سيارات ودراجات بخارية في كراتشي بباكستان
وقال بوش إن أساليب CIA "شديدة" ولكنها "آمنة ومشروعة، وضرورية".
وأضاف قائلا "لا يمكنني وصف الوسائل المستخدمة تحديدا، لأنني قد أساعد المشتبه بهم في معرفة كيفية مقاومتها".