Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: السبت 17 يونيو 2006 19:45 GMT
زعيم مقديشيو الإسلامي المتواضع





مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


حسن باريسي
بي بي سي - مقديشيو

رئيس المحاكم الشرعية شريف شيخ أحمد
الزعيم المتواضع للمحاكم الشرعية

كان اختطاف أحد تلاميذه البالغ من العمر 12 عاما هو الذي حدا بالمعلم الصومالي شيخ شريف شيخ أحمد للوقوف في وجه أمراء الحرب الذين حكموا العاصمة مقديشيو طيلة الأعوام الخمسة عشرة الماضية.

وأحمد الآن يترأس اتحاد المحاكم الشرعية التي سيطرت على الأوضاع مؤخرا في مقديشيو.

وكان الصبي، ويدعى عبد القادر، قد اختطف في عام 2003، وسط موجة من عمليات الخطف في مقديشيو، وطلبت العصابة التي خطفته من والديه فدية ضخمة لاستعادته.

وأثار ذلك انزعاج أحمد خاصة وأن عملية الخطف وقعت في منطقة تهيمن عليها عشيرته.

وكانت تلك المنطقة قد شهدت مؤخرا بعض أعنف القتال في مقديشيو بين تحالف أمراء الحرب ضد الإرهاب ومقاتلي المحاكم الشرعية.

وبدأ أحمد في حشد التأييد بين أنصاره في المنطقة تمكن أخيرا بمساعدة السكان المحليين من إرساء محكمة إسلامية بعد ثلاثة أيام من الاجتماعات، وانتخب رئيسا لها.

وتمكنت المحكمة بعد ذلك من الإفراج عن الصبي عبد القادر ومختطفين آخرين، فضلا عن إعادة عدة سيارات مسروقة.

حملة

وما إن أنشأت المحاكم الإسلامية وبدأت في مزاولة أعمالها، إلا وبدأ شيخ شريف أحمد وآخرون في القيام بحملة لمكافحة أعمال السرقة والنهب المنتشرة في العاصمة.

مركبة تابعة للمحاكم الشرعية
اشتبكت الميليشيا الإسلامية مع أمراء الحرب في مقديشيو

وكان السبيل الوحيد لذلك هو توحيد المحاكم الشرعية الخمسة القائمة واختير ليرأس اتحاد المحاكم الشرعية في يوليو/تموز 2004.

ويقول أحمد إنه غير معني بالألقاب أو بأي شيء سوى ما فيه صالح شعبه، غير أن متابعة تاريخه خلال السنين الأخيرة يلمح إلى أنه ربما يطمح فيما هو أكثر من ذلك.

ويظهر الزعيم الذي تبدو عليه ملامح الشباب بشكل متواضع، ويرتدي قميصا بسيطا بأكمام طويلة على الطراز الباكستاني فضلا عن سروال بسيط لا يصل إلى كاحله، فضلا عن صندل رخيص.

وبخلاف الزعماء الآخرين في مقديشيو الذين يتنقلون في الشوارع تحت تسليح كثيف، يكتفي الشيخ شريف شيخ أحمد بالتنقل في سيارة رباعية الدفع بجانب السائق وشابين مسلحين ببنادق إيه كي-47.

وزجاج نوافذ سيارته معتم، ولا ترافقه أي سيارات مسلحة أخرى - وهي علامة واضحة على أنه لا يريد جذب الأنظار له أثناء مروره في الشوارع المتربة للعاصمة.

تعليمه

وقد ولد الشيخ شريف شيخ أحمد في 25 يوليو/تموز عام 1964 خارج بلدة مهادي، إلى الشمال من جوهر التي تبعد 90 كيلومترا شمال العاصمة مقديشيو.

وقد حضر المدرسة الابتدائية والإعدادية في جوهر، ولكنه انتقل بعد ذلك إلى مقديشيو حيث حضر مدرسة الشيخ الصوفي الثانوية، حيث يلتزم الجميع فيها بالتعليم باللغة العربية.

وفي منتصف الثمانينات توجه إلى السودان للتعليم العالي، وحضر هناك جامعة كردفان في مدينة الدلنج وتخصص في الجغرافيا واللغة العربية.

وعاد بعد ذلك إلى جوهر عام 2002، في الوقت الذي كانت حكومة عبد القاسم صلاد حسن تسعى لترسيخ سيطرتها في مقديشيو.

وعمل مع محمد ديري، أمير الحرب والذي ينتمي إلى نفس عشيرته الذي كان مسيطرا على جوهر آنئذ، وذلك ضد صلاد حسن.

وقد أصبح أحمد رئيسا للمحكمة الإقليمية في جوهر غير أن تحالفه مع ديري - وهو العضو الرئيسي في التحالف ضد الإرهاب، والذي كان لازال يسيطر على جوهر - لم يستمر طويلا وفر من جوهر إلى مقديشيو حيث بدأ التدريس في مدرسة جبة الثانوية.

ورغم أن تحالف المحاكم الشرعية أصبحت له اليد العليا في حرب السيطرة على العاصمة، إلا أن الشيخ شريف شيخ أحمد مازال يؤكد أن المحاكم لا تملي رغبتها على الشعب.

ورغم أن جماعته تسيطر على العاصمة إلا أن حرب السيطرة على مقديشيو ربما لم تنته، إذ ثمة مخاوف أن يتحول القتال إلى قتال بين العشائر.

ورغم ذلك تبدو الثقة على حديث الشيخ شريف شيخ أحمد من أن الإسلام ستكون له دائما اليد العليا.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة