Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: السبت 20 مايو 2006 15:27 GMT
رئيس الوزراء التركي ينتقد رئيس أركان الجيش




مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوجان
انتقد اردوجان دعوة اوزكوك تجديد الاحتجاجات

انتقد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوجان السبت دعوة أطلقها رئيس الأركان الفريق حلمي أوزكوك دعا فيها لتجديد التظاهرة التي نظمها آلاف الأتراك عقب اغتيال قاض مخضرم على يد من يشتبه أنه مسلح إسلامي.

وقال اردوجان إن "تشجيع مثل تلك الاحتجاجات عمل غير مسؤول."

وأضاف ان بلاده يجب ان تعمل كلها لتقوية قيم الديمقراطية و العلمانية وسيادة القانون.

وكان أوزكوك قد قال أمس إن المظاهرات ضد الذهنية النضالية الإسلامية تثير الإعجاب. كما حث مواطني بلاده على تعزيز دفاعهم عن الدولة العلمانية في تركيا.

يذكر أن القاضي الذي قضى في هجوم يوم الخميس كان يعمل في المحكمة الإدارية العليا التي صدقت على منع ارتداء الحجاب الإسلامي المدارس ومراكز التعليم التركية.

إهانات و شتائم

وقد هتف العديد من مشيعي القاضي بعبارات الإهانة والشتائم التي طالت وزراء مشاركين في الجنازة.

يذكر أن حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا له جذور إسلامية.

وتعتبر تصريحات رئيس الأركان التركي هي التعليق الأول من نوعه الذي يصدر عن القيادة العسكرية في البلاد منذ الهجوم الذي استهدف قاعة للمحكمة يوم الخميس، حيث أودى بحياة القاضي مصطفى يوسيل أوزبيلجين وأصاب أربعة قضاة آخرين بجراح.

يذكر أن الرجل الذي نفذ الهجوم كان قد أطلق على نفسه تسمية "جندي الله."

إن المظاهرات وحساسية الناس حقيقة تزكي الأمل وتثير الإعجاب
الفريق حلمي أوزكوك

هذا وقد أدان الفريق أوزكوك عملية إطلاق النار في المحكمة ووصفها بأنها عمل إرهابي قام به المحافظون المتطرفون.

وقال أوزكوك: "إن المظاهرات وحساسية الناس حقيقة تزكي الأمل وتثير الإعجاب.

"لكن ردة الفعل هذه يجب ألا تكون محدودة بيوم واحد أو بحدث واحد، بل يجب أن تحافظ على استمراريتها ويجب أن تتبع بردات فعل أخرى طوال الوقت,"

وتقول مراسلة بي بي سي في اسطنبول سارة رينزفورد إن البعض قد يفسر ذلك كدعوة للمزيد من المظاهرات.

الجيش ضمان للعلمانية

وتضيف المراسلة أنه ينظر إلى الجيش التركي، الذي قاد ثلاثة انقلابات في السابق، كضمان أكيد للجمهورية العلمانية. وقد هبت كل القيادة العسكرية التركية للمشاركة في جنازة يوم الخميس.

متظاهرون في تشييع القاضي الذي قتل في هجوم المحكمة
متظاهرون في تشييع جنازة القاضي أوزبيلجين هتفوا بشعارات مؤيدة للعلمانية

أما الحكومة فقد أدانت من جانبها الهجوم والنقد الواسع الذي تعرضت له رئاسة مجلس الوزراء بعيد حادثة المحكمة.

وقال رئيس البرلمان التركي بولند أرينك إن صرخات الاستهجان والإهانة التي انهالت على الوزراء الذين يشاركون في التشييع أظهرت بشكل عميق للغاية عدم احترام للقاضي الذي قضى في الهجوم وكذلك لأقربائه.

إيحاءات

وقد أنكر أرينك كل الإيحاءات والآراء القائلة إن الحكومة قد ساهمت في الحث على تنفيذ الهجوم.

وقال أرينك: "لا أحد يجب أن يحقق مكاسب من هذا الهجوم المأساوي. إن تركيا هي دولة قانون وبلد قوي. طبعا نحن لن نسمح لأية حوادث أو تصرفات أن تضر بتركيا العلمانية وبتركيبتها الديمقراطية."

وتضيف مراسلتنا أن بعض الناس في تركيا يشكون أن حزب إي كي الموالي للإسلاميين يخفي خطة (أجندة) إسلامية سرية.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com