هاني حنجور، أحد خاطفي الطائرات التي نفذت هجمات 11 سبتمبر، الذي تقول حكومة نيوزيلندا إنها رحلت أحد المخالطين له
|
رحلت نيوزيلندا رجلا سعوديا يقال إنه يرتبط بشكل مباشر بأحد الخاطفين الذين نفذوا هجمات 11 سبتمبر/أيلول.
وكان رائد محمد عبد الله علي يأخذ دروسا في الطيران حينما اعتقل الشهر الماضي، حسبما قال وزير الهجرة النيوزيلندي ديفيد كانليف.
وأضاف الوزير أن علي عاش وتدرب مع هاني حنجور، والذي يعتقد أنه قاد الطائرة رحلة 77 وصدمها في مبنى البنتاجون.
وقال كانليف إنه وُجد أن علي يمثل تهديدا أمنيا وتم ترحيله إلى السعودية في 30 مايو/أيار.
ويتردد أن علي، 28 عاما، وصل إلى نيوزيلندا في فبراير/شباط بتأشيرة طالب، حيث قال إنه أراد أن يتعلم الإنجليزية حتى يتسنى له التدرب للحصول على رخصة لقيادة طائرات تجارية.
وقال كانليف إن هوية علي لم تنكشف أول الأمر للسلطات لأنه استخدم "صيغة أخرى لاسمه حينما تقدم بطلب لدخول البلاد".
لا حق استئناف
وذكرت صحيفة وويك إند هيرالد أن علي استقر أول الأمر في أوكلاند ولكنه انتقل إلى بلدة بالمرستون في الجزيرة الشمالية بنيوزيلندا في مايو/أيار، حيث تلقى دروسا في نادي ماناواتو إيرو للطيران.
ولكن ألقي القبض عليه في 29 مايو/أيار ورحل في اليوم التالي تحت حراسة إلى السعودية.
ورد اسم "رائد عبد الله" في تقرير لجنة 9/11
|
وقال وزير الهجرة النيوزيلندي "لقد كان مخالطا بشكل مباشر لأشخاص مسؤولين عن الهجمات الإرهابية في الولايات المتحدة في 11 سبتمبر/أيلول 2001".
وكان تقرير الكونجرس حول هجمات 11 سبتمبر/أيلول قد سما "رائد عبد الله" على أنه يعيش في فينكس بولاية أريزونا، إلى جانب حنجور. ويتردد أنه تدرب على الطيران المحاكي مع حنجور.
ورفض كانليف التعليق على ما حدث لعلي بعد إعادته للسعودية.
يذكر أن علي هو ثاني شخص فقط يرحل بمقتضى البند الثاني والسبعين من قانون الهجرة النيوزيلندي، والذي لا يمنح حق الاستئناف.
"معتدل"
ولم يعلق كانليف على أي معلومات محددة تنامت لدى الحكومة بشأن علي، ولكنه قال لصحيفة وويك إند هيرالد: "نحن متأكدون من أنه الشخص المطلوب".
غير أن الكابتن رافيندرا سينج، مسؤول الطيران بنادي طيران بالمرستون نورث، قال للصحيفة إن علي "كان ذكيا وكان معتدلا.. أنا متأكد 99% أنه لم يكن كاذبا".
ويقال إن علي ولد وتربي في السعودية غير أنه تنقل بجواز سفر يمني.