Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأحد 14 مايو 2006 08:43 GMT
رد حذر على العرض الأوروبي لإيران

الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد
إيران طلبت دعم قادة العالم الإسلامي لبرنامجها النووي

جاء رد فعل إيران حذرا على خطط الاتحاد الأوروبي لتقديم حوافز لها لإقناعها بوقف برنامجها النووي.

فبينما وصفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الخطة بالإيجابية، حذرت إيران من أنها لن تعمل مع الأوروبيين إلا إذا قبلوا حقها في تطوير تكنولوجيا نووية، كما قال الرئيس الايراني محمود أحمدينجاد الأحد ان ايران لن تقبل العرض الأوروبي اذا تضمن مطالبة ايران بالتوقف عن ما أسماه نجاد "النشاطات النووية السلمية".

وتحاول ثلاث دول أوروبية وهي بريطانيا وألمانيا وفرنسا تقديم حوافز لايران للتوقف عن تخصيب اليورانيوم وهي العملية التي يعتقد الغرب ان ايران تستخدمها لانتاج أسلحة نووية، بينما تنكر ايران ذلك.

وقد قال محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية "آمل أن تمكن تلك الخطة إيران من العودة إلى مائدة المفاوضات. كما آمل أن تعي إيران أيضا أن عليها أن تتخذ الكثير من إجراءات بناء الثقة".

وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد قال إنه لن يتم إجراء محادثات تحت التهديد باستخدام القوة.

وأعرب أحمدي نجاد عن استعداد بلاده للتفاوض حول برنامجها النووي مع أي دولة ما عدا إسرائيل.

وأضاف نجاد في مؤتمر مجموعة الثماني الإسلامية في إندونيسيا أن إيران مستعدة للتفاوض شريطة ألا تكون "الصواريخ فوق رؤوسنا".

أقول لأولئك الذين يراودهم القلق، لا داعي لأن تقلقوا. فشعورهم هذا ينطلق من غرورهم وميولهم الأنانية والاحتكارية
محمود أحمدينجاد

وقال: " إذا كانوا يريدون اللجوء إلى القوة، فإننا لن نتحاور معهم".

ودعا نجاد الدول الغربية إلى عدم القلق من نشاطات إيران النووية. وقال: " أقول لأولئك الذين يراودهم القلق، لا داعي لأن تقلقوا. فشعورهم هذا ينطلق من غرورهم وميولهم الأنانية والاحتكارية."

وأضاف: " كلهم يعلمون علم اليقين أن البرنامج النووي الإيراني معد لأغراض سلمية بحتة."

المشروع الأوروبي

وجاءت التصريحات الإيرانية في وقت يستعد وزراء الاتحاد الأوروبي لبحث خطة الحوافز في بروكسل الاثنين.

سيكون الاتحاد الأوروبي مستعدا لدعم تطوير إيران لبرنامج نووي مدني آمن ومستدام ولا تتسرب منه التقنية النووية، إذا تم معالجة المخاوف الدولية بالكامل
مسودة البيان الأوروبي

ولم يكشف الاتحاد الأوروبي عن تفاصيل العرض الجديد الذي يتم التفكير في تقديمه لإيران، غير أن دبلوماسيين وصفوه بأنه مزيج من "الترغيب والترهيب".

ويقول جوناثان تشارلز مراسل بي بي سي للشؤون الدولية إنه سيتم حث إيران على استيراد الوقود الذي تحتاجه لمحطاتها المدنية للطاقة النووية، بدلا من قيامها بإنتاج هذا الوقود بنفسها.

وفي مقابل التوقف عن تخصيب اليورانيوم - اللازم لإنتاج الوقود النووي والذي يمكن أيضا بدرجات تخصيب أعلى من تصنيع أسلحة نووية - سيعرض الاتحاد الأوروبي إجراءات أكثر تحررا للتجارة مع إيران فضلا عن ضمانات سياسية وحوافز تقنية.

ونقلت وكالة رويترز عن نص مسودة بيان للاتحاد الأوروبي القول "سيكون الاتحاد الأوروبي مستعدا لدعم تطوير إيران لبرنامج نووي مدني آمن ومستدام ولا تتسرب منه التقنية النووية لجهات أخرى، إذا تم معالجة المخاوف الدولية بالكامل". ويعكف الاتحاد الأوروبي على دراسة أفكار جديدة لحمل إيران على وقف برنامجها النووي.

غير أن البلدان الغربية أثارت أيضا احتمال فرض عقوبات دولية واسعة النطاق ضد إيران.

وتدعم واشنطن بقوة هذا الخيار، حيث وصفت تصريحات طهران بأنها تهدف لكسب الوقت والإرجاء، وقالت إن إيران مازالت تسعى للحصول على أسلحة نووية.

محاولات مستميتة

ويأتي مشروع الخطة الأوروبية ليزيد على عرض تم التقدم به في أغسطس/آب الماضي ورفضته إيران.

ويقول مراسلنا إن العرض ربما يعكس محاولة مستميتة من جانب الغرب للوصول إلى حل للأزمة.

ويضيف إن فرص الاتفاق على صياغة أكثر تشددا لقرار للأمم المتحدة لتهديد إيران تعد فرصا ضعيفة.

فكل من الصين وروسيا، اللتين تملكان حق الفيتو في مجلس الأمن لا ترغبان في دعم أي تحرك قد يفتح الطريق أمام عمل عسكري.

يذكر أن الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا، بالإضافة إلى ألمانيا، ستجتمع في لندن لبحث المسألة الجمعة المقبلة.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، قد حث واشنطن الجمعة اماضية على عقد محادثات مباشرة مع إيران لمحاولة كسر الجمود، غير أن واشنطن رفضت الاقتراح.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة