Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: السبت 02 سبتمبر 2006 11:15 GMT
بدء المحادثات الصومالية في الخرطوم






مسلحين من المليشيا الاسلامية
تسيطر ميليشيا المحاكم على مقديشيو ومناطق واسعة من الصومال

الحكومة الصومالية الانتقالية والمحاكم الإسلامية تعقدان جولة من المفاوضات في العاصمة السودانية الخرطوم يوم السبت برعاية الجامعة العربية، وعلم ان جدول اعمال المباحثات يتضمن اقتسام السلطة.

وكان موعد عقد هذه الجولة من المفاوضات قد تأجل ثلاث مرات منذ توقيع اتفاقية اعلان المبادئ بين الطرفين في الثاني والعشرين من يونيو/ حزيران الماضي.

وتهدف المفاوضات الى حل النزاع بين ممثلى الحكومة الانتقاليه التى تتخذ من مدينة بيداوة مقرا لها وممثلي اتحاد المحاكم الاسلاميه الذى يسيطر على معظم مناطق وسط البلاد.

وكان اتحاد المحاكم الاسلاميه قد أعلن أنه يريد أن تتركز المحادثات على موضوع اقتسام السلطه وقال ان الحكومة الانتقاليه أخفقت فى أن تكون فعالة منذ تشكيلها قبل عامين بينما رفضت الحكومة الانتقاليه أى شروط مسبقه.

ومن المقرر ان تتطرق المحادثات إلى القضايا العالقة الشائكة كشكل الحكومة المقبلة وإعادة صياغة الدستور ونزع السلاح ونشر قوات حفظ السلام الافريقية.

ويتألف الوفد الحكومي من 16 عضوا برئاسة الناطق باسم الحكومة شريف حسن شيخ عدن.

وقال عدن قبيل سفره "إننا متفائلون بالمباحثات التي يمكن ان تؤدي الى مستقبل افضل للشعب الصومالي". واعرب عن قناعته بإمكانية ان يتجاوز الطرفان خلافاتهما.

في المقابل يتزعم فريق المحاكم الإسلامية الدكتور ابراهيم حسن عدو، سكرتير العلاقات الخارجية للميليشيا وهو أكاديمي صومالي عاش فترة طويلة في الولايات المتحدة ويحمل الجنسية الأمريكية.

ووصل وفد المحاكم الإسلامية المؤلف من 17 عضوا قادما من مطار مقديشو الدولي الذي تسيطر عليه ميليشياته، بطائرة تابعة لجامعة الدول العربية الراعية للمحادثات.

وقالت كارن الن مراسلة بي بي سي في شرق افريقيا ان عودة الطرفين الى طاولة المفاوضات بعد كل الانقطاع هو تتويج لمساع دبلوماسية جمة، وسيعتبر ذلك بحد ذاته تقدما كبيرا.

مؤتمر للمانحين

ورحبت مجموعة الاتصال الدولية الخاصة بالصومال بالمحادثات. وأيدت المجموعة، التي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، في اجتماعها في العاصمة السويدية ستوكهولم مبادرة الجامعة العربية لاجراء محادثات بين طرفي النزاع.

كما تعهد المؤتمرون بعقد مؤتمر للمانحين للصومال في وقت لاحق العام الحالي في روما، ولكن ولكن تم الاتفاق على ربط هذا باستقرار الوضع في الصومال.

قضية شائكة

ويسيطر اتحاد المحاكم الاسلامية على العاصمة مقديشو منذ شهر يونيو حزيران الماضي إضافة الى أجزاء كبيرة من جنوبي وغربي الصومال بينما تقتصر سيطرة الحكومة على مدينة بيداوة.

ومن المتوقع أن يكون تواجد القوات الاثيوبية على الأراضي الصومالية أحد أصعب القضايا في المفاوضات.

فقد أكد اتحاد المحاكم مؤخرا على ضرورة انسحاب القوات الاثيوبية.

ومن المعروف أن اثيوبيا تؤيد الحكومة الانتقالية وتنفي إرسال قواتها الى الاراضي الصومالية.

وتعارض المحاكم الاسلامية نشر قوات حفظ سلام إفريقية في الصومال بينما أشيع أن طليعة هذه القوات قد وصلت الى مدينة بيداوة بالفعل.

لكن الحكومة الانتقالية أعلنت أن القوات التي وصلت الى المدينة هي مجموعة صغيرة من المدربين لقوات شرطة الحكومة الانتقالية لتطوير هذه القوة الناشئة.

الشريعة الإسلامية

وعلى صعيد آخر وقبل بدء المفاوضات بيوم واحد، أفادت أنباء بأن المحاكم الإسلامية أصدرت قرارا بمنع التجارة واستخدام وسائل النقل العام في أوقات الصلوات الإسلامية الخمس وذلك في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

وتم اصدار تعليمات لكافة المحال بإغلاق أبوابها أثناء الصلوات محذرة من إنزال "عقوبات صارمة" بالمخالفين.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن الشيخ مولد احمد الذي يرأس المحاكم الإسلامية في منطقة سيناي شمالي العاصمة المقديشيو قوله عقب صلاة الجمعة "إن هذا التزام شرعي يجب تطبيقه".

وشهدت أفغانستان إجراءات مماثلة زمن حكم طالبان.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com