عنان قال إن الإعلان كان أقوى مما توقع عندما بدأ المؤتمر
|
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان عن خيبة أمله من البيان الذي اتفق عليه مؤتمر للجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة بخصوص الإيدز.
وقال عنان إن البيان الذي يهدف واضعوه إلى أن يكون أساسا للتعامل مع المرض في العالم قصير النظر، وله نتائج عكسية بسبب إغفاله ذكر المجموعات الأكثر عرضة للخطر من الإيدز مثل مثليي الجنس، وبائعات الهوى، و مدمني المخدرات، وهي مجموعات قد تعتبر بعض الدول المحافظة ذكرها بالاسم تغاضيا عن أنشطة غير شرعية.
لكن عنان قال إن الإعلان كان أقوى مما توقع عندما بدأ المؤتمر.
وقال عنان إن قلة من الدول فقط هي التي عارضت ذكر المجموعات الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالإيدز، وأن كثيرا من قادة العالم قبلوا التحدي المتمثل بمواجهة الإيدز.
وقال عنان لبي بي سي:" يجب أن نسمي الأشياء بأسمائها. في معركة من مثل هذا النوع لا يمكن أن تكون غامضا. الناس بحاجة أن يفهموا ما يقال لهم، لا يمكنك أن تضع ما تعنيه في رموز بطريقة لا يمكن معها للناس أن يفهموا ما تريد."
دعم أكثر من 1000 من الناشطين الجهات المشاركة في المؤتمر
|
ويهدف البيان إلى تسهيل الوصول إلى وسائل الوقاية من الإيدز وتأمين العلاج والرعاية الخاصة بالمرضى المصابين به بحلول عام 2010.
ويقول ناشطو حقوق مرضى الإيدز إن البيان ضعيف وأن الأهداف المحددة التي يمكن محاسبة الحكومات بناء على درجة تطبيقها قليلة.
وقال أحد هؤلاء ويدعى أديتي شارما:" نحن غاضبون. من غير المفهوم أن يخلص المتفاضون إلى مثل هذا البيان الضعيف في وقت نحتاج فيه إلى إجراء فوري لوقف موت 8.500 شخص يوميا والحيلولة دون إصابة 13,500 شخص بالفيروس المسبب للمرض.
وبخصوص قضية منع انتشار المرض تصدر سلم أولوية السياسة الأمريكية في هذا الشأن عدم ممارسة الجنس قبل الزواج والوفاء للزوج أو الزوجة تلاه استخدام وسائل العزل الذكرية.
وأشار البيان إلى أهمية توعية النساء والفتيات واستخدام لغة مفصلة حول الوقاية بما فيها استخدام الواقي الذكري والأنثوي.
وقد تحفظت عدة دول في أفريقيا والشرق الأوسط على استخدام تلك المفردات مخافة ممارسة الجنس بشكل شرعي.