حذرت أثيوبيا المحاكم الإسلامية من التقدم باتجاه بيداوا
|
تظاهر آلاف الصوماليين في مقديشو اليوم الاثنين للمطالبة برحيل القوات الأثيوبية عن بلادهم.
وقال زعيم اتحاد المحاكم الإسلامية، الشيخ شريف شيخ أحمد، للمتظاهرين إن القوات التابعة لاتحاد المحاكم مستعدة وستقوم بمحاربة الأثيوبيين حين يحين الوقت المناسب.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن زعيم المحاكم أثناء مخاطبته المتظاهرين قوله إن اتحاد المحاكم "تحدث مع أطراف في المجتمع الدولي لتفادي إراقة الدماء وأن الاتحاد طلب من الأثيوبيين الانسحاب من الصومال".
وحرق المتظاهرون العلم الأثيوبي ورددوا هتافات معادية للحكومة الأثيوبية، كما وتعهدوا بـ"الجهاد" ضد القوات الأثيوبية وذلك في المظاهرة التي أقيمت في العاصمة الصومالية، والتي يسيطر عليها منذ شهر يونيو/حزيران الماضي اتحاد المحاكم الإسلامية.
وكان اتحاد المحاكم الإسلامية قد تعهد بطرد القوات الأثيوبية التي دخلت الأراضي الصومالية من أجل مساعدة الحكومة الصومالية الانتقالية.
رفضت أثيوبيا وجود القوات الأثيوبية على الأراضي الصومالية
|
وإضافة إلى قاعدتهم في مدينة بيداوا، فإن القوات الأثيوبية وصلت إلى مدينة مركزية أخرى وهي واجد.
وقد رفضت أثيوبيا والحكومة الصومالية الانتقالية تأكيد وجود القوات الأثيوبية على الأراضي الصومالية.
وكانت المحادثات التي جرت في السودان بين اتحاد المحاكم والحكومة الانتقالية قد توقفت.
يذكر أن أثيوبيا، الحليف القديم للرئيس الصومالي عبد الله يوسف، حذرت المحاكم الإسلامية من التقدم عسكريا باتجاه بيداوا، والتي تتخذها الحكومة الانتقالية كمقر لها.
وفي بيداوا ظهر أحد زعماء الحرب البارزين وهو محمد كانياري، وذلك بعد أكثر من شهر من طرده هو وميليشيته من العاصمة الصومالية من قبل المحاكم الإسلامية.
وقد توجه كانياري، يرافقه مائة من رجال ميليشيته، إلى بيداوا وذلك لعرض دعمه للحكومة الانتقالية.
ويقول مراسلون إن كانياري هو خصم سياسي للرئيس عبد الله يوسف، كما أنه لا يثق في أثيوبيا.