استمر حتجاز سينج ورفاقه 118 يوما
|
قال ناشط سلام كندي كان قد احتجز رهينة في العراق لأربعة أشهر تقريبا إنه يعتقد أن فدية قد دفعت ثمنا لاطلاق سراحه.
وقال هارميت سينج سودين إنه لا يملك دليلا على ما يقول لكن "إحساسه" يقول له إن أموالا قد دفعت لاطلاق سراحه ورهينتين آخرين معه.
وأطلق سراح سودين (33عاما) وهو كندي يقيم في نيوزيلاندا الأسبوع الماضي بعد احتجازه من قبل مسلحين في بغداد.
لكن هيلين كلارك رئيسة الوزراء النيوزيلانية نفت أن تكون حكومتها قد دفعت فدية لإطلاق سراحه.
وأطلق سراح سودين الناشط في "فرق صناع السلام المسيحيين" دون ان يمسه أذى مع رفيقيه الكندي جيمس لوني والبريطاني نورمان كمبر.
بينما عثر على رهينة رابع اختطف معهم وهو الأمريكي توم فوكس مقتولا بالرصاص أوائل آذار/مارس.
رفض الفدية
وقال سودين الذي كان يتحدث للمرة الأولى منذ إطلاق سراحه إنه يعتقد أنه اختطف وزملاؤه "لتمويل التمرد".
 |
ظلوا يقولون لنا لو أردنا قتلكم لما حظيتم بالمعاملة التي تحظون بها
|
وأضاف سودين الذي كان يتحدث لوكالة رويترز للأنباء: "ظلوا يقولون لنا لو أردنا قتلكم لما حظيتم بالمعاملة التي تحظون بها".
وقال إنه من غير المحتمل أن يكون مختطفوهم غير موجودين حين هاجمت القوات متعددة الجنسية المنزل الذي كانوا فيه غرب بغداد.
واكد سودين رفضه مبدأ دفع فدية لضمان إطلاق سراح المختطفين قائلا: "أردت إطلاق سراحي لكني لم أرد دفع أموال في سبيل ذلك، لأنني أعرف أين تذهب هذه الأموال".
لكن كلارك قالت: " لقد كنا على اتصال وثيق بالسلطات الكندية، وسنفاجأ لو لم نعلم بأية تطورات".
وقال ستيفن هاربر رئيس الوزراء الكندي إن قوات خاصة كندية تواجدت في العراق مؤقتا لتنفيذ مهمة أنقاذ الرهائن.