دافع بوش عن سياسته في الشرق الأوسط
|
شبه الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش أسامة بن لادن بلينين وهتلر في خطاب ألقاه أمام ضباط عسكريين أمريكيين.
وقال بوش مستشهدا بشكل مكثف بأقوال بن لادن وغيره من زعماء القاعدة "التهوين من أهمية كلمات أناس أشرار تدفعهم مطامح خطيرة سيكون خطأ رهيبا".
وقال إن العالم تجاهل كتابات لينين وهتلر "ودفع ثمنا رهيبا" - مضيفا أن العالم لا ينبغي أن يفعل نفس الشيء مع القاعدة.
وقد دافع بوش عن استراتيجيته الأمنية مع اقتراب موعد الانتخابات النصفية.
وقد تزامن خطابه الثلاثاء - اليوم الذي يلي إجازة عيد العمال في الولايات المتحدة - مع الموعد الذي تبدأ فيه تقليديا الحملات الانتخابية في البلاد.
وقال بوش "لقد أوضح بن لادن وأعوانه الإرهابيون نواياهم تماما كما أوضحها لينين وهتلر من قبلهم".
ولكنه أضاف أنه بالإمكان أن تثق الولايات المتحدة وحلفاؤها بالنصر في "الصراع الأيديولوجي العظيم للقرن الحادي والعشرين" لأنـ"نا رأينا البلدان الحرة تهزم الإرهاب من قبل".
استراتيجية مكافحة الإرهاب
وتطرق الخطاب للكثير من النقاط التي تناولها خطابه الأول في سلسلة من خمسة خطابات راهنة للدفاع عن طريقة إدارته في التعامل مع ما يطلق عليه "الحرب العالمية على الإرهاب".
وأشار إلى وثيقة تم تحديثها مؤخرا تحت مسمى "الاستراتيجية القومية لمكافحة الإرهاب"، تشمل أهدافا من قبيل الحيلولة دون وقوع هجمات في المستقبل وحرمان الإرهابيين من الحصول على أسلحة دمار شامل.
وقال بوش "إن الطريقة المثلى لحماية أمريكا هي الاستمرار في وضع الهجوم".
ومن بين الأهداف الأخرى للاستراتيجية الأمريكية حرمان "الإرهابيين" من السيطرة على أي بلد أو منطقة يمكن أن يستغلوها كملاذ آمن - وهو الهدف الذي ربطه بمواصلة التواجد الأمريكي في كل من العراق وأفغانستان.
ومع اقتراب إحياء أمريكا ذكرى مرور خمسة أعوام على هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001، ربط بوش مجددا السياسة الأمريكية في العراق بما وصفه باستراتيجية أشمل لجعل بلاده أكثر أمنا.