وردت حالات الإصابة أول مرة في ماندالاي في مارس/آذار
|
قال مسؤولون في الأمم المتحدة إن أنفلونزا الطيور امتدت إلى بورما مع وجود أكثر من 100 حالة إصابة بين الطيور بها.
فقد قال هيي تشانجشوي من المنظمة الدولية للأغذية والزراعة (فاو) خلال مؤتمر صحفي إن الوضع "أكثر خطورة مما كان متخيلا".
وأضاف أن حالات الإصابة تتركز في منطقة ماندالاي بوسط البلاد ومنطقة ساجاينج بشمالها.
وكانت بورما قد سجلت في 13 مارس/آذار أول حالة للإصابة بالفيروس H5N1 منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2004 وارتفع العدد بعد ذلك إلى خمس حالات.
وقد تحدث هيي، الذي يمثل الفاو عن منطقة آسيا والمحيط الهادي، بعد زيارة فريقين من المنظمة الدولية لبورما لتقييم الوضع.
وقال إنه كان من العسير الوصول إلى معلومات دقيقة.
وأضاف قائلا "الوعي قليل هناك، والمعلومات لا تتوافر بشكل شامل".
وقال إن بورما تفتقر إلى المعدات والمنشآت البحثية وغيرها للتعامل مع حالات الإصابة، وأضاف أنها بحاجة لمساعدات دولية.
مساعدة من الأمم المتحدة
وقال ديفيد نابارو منسق الأمم المتحدة للتعامل مع أنفلونزا الطيور، الذي يزور جنوب شرق آسيا حاليا، إن هناك مشكلات رئيسية في بورما.
واضاف "سنركز على ميانمار (بورما) كثيرا خلال الأيام والأسابيع القليلة المقبلة، حتى نضمن قدرة السلطات والمجتمع المدني على التعامل بشكل أفضل" مع حالات الإصابة.
وكانت بورما قد أبلغت الفاو في 13 مارس/آذار أنها رصدت أول حالة إصابة بأنفلونزا الطيور بين الدواجن في بلدة ماندالاي بوسط البلاد، والتي تقع 700 كيلومتر شمال العاصمة رانجون.
وتم التخلص من خمسة آلاف دجاجة وطالب الإعلام الحكومي المواطنين بضرورة الإبلاغ عن حالات الإصابة المشتبهة على الفور.
يذكر أنه لم يتم تسجيل وقوع ضحايا من البشر بسبب الفيروس في بورما، في الوقت الذي لقي أكثر من مئة شخص مصرعهم في أنحاء العالم نتيجة السلالة H5N1 للمرض منذ عام 2003.
وكان أغلب الضحايا في آسيا، وإن تم تسجيل حالات إصابة بين بشر وبين طيور في أوروبا وأفريقيا.
ويخشى الخبراء من أن يتحور الفيروس بحيث يصبح قادرا على الانتقال بين البشر بسهولة، مما يؤدي إلى وقوع وباء.
ومع ذلك لا يتوافر دليل على أن التحور قد وقع فعلا.