قالت كيللي إنها تجتمع بانتظام مع المجموعات الإسلامية
|
قالت وزيرة الجاليات البريطانية روث كيللي إن المدارس الإسلامية في بريطانيا التي تشجع على "الانعزالية" والتطرف يجب أن تغلق.
غير أن كيللي أضافت في حديثها إلى بي بي سي إنه لا ينبغي في الوقت نفسه أن يشعر الناس بالتهديد من الرموز المتعلقة بالأديان بما في ذلك الدين الإسلامي.
وأضافت أن الحكومة البريطانية تعارض العمل بأي قانون مخالف للقانون المدني البريطاني، بما في ذلك الشريعة الإسلامية.
كما أعربت كيللي عن دهشتها لقرار توجيه لفت نظر للاعب كرة قدم قام برسم علامة الصليب على نفسه خلال مباراة.
"ثوريون"
وقالت كيللي إنه يتعين على الحكومة "القضاء على" المدارس الإسلامية التي تحاول تغيير المجتمع البريطاني ليتلاءم مع القيم الإسلامية.
وأضافت قائلة "يجب إغلاق تلك المدارس. المؤسسات على اختلافها يمكن أن تشهد مخالفات وحينما نجد مخالفات علينا أن نقضي عليها ونحول دون حدوث ذلك".
قالت كيللي إنه يتعين على الجاليات الإسلامية المساعدة في مكافحة التشدد
|
ولكنها قالت إن المسلمين لهم نفس الحق الذي يتمتع به الآخرون من الأنجليكان والكاثوليك واليهود والهندوس الذين لديهم هم أيضا مدارس دينية.
وقالت إنه لا يتعين على البريطانيين أن يخافوا من ممارسة المسلمين لشعائر دينهم.
وأضافت "حينما أشاهد امرأة مسلمة ترتدي غطاء الرأس أو الحجاب، لا أشعر بالتهديد، بل أفخر بالأمر".
وتأتي تصريحات كيللي بعد الإعلان الأسبوع الماضي عن إنشاء اللجنة الحكومية للاندماج والتماسك، والذي حثت خلاله على إجراء نقاشا "جديدا وأمينا" حول التنوع الثقافي في البلاد.
وقالت كيللي إنها لا تعتقد أن الغالبية العظمى من المسلمين البريطانيين يؤيدون وقوع هجمات في البلاد.
وتابعت قائلة "أغلب المسلمين يرفضون وصف الإرهابيين الذين يعملون على تقويض نسيج هذا المجتمع بأنهم مسلمون حقيقيون بل ثوريون يتمسحون بالإسلام".
وقد جاء إنشاء اللجنة، التي تم التفكير فيها أول الأمر في يوليو/تموز الماضي في أعقاب هجمات لندن، وسط تنامي المخاوف من زيادة الانعزالية والاغتراب عن المجتمع خاصة بين شباب المسلمين داخل بريطانيا.
وقالت كيللي إنه يتعين على الحكومة أن تعمل مع "هؤلاء المسلمين الملتزمين بالقانون في هذا البلد الذين يعملون على مكافحة هذا الأمر".
وأضافت أنها التقت بالكثير من أبناء الجالية المسلمة، بما في ذلك مجموعات نسائية وشباب فضلا عن الزعماء الأكثر ميلا للتقليدية داخل المجتمع الإسلامي للتعامل مع تهديد تحول المسلمين البريطانيين إلى التشدد.
وتابعت بالقول "خلاصة القول هو أنه إذا كان هناك من يمجد الإرهاب ومن يرتكب جرائم ومن يخرق القانون في هذا البلد، فينبغي اعتقالهم والتعامل معهم بالشكل المناسب".
وأضافت "يجب أن نقول ذلك بوضوح وألا نخشى من قول ذلك، وأن نعمل مع الجالية والمجتمع الإسلامي أيضا".
"يقيم التنوع الديني"
وقال كيللي إن الحكومة لن تسمح بتشريع أي شكل آخر من أشكال القانون - من قبيل الشريعة الإسلامية - للتعامل في قضايا الأحوال الشخصية.
 |
لا أعتقد أبدا أنه يوجد مدارس أو معاهد دراسية تعمل على ترويج التطرف!! أيعقل هذا؟ و في أوروبا كمان؟
|
وأضافت "نحن لا نمضي على هذا الدرب، إذ لا نعتقد أن هذا الأمر يتماشى مع كون بريطانيا مجتمعا متسامحا ومتعددا يرحب بالناس من كافة الأديان والمعتقدات".
كما تحدثت كيللي عن دهشتها من قرار الادعاء الاسكتلندي توجيه تحذير للاعب آرتر بوروك من نادي سيلتيك لكرة القدم لرسمه علامة الصليب على نفسه كما يفعل الكاثوليك والأرثوذكس عادة خلال مبارة ضد فريق رينجرز في شباط/فبراير.
وأضافت قائلة "إن هذا البلد تقليديا يقيم التنوع الديني - والتنوع الثقافي والعرقي أيضا - ويتيح الفرصة لحرية التعبير عن طريق الرموز الدينية وأيضا الرموز الثقافية".
وفضلا عن رسم علامة الصليب على نفسه، يزعم أن اللاعب قام بحركات للحشود في بداية الشوط الثاني من المباراة في 12 فبراير/شباط الماضي.