كثير من النيجيريين يتكسبون رزقهم من تجارة الدواجن
|
حذرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) من أن انتشار أنفلونزا الطيور في نيجيريا يمكن أن يشكل كارثة على المنطقة.
وتوصي الفاو الآن بتطعيم الدواجن حيث قالت إن الاستراتيجية المتبعة حاليا والتي تهدف إلى الاحتواء والتخلص من الطيور المهددة، أصبحت غير فاعلة.
يذكر أنه تم العثور على السلالة H5N1 لفيروس أنفلونزا الطيور في خمس ولايات فضلا عن العاصمة أبوجا.
ويتم التحقيق في نفوق أعداد كبيرة من الطير في ثلاث ولايات أخرى، غير أنه لم تسجل أي حالة إصابة بين البشر حتى الآن.
ويقول الصحفيون إنه يتم خنق الكثير من الدجاج عبر وضعه في أكياس بلاستيكية خشية أن تنتقل العدوى منه عن طريق التلامس.
قلق
وقال المسؤول البيطري بالفاو، جوزيف دومينيك، إنه يشعر بالقلق على الأخص من انتشار المرض عبر الحدود إلى النيجر المجاورة، حيث يعاني ما يقدر من مليوني شخص من الجوع والنقص الغذائي بشكل حاد.
 |
التعويضات أساسية بالنسبة لهذه العملية
|
وقال دومينيك في بيان له " مازال الفيروس القاتل H5N1 لأنفلونزا الطيور ينتشر بين الداواجن في نيجيريا ويمكن أن يتسبب في كارثة إقليمية رغم الجهود القوية التي تبذلها السلطات النيجيرية للسيطرة على المرض".
وتابع بالقول "نظرا إلى احتمالات انتشر المرض بين الدواجن، تنصح الفاو الحكومة بالاستعداد لحملة تطعيم".
واعترف المسؤول أنه سيلزم أن يتعاون آلاف البيطريين للقيام بحملة تطعيم ضخمة للدواجن في نيجيريا، فضلا عن الحاجة إلى دعم دولي.
وكانت الفاو قد خصصت مليون دولار لتعزيز جهود رصد المرض في غرب أفريقيا.
تعويضات
كما يطالب الكثيرون بإيضاح حول ما يتعلق بتعويض المزارعين ومربي الدواجن.
يذكر أن قرابة 60% من مربي الدواجن يقومون بتربية الدجاج في مساحات ملحقة بالمنازل، بينما يخشى مسؤولو الصحة ألا يبلغون في حالة إصابة الطيور لديهم.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن كريستين جوم المسؤولة باليونيسيف قولها "التعويضات أساسية بالنسبة لهذه العملية، إذ يتعين أن يعرف الناس المبالغ التي ستدفع لهم وينبغي أن يتم الإعلان عن الدفعات الأولى من تلك التعويضات".
وقد اعترف وزير الصحة النيجيري أييتايو لامبو أن التعويضات المخطط لها بواقع دولارين للدجاجة غير مناسبة حيث أن سعر السوق للدجاج أكثر من ضعف ذلك تقريبا.
يذكر أن أكثر من 90 شخصا لقوا مصرعهم نتيجة الفيروس H5N1 منذ عودة المرض للظهور في ديسمبر/كانون الأول 2003 - وكان أغلب الضحايا في جنوب شرقي آسيا.
ويقول الخبراء إن انتقال العدوى بين الطير والإنسان مازال نادرا نسبيا وعادة ما يحدث في حالة مخالطة الطيور المصابة.
غير أنهم يخشون أن يتطور الفيروس H5N1 بما يجعله قادرا للانتقال بين البشر، بما ينذر بوباء عالمي يقتل الملايين.