Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 28 يونيو 2006 10:26 GMT
إثيوبيا تقول إن الصومال "يشكل تهديدا"





اقرأ أيضا

مواقع بي بي سي متصلة بالموضوع

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


الشيخ حسن ضاهر عويس
تزعم عويس مجموعة إسلامية مسلحة في الماضي

قال رئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي إن القائد الجديد للإسلاميين الذين يسيطرون على أغلب جنوب الصومال، يشكل تهديدا على إثيوبيا.

ويرأس الشيخ حسن ضاهر عويس اتحاد المحاكم الإسلامية، وهي جماعة تتهم بصلات تربطها بالقاعدة.

وكانت إثيوبيا قد ساعدت الرئيس الانتقالي الحالي للصومال، عبد الله يوسف، في هزيمة اتحاد المحاكم في التسعينات.

وقالت الولايات المتحدة إنها لن تتعامل مع عويس لأنها تقول إنه تربطه صلات بالإرهاب، وهو الاتهام الذي ينفيه.

وقال ميليس إنه تم رفع مستوى الأمن على حدود بلاده مع الصومال في حالة "إعادة ظهور النشاط الجهادي في مقديشيو".

وكان مجلس المحاكم الإسلامية التابع لعويس قد اتفق الأسبوع الماضي مع الحكومة الانتقالية، والتي لا تملك صلاحيات تذكر وتتمركز في مدينة بيداوا شمال العاصمة، على عدم القتال بينهما.

وكان التقدم الميداني الذي أحرزه الإسلاميون مؤخرا قد جدد المخاوف من تجدد الصراع على نطاق أوسع في الصومال، التي لم تتمتع بحكومة وطنية فاعلة منذ نحو 15 عاما.

الأمن

واتهم ميليس غريمة إثيوبيا منذ أمد طويل، إريتريا، بدعم المحاكم الإسلامية، والتي سيطرت ميليشياتها مؤخرا على السلطة في العاصمة من تحالف لأمراء الحرب. غير أن إريتريا تنفي تلك الاتهامات.

لست إرهابيا، ولكن إذا كان اتباع ديني بحذافيره وحبي للإسلام يجعل مني إرهابيا، فإنني أقبل هذا التعيين
الشيخ حسن ضاهر عويس

ونفى ميليس الاتهامات بأن إثيوبيا أرسلت قوات للصومال.

وقال "لقد عززنا دفاعاتنا بطول الحدود للحيلولة دون أي تهديد لأمننا يكون مصدره عودة ظهور العناصر الجهادية في مقديشيو".

وقال عويس الاثنين إنه لن يدعم سوى حكم يقوم على الشريعة الإسلامية، غير أن حسن باريزي مراسل بي بي سي يقول إن المرافقين لعويس قدموا ضمانات بأنهم لا يريدون حكما على نسق طالبان.

ويعارض الرئيس يوسف بشدة الإسلام السياسي.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن الزعيم الإثيوبي قوله "لقد انخرط الاتحاد في هجمات إرهابية في أديس أبابا"، في إشارة إلى تفجيرات غامضة وقعت العام الماضي في العاصمة الإثيوبية.

وأضاف قائلا "إنها تنظيم إرهابي لا يتردد في زرع القنابل في الفنادق وبالتالي سيكون من قبيل الحكمة المطلقة أن نتخذ الإجراءات الاحتياطية المناسبة".

"قلق"

وقالت الولايات المتحدة إنها مستعدة للعمل مع زعماء آخرين متحالفين مع عويس، غير أنها تخشى من أن يصبح الصومال تحت الحكم الإسلامي قاعدة لمسلحين إسلاميين ينفذون هجمات على مستوى العالم.

وقال المتحدث بلسان الخارجية الأمريكية شون ماكورماك إن الولايات المتحدة ستقلق إذا كان تولي عويس مهمه الحالية إشارة إلى الاتجاه الذي يسير فيه المجلس الأعلى للمحاكم الشرعية في الصومال.

غير أن عويس قال لوكالة الأنباء الفرنسية إنه لم يقتل أي شخص.

وتابع قائلا "لست إرهابيا، ولكن إذا كان اتباع ديني بحذافيره وحبي للإسلام يجعل مني إرهابيا، فإنني أقبل هذا التعيين".

وكان الرئيس يوسف قد هزم الاتحاد في التسعينات، حيث طارده إلى منطقة بونتلاند الشمالية، التي كان يرأسها.

ويعتقد على نطاق واسع أن الولايات المتحدة دعمت أمراء حرب مقديشيو المهزومين، في إطار حربها على الإرهاب.

ولم تؤكد واشنطن أو تنفي ذلك، ولكنها تقول إنها ستدعم الذين يعملون على الحيلولة دون تمكن "الإرهابيين" من تثبيت أقدامهم في الصومال.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة