سيطرت المحاكم على جزء كبير من الصومال
|
رفضت المحاكم الإسلامية التي تسيطر على جزء كبير من الصومال محاولات مبعوث الأمم المتحدة لإعادة بدء المباحثات بينها وبين الحكومة الانتقالية في البلاد.
وقال زعيم المحاكم الزعيم الإسلامي الشيخ شريف شيخ أحمد في حديث لبي بي سي إنه لا مجال لأي مباحثات طالما بقيت القوات الإثيوبية في البلاد.
ويأتي ذلك بعد أن وافقت الحكومة الانتقالية على إجراء مباحثات مع المحاكم الاسلامية التي تسيطر على العاصمة مقديشو.
وقال ناطق باسم الحكومة إنها ستجري محادثات في بداية الشهر القادم في العاصمة السودانية الخرطوم دون أي شروط مسبقة، وذلك بعد لقاء الرئيس عبد الله يوسف بمبعوث للأمم المتحدة.
وكانت المباحثات الهادفة إلى وقف النزاعات الدائرة بين الجانبين قد تعطلت الأسبوع الماضي.
وقد تعهد اتحاد المحاكم الشرعية بطرد القوات الإثيوبية التي انتشرت في بايدوا لمساعدة الحكومة الانتقالية في البلاد.
ويتوقع أن يتوجه فرانسوا فال مبعوث الأمم المتحدة إلى مقديشو للقاء زعماء اتحاد المحاكم الشرعية.
وقال رئيس الأركان في الجيش الصومالي عبد الرزاق آدم للصحافيين: "سوف نذهب إلى الخرطوم دون أية شروط مسبقة."
وكان من المقرر أن تبدأ المباحثات خلال نهاية الأسبوع، لكن الحكومة رفضت الحضور وخرج ممثلو المحاكم احتجاجا على تواجد قوات إثيوبية في الصومال.
وقد تظاهر آلاف الصوماليين يوم الاثنين في مقديشو مطالبين هذه القوات بالرحيل، وحارقين الأعلام الإثيوبية.
وقد شوهدت القوات الإثيوبية في بلدة واجيد بالإضافة إلى بايدوا مقر الحكومة الصومالية الانتقالية، لكن هذه الحكومة والحكومة الإثيوبية رفضتا تأكيد وجود هذه القوات في الصومال.
وقد حذر الشيخ شريف من أن "للصبر حدود"، مطالبا القوات الإثيوبية بالرحيل وإلا "سيسمح للقوات الموالية للمحاكم" أن تحاربها.