Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 01 سبتمبر 2006 00:43 GMT
إيران "تتجاهل إنقضاء المهلة التي منحت لها"

جورج بوش
بوش يهدد إيران بمواجهة عواقب رفضها وقف تخصيب اليورانيوم

انقضت في الساعة الرابعة مساء الخميس بتوقيت غرينتش، المهلة المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن 1696 الذي صدر في نهاية يوليو تموز الماضي ودعا إيران للاستجابة لمطالب خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية بوقف كامل ومتواصل لكل الأنشطة المتعلقة بتخصيب اليورانيوم.

وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن إيران أخفقت في الاستجابة لمطلب وقف برنامجها للطاقة النووية كما أعلنت الوكالة أيضا أن طهران بدأت عملية تخصيب جديدة أمس الاول وهو ما يمكن أن يؤدي الى قرار جديد من مجلس الأمن بفرض عقوبات على إيران التي رفضت وقف برنامجها.

وفي أول تعليق له على الرفض الإيراني، قال الرئيس الأمريكي جورج بوش إنه يجب على إيران أن تواجه عواقب رفضها الانصياع لمطلب مجلس الأمن الدولي.

وقال بوش:" حان الوقت لإيران لتختار. لقد حددنا خيارنا. سوف نعمل بشكل وثيق مع حلفائنا لإيجاد حل دبلوماسي، لكن يجب أن تكون هناك عواقب لتحدي إيران، ويجب ألا نسمح لها بتطوير سلاح نووي."

وقد أعرب وزير الخارجية الفرنسي "فيليب دوست بلازي" إن بلاده تأسف لرد إيران "غير المرضي" بشأن التعامل مع برنامجها النووي، لكن بلازي قال إن الباب يبقى مفتوحا من أجل المفاوضات.

حان الوقت لإيران لتختار. لقد حددنا خيارنا. سوف نعمل بشكل وثيق مع حلفائنا لإيجاد حل دبلوماسي، لكن يجب أن تكون هناك عواقب لتحدي إيران، ويجب ألا نسمح لها بتطوير سلاح نووي
الرئيس الأمريكي جورج بوش

من ناحيتها قالت وزارة الخارجية الروسية إن الدول الست( روسيا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين) التي تقود الجهود المبذولة لحل الأزمة النووية مع إيران سوف تتخذ قرارا خلال اجتماع يعقد بعد أيام قلائل بعد الإطلاع على تقرير مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وسوف يقدم مدير الوكالة محمد البرادعي التقرير "السري" إلى مجلس أمناء الوكالة الذي يضم 35 عضوا يمثلون 35 دولة.

وقد أظهر التقرير الذي حصلت وكالتا "أسوشيتد برس" و"رويترز" للأنباء على نسخ منه أن إيران لم تلب مطلب الوكالة والذي صدّقه مجلس الأمن بقراره حول وقف تخصيب اليورانيوم.

يذكر أن مجلس الأمن الدولي كان قد أصدر في نهاية تموز/يوليو الماضي القرار رقم 1696 الذي يدعو إيران إلى الاستجابة لمطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بما في ذلك الوقف الكامل لكل الأنشطة المتعلقة بتخصيب اليورانيوم من أبحاث وتطوير ووقف بناء مفاعل يعمل بالماء الثقيل.

لكن تقريرالوكالة يكشف أيضا أن مفتشي الوكالة لم يعثروا على دليل يشير إلى طبيعة عسكرية للبرنامج النووي الإيراني.

لكن التقرير يقول أيضا إن الوكالة لم تستطع تأكيد ما إذا كانت طهران تسعى لتطوير سلاح نووي بسبب قلة تعاونها.

رد إيران

غير أن إيران قالت في ردها على تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنه يظهر أنها تتعاون بشكل كامل مع مفتشي الوكالة بخصوص برنامجها النووي.

أحمدي نجاد
أكد نجاد أن بلاده لن تتراجع قيد أنملة بخصوص برنامجها النووي باعتبار حقا لها

وأصر محمد سعيدي نائب مدير الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية على أن التقرير يشير إلى تعاون بلاده مع الوكالة.

وقال سعيدي لوكالة الأنباء الإيرانية :" رغم أن التقرير لا يرضينا لكنه يشير إلى أن المزاعم الأمريكية التي ليس لها أي أساس قائمة على أوهام المسؤولين الأمريكيين".

لا تراجع

من جانبه قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن بلاده لن تنصاع للضغوط ولن تتراجع قيد أنملة ولن تقبل أن تحرم من حقوقها.

وكان المندوب الأمريكي في مجلس الأمن، جون بولتون، قد حذر من أن عدم انصياع إيران سيضطرها لمواجهة عقوبات.

وأضاف إن الأعضاء الخمس الدائمين في المجلس كانوا حذروا طهران من أنهم سيسعون لفرض عقوبات عليها إذا لم تستجب لمطالبه.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت أن مجلس الأمن الدولي سيعقد اجتماعا في أوروبا الأسبوع المقبل لمناقشة مشروع قرار دولي جديد قد يؤدي إلى فرض عقوبات على إيران.

وتصر طهران على حقها في الحصول على الطاقة النووية لأغراض سلمية.

محمد خاتمي
خاتمي يحضر مؤتمرات تنظمها مؤسسات أمريكية دولية في الولايات المتحدة

لكن القوى الغربية تتهمها بمحاولة صنع سلاح نووي.

زيارة خاتمي

في هذه الأثناء، يبدأ الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي زيارة للولايات المتحدة الأمريكية، لحضور عدد من المؤتمرات قد يلتقي خلالها بالرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر.

وقال مسؤولون في الخارجية الأمريكية إن بلادهم لا تسعى لعقد اتصال رسمي مع خاتمي، ولكن مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية "ماك كورماك" دعا الأمريكيين ممن سيلتقيهم خاتمي إلى توجيه أسئلة له حول الحكومة الإيرانية التي تصنفها الولايات المتحدة كراعية للإرهاب.

وطالب ماك كورماك الجهات التي دعت خاتمي لزيارة الولايات المتحدة لتوجية أسئلة له "من النوع الذي يلقي سائلها في غياهب السجون إذا ما سُئِلت في إيران."

ويعد خاتمي، الذي تولى رئاسة إيران منذ عام 1997 حتى 2005، أرفع مسؤول إيراني( سابق أو حالي) يزور الولايات المتحدة منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1979.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com