Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الخميس 04 مايو 2006 23:45 GMT
تقلص معدلات عمالة الأطفال العالمية
مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


مظاهرة
مسيرة مناهضة لعمالة الأطفال في تايلاند

خلصت دراسة أجريت مؤخرا إلى أن عدد الأطفال العاملين في أنحاء العالم قد انخفض بشكل ملحوظ للمرة الأولى.

وخلص تقرير منظمة العمل الدولية إلى أن عدد الأطفال العاملين المصنفين يبلغ نحو 218 مليونا، وهو ما يقل بنسبة 11% عن عددهم في تقرير عام 2002 الذي بلغ 246 مليونا.

وحدث أكبر انخفاض في أعداد عمالة الأطفال في أمريكا الجنوبية، كما سجل انخفاض طفيف في إفريقيا.

وقالت منظمة العمل الدولية إن الحملات والقوانين الجديدة ساعدت على تقلص عمالة الأطفال، مما زاد الآمال في إمكان القضاء على كثير من أشكال عمالة الأطفال في غضون عقد من الزمان.

وهذه ثاني دراسة من نوعها تجريها منظمة العمل الدولية في غضون أربعة أعوام مما يسمح بإجراء مقارنات مباشرة بين البيانات التي جمعت في عام 2000 والبيانات الجديدة.

وقد أثنت المنظمة على النتائج بشكل عام ووصفتها بأنها "انفراجة"، وقالت إن إنهاء عمالة الأطفال "أصبح في متناولنا" للمرة الأولى.

وقد شهدت الأعوام الأربع الماضية انخفاضا ملحوظا في عدد الأطفال العاملين في صناعات خطيرة، مثل الكيماويات الخطيرة، أو في تجارة الجنس.

ومقارنة مع انخفاض عالمي بنسبة 11% في العدد الإجمالي للأطفال العاملين، فقد انخفض عدد الأطفال العاملين في مجال الصناعات الخطيرة بنسبة 26%.

وقال جاي ثيس، مدير برنامج القضاء على عمالة الأطفال الذي تجريه منظمة العمل الدولية، إن عدد الأطفال العاملين حول العالمة انخفض بنسبة 33%، ووصف الإحصاءات الجديدة بأنها "مشجعة للغاية".

وقال ثيس إن حملات التوعية العامة المستمرة كان لها تأثير حقيقي على السياسات الحكومية في مختلف أنحاء العالم.

وقال: "نرى دولا تعدل من سياساتها ومن تشريعاتها وتطبق برامج وتركز على عمالة الأطفال، لذا أعتقد أننا تجاوزنا مرحلة التوعية."

وأضاف: "نحن الآن في مرحلة تخصص فيها الدول أموالا لصالح جهود القضاء على عمالة الأطفال وتأخذها بجدية بالغة. وهذا ما أعتقد أنه سيحدث فارقا".

وقد أثنت منظمة العمل الدولية على البرازيل كمثال لإحراز تقدم حقيقي، حيث انخفضت نسبة الأطفال العاملين ما بين سن الخامسة إلى التاسعة بنسبة 60%.

وفي أمريكا الجنوبية ككل، انخفض عدد الأطفال العاملين بنسبة الثلثين عن عددهم قبل أربعة أعوام.

وبرغم ذلك لا تزال هناك مخاوف بشأن عدد كثير من المناطق.

وفي منطقة جنوب الصحراء الإفريقية، التي تواجه صعوبات في مكافحة الانتشار الوبائي لفيروس إتش آي في المسبب لمرض الإيدز، لا تزال إحصاءات عمالة الأطفال ثابتة، حيث بلغت نسبة الأطفال العاملين 26%.

ولا يزال أكبر عدد من الأطفال العاملين موجودا في آسيا، حيث بلغ عددهم 122 مليونا، بانخفاض بلغ أربعة ملايين. واختصت منظمة العمل الدولية الصين وتايلاند بالثناء.

وبموجب "اتفاقية الحد الأدنى لسن الالتحاق بالعمل" التي أقرتها منظمة العمل الدولية، فإن الدول التي صدقت عليها يتعين أن تحدد السن الأدنى الذي يسمح فيه للأطفال بالبدء في العمل.

وقد حددت أغلب الدول المتقدمة هذا السن بأنه 15 عاما، بينما اختارت كثير من الدول النامية سن الرابعة عشرة.

وتقول منظمة العمل الدولية إن الشبان تحت سن الثامنة عشرة يعدون أصغر من السن المناسب للعمل في مجالات تؤثر على الصحة أو السلامة أو على الروح المعنوية.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com