Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 14 أبريل 2006 18:50 GMT
تشاد تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع السودان



دارفور حقائق وأرقام من واقع الصراع في دارفور
عمر البشير لمحة عن الرئيس السوداني


اقرأ أيضا


مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


الأسرى يعرضون في ساحة الاستقلال

قال الرئيس التشادي إدريس ديبي اليوم الجمعة إنه قطع علاقات بلاده الدبلوماسية مع السودان، واتهم الخرطوم بتأييد هجوم شنه متمردون على العاصمة نجامينا يوم الخميس.

وقال ديبي إن حدود بلاده مع السودان ستغلق وإنه يتعين على جميع الدبلوماسيين السودانيين مغادرة البلاد.

وقال ديبي أمام تجمع جماهيري في العاصمة نجامينا: "لقد قررنا اليوم قطع علاقاتنا الدبلوماسية مع السودان وسنغلق الحدود معها".

وحذر ديبي بأن أمام المجتمع الدولي مهلة حتى نهاية يونيو / حزيران القادم لحل الصراع في دارفور، وإلا فإن عليهم "العثور على بلد آخر" لإيواء 200 ألف لاجئ سوداني في شرق تشاد.

وقال إنه يتعين على الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وقف ما وصفه بمحاولات السودان للإطاحة بحكومته.

كما عرضت تشاد مجموعة من الرجال يرتدون زيا عسكريا تقول إنهم أسروا أثناء القتال. وقالت تشاد إن كثيرا منهم إما سودانيون أو مرتزقة جندهم السودان.

وتنفي الحكومة السودانية بشدة أنها تدعم متمردي "القوة المتحدة من أجل التغيير"، لكنها بدورها اتهمت تشاد بتأييد المتمردين في إقليم دارفور في غرب السودان.

لاجئون
جنود حكوميون في نجامينا يوم الخميس
تكدست جثث المتمردين امام البرلمان

وتقول كارين آلان، مراسلة بي بي سي في شرق إفريقيا، إن التهديد بإغلاق الحدود وطرد لاجئي دارفور يهدف إلى تركيز اهتمام المجتمع الدولي على الصراع الداخلي في تشاد وعلى روابطها العرقية المعقدة مع جارها السودان.

وتضيف مراسلتنا إن تدفق اللاجئين العائدين إلى دارفور قد يشكل ضغوطا هائلة على وكالات الإغاثة، التي تعاني بالفعل من أجل الوصول إلى المتضررين.

ففي الشهر الماضي، تدهور الموقف الأمني في غرب دارفور، وحذر برنامج الغذاء العالمي من أنه إذا اندلع قتال قرب الحدود مع تشاد فإن السبل قد تتقطع باللاجئين.

ولا تزال الاشتباكات والاتهامات المتبادلة بين السودان وتشاد مستمرة على الرغم من اتفاق وقعه البلدين في فبراير / شباط يهدف إلى تخفيف التوتر.

وقال جان مارك دو لا سابليير، مبعوث الأمم المتحدة من فرنسا، التي تحتفظ بقوات قوامها 1350 فردا في مستعمرتها السابقة، إن متمردي تشاد أتوا من دارفور.

وقد تضررت تشاد، وهي بلد غني بالنفط، من جراء الصراع في دارفور، إذ تدفق إليها مئات آلاف اللاجئين الفارين عبر الحدود.

وقد حث مجلس الأمن الدولي كلا من السودان وتشاد على حل خلافاتهما عن طريق المحادثات وعدم تأييد الأعمال العدائية.

أسرى

وقد أدلى ديبي بتصريحاته فور عرض القوات التشادية للأسرى، الذين تقول إنهم من مقاتلي المتمردين، في ساحة الاستقلال.

وكان ديبي يبعث بذلك رسالة واضحة مفادها أن التمرد قد أخمد وان العاصمة تحت سيطرته.

وأثناء العرض قال وزير الداخلية إنه تم أسر 300 متمرد وقتل 400 آخرين.

وفي وقت سابق من يوم الجمعة قال وزير الدفاع التشادي بيكارا عيسى جاد الله إن 150 ممن يقاتلون في صفوف المتمردين قتلوا في مدينة أدري قرب الحدود السودانية.

وقال في مقابلة مع الإذاعة الفرنسية الدولية: "انسحب جميع المهاجمين إلى السودان".

وكان المترمدون قد توعدوا بالإطاحة بديبي قبل الانتخابات المزمع إجراؤها الشهر القادم، والتي تقاطعها المعارضة، لكن ديبي يقول إنها ستجرى في موعدها المقرر.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة