حاولت عناصر الشرطة تفريق مرتكبي أعمال العنف عن غيرهم من المتظاهرين
|
اندلعت موجة جديدة من أعمال العنف في العاصمة الفرنسية باريس إثر وقوع اشتباكات بين رجال الشرطة وآلاف المتظاهرين الذين كانوا يحتجون على قانون العمل الجديد المثير للجدل.
واستعمل رجال الشرطة العصي الصاعقة لتفريق الشبان الذين كانوا يرشقونهم بالحجارة في جنبات التجمع واندلعت النيران في العديد من السيارات وفي محل تجاري واحد على الأقل.
ويقول المراسلون إن معظم المتظاهرين شبكوا أياديهم في محاولة لعزل أنفسهم عن أعمال العنف.
وموازاة مع ذلك، اتفق زعماء النقابات على عقد لقاء مع رئيس الوزراء دومينيك دوفيلبان الجمعة.
إلا أنهم رفضوا التفاوض إلى أن يتم سحب ما يعرف بقانون "عقد الوظيفة الأولى" الذي يمنح صلاحيات واسعة لصاحب العمل لفصل الموظفين من الشباب وقالوا إن اللقاء سيكون فقط مناسبة للإلحاح من أجل تنفيذ مطالبهم.
وكان دوفيلبان قد أعرب عن استعداده لبحث ادراج تعديلات محدودة على قانون العمل الجديد وليس إلغائه، وهو ما يعتبر محاولة لخلق فرص عمل جديدة على حساب ضمانات الشغل القائمة.
ومن المرتقب أن تشهد فرنسا إضرابا عاما في هذا الشأن الثلاثاء القادم.
اعتصام
وقد اندلعت موجة من الاحتجاجات في فرنسا في الأسابيع الماضية وانتهى العديد منها بأعمال عنف.
وحسب تقارير إعلامية من عين المكان، فقد حطم عشرات المشاركين في مظاهرات الخميس وسط العاصمة باريس زجاج بعض النوافذ وقاموا بنهب المحال التجارية وأضرموا النيران في السيارات ورشقوا رجال الشرطة بالحجارة.
وحاولت عناصر الشرطة تفريق المتظاهرين الصاخبين عن غيرهم ممن كانوا يتظاهرون سلميا وأطلقت الغاز المسيل للدموع.
وفي مدينة ستراسبورغ شمالا، قام المتظاهرون باعتصام خارج المقر الاقليمي لهيئة أرباب الشغل.