Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 26 مايو 2006 08:26 GMT
بوش وبلير يعترفان بارتكاب أخطاء في العراق
اقرأ أيضا


مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


بوش وبلير شددا على دعم الحكومة العراقية الجديدة ووقف برنامج إيران النووي

اعترف الرئيس الامريكي جورج بوش وضيفه رئيس الحكومة البريطانية توني بلير بارتكاب "اخطاء" فيما يخص حرب العراق.

وقال بوش إن أكبر خطأ ارتكبته الولايات المتحدة في العراق تمثل في فضيحة التعذيب في سجن ابو غريب، وهو خطأ لازالت البلاد تدفع ثمنه الى الآن.

ويقول مراسلنا في واشنطن إن الزعيمين لم يعترفا قط بارتكاب اخطاء بهذه الصراحة في السابق.

وطالب بوش وبلير، في مؤتمر صحفي عقداه في البيت الأبيض بعد مباحثات اليوم الأول من زيارة بلير والتي ناقشا خلال عددا من القضايا الدولية، المجتمع الدولي بدعم الحكومة العراقية الجديد برئاسة نوري المالكي.

وقال بلير إنه من الضروري تطمين الزعماء العراقيين الى "اننا نقف معهم بحزم ضد الارهاب والعنف."

وأثنى بوش من جانبه على تشكيل الحكومة العراقية الجديدة وعلى مشاركة ملايين العراقيين في الانتخابات.

وأكد بوش أن واشنطن ولندن ستواصلان العمل على إنجاح الديموقراطية في العراق.

وحول مسألة سحب القوات الأجنبية من العراق قال الرئيس بوش إنه يجب على الشعب الأمريكي أن يعمل أن قرار سحب القوات من العراق هو بيد القادة العسكريين فقط.

وقال إن السياسة لن تكون صاحبة القرار بل ما تفرضه الظروف على الأرض.

وقال بوش: "إن العراقيين يتمتعون الآن بحكومة ديموقراطية وإنه يمكنهم ممارسة حريتهم بشكل لم يكن متاحا في ظل حكم صدام حسين."

وقال بوش إن على العراقيين أن ينحّوا جانبا خلافاتهم الطائفية ويتحركوا قدما كأمة واحدة.

توني بلير ونوري المالكي
بلير زار بغداد مطلع الاسبوع الحالي

وقال بلير إن القوات العراقية يمكن أن تتولى السيطرة على الأرض بشكل تدريجي وأن ذلك يمكن أن يحدث بالطريقة التي قالها رئيس الوزراء العراقي الجديد نوري المالكي.

وأضاف بلير إن ذلك بحاجة إلى حكومة عراقية قوية ويعتمد أيضا على تصعيد العمل ضد من يريد تثبيط عمل وإفشال جهود الحكومة العراقية.

وقال بلير إنه يريد للعراقيين أن يستعيدوا السيطرة على بلادهم لكن ذلك محكوم بجدول زمني على الأرض.

وقال بلير إن لجميع الأطراف في العراق مكانا في العملية السياسية الجارية حاليا في العراق.

وقال بلير إنه عندما زار بغداد مؤخرا لمس أن نفس القوى التي تخلق أجواء العنف وسفك الدماء والإرهاب في العراق هي القوى التي تقوم بذلك من أجل القضاء على أمل البلاد وأهلها لتحقيق الديموقراطية وحكم القانون والحرية.

وقال بلير إن قرار إزاحة صدام شكل انقساما كبيرا في المجتمع الدولي وأثار جدلا كبيرا، لكنه شدد على أنه لا فائدة من إعادة المجادلات. وقال إنه مهما كانت آراء الناس حول الحكمة من ذلك القرار فالمهم الآن أن هناك حكومة ديموقراطية في العراق، وأن هناك مواجهة مع من يريد تدمير آمال الديموقراطية.

الملف الإيراني

وفضلا عن ملف العراق، بحث جورج بوش وتوني بلير الملف النووي الإيراني.

وقال بوش في المؤتمر الصحفي مع بلير إنه تم بحث الوضع الإيراني لفترة طويلة.

وقال بوش إن الهدف هو إقناع العالم بأن قوة إيران النووية تشكل خطرا كبيرا.

وحول مسألة منح حوافز أوروبية لإيرلان مقابل وقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم قال بوش إنه يجري بحث الخيارات المتاحة في التعامل مع الملف الإيراني، لكن قال إن الإيرانيين هم الذين فضلوا الانسحاب من طاولة المفاوضات وهذا قرارهم.

وقال بوش إن الغرب يريد أن تكون هناك إيران واثقة وقادرة على تحقيق مطالب الشعب الإيراني في الحرية والديموقراطية، لكن وصف الحكومة الإيرانية بالتعنت لأنها لا تريد التنازل، وقال إنه يجري العمل على إقناعها بالتنازل من خلال مجلس الأمن الدولي.

وقال بوش إنه يجب العمل على إقناع الإيرانيين أنهم سيكونون في عزلة إن لم يتنازلوا. وأضاف بأنه سوف يتم بحث تقديم حوافظ لإيران إذا أوقفت عملية تخصيب اليورانيوم.

وأردف بالقول إنه إن اختارت إيران التعاون مع ما وصفه بالمجتمع الدولي فإن صفقة تشمل حوافز أفضل ستكون بانتظارهم.

من ناحيته وصف توني بلير إيران بـ"البلد العظيم" لكنه "بلد بحاجة إلى حكومة تقر بضرورة أن يحافظ ذلك البلد العظيم على التزاماته الدولية، وأن توقف دعم الأشخاص المنتشرين في أجزاء مختلفة من العالم ممن يريدون زعزعة الديموقراطية عن طريق الإرهاب والعنف".

علينا إقناع العالم بخطورة قوة إيران النووية
جورج بوش

وقال بلير "إن على الإيرانيين أن يدركوا إن إرادة المجتمع الدولي قوية وواضحة وأنه هناك التزامات عليهم التمسك بها."

من جهتها، تصر ايران على حقها بتخصيب اليورانيوم، ودعت الى محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة، الا ان واشنطن تتهم طهران بتخصيب اليورانيوم بهدف تطوير اسلحة نووية، ولذلك رفضت الادارة الامريكية العرض الايراني.

وكان بلير قد وصل الى واشنطن يوم الخميس في اعقاب زيارة قصيرة لبغداد.

ومن المتوقع ان يلقي بلير خطابا في جامعة جورج واشنطن يوم الجمعة يتمحور حول العلاقات الدولية، يركز فيه على القيم الديمقراطية وضرورة اصلاح المؤسسات الدولية التي رأت النور بعد الحرب العالمية الثانية.

وأعلن الناطق باسم بلير انه "سيتناول ضرورة إجراء إصلاحات في الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والبنك الدولي من أجل جعل هذه المؤسسات الدولية أكثر شفافية وأكثر تمثيلية".

ويقول المقربون من بلير أن هذا الخطاب سيكون شبيها بالكلمة التي ألقاها بلير في شيكاغو في شهر ابريل/ نيسان 1999 بعد أن توجت الحرب التي شنها حلف شمالي الاطلسي على صربيا بعد أزمة كوسوفو بالنجاح التام.

وسيثير بلير كذلك خلال زيارته لامريكا الملف النووي الايراني وتطوراته وعملية السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين.

ضعفاء في الداخل

ويقول محلل الشؤون الدولية في بي بي سي بول رينولدز أن السياسة الخارجية التي اعتمدتها كل من الولايات المتحدة وبريطانيا اضعفت الزعيمين الامريكي والبريطاني داخليا، معيدا ذلك الى عدم تحقيق الحرب على العراق النتائج الايجابية التي كانت تتوقعها واشنطن ولندن.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة